رحم الله من قال – -من لم يذق طعم التعلم ساعة ———-تجرع كاس الذل طول حياته
اشكرالاخ محمد السباعي على نشره لهذا الموضوع الحساس في زمننا المعاصر والتفاته لموضوع قل ما يكتب فيه الناس
ومعلوم ان هذه الجمعيات الاجنبية مرخص لها في وطننا العربي وهي تصول وتجول تحت عدة مسميات خيرية واجتماعية
وحقيقتها انها كلها تابعة للماسونية بقيادة اكابر اليهود في العالم وكتاب بروطوكولا ت صهيون يفضح تخطيطاطهم الجهنمية حول العالم
لاكن افتنا اننا لا نقرا ولا نبحث فاغلب المواطنين المغاربة يجلس في مقهى وجريدته المفضلة بين يديه وهويحتسي قهوته ويتعامل مع الكلمات المتقاطعة ولا يبحث ذات اليمين وذات الشمال بل اصبح فكريا موجها حسب جريدته والاذاعة الوطنية
وخير دليل هو شكل الهلال عند الدول العربية
فالشهر شكله على حرف الراء من اليمين الى اليسار لاكن صيدلياتنا تحمل شكل الهلال اليهودي الذي طبق ضد الهلال الاسلامي وهو من اليسار الى اليمين
وقياس فطنة امتنا يبدؤ من هنا وغالبا ما نشاهد افلاما عربية يصور لنا فيها اصحابها النجمات السداسية اما في كرسي اومكتب او واجهة ما ويمنحونها الوقت لكي تسجل ويالفها المشاهد الى ان تصبح طبيعية عنده
امنيتي ان يكون شبابنا احسن منا