الرميد يتوصل بطرد يتضمن مصحفا والقانون الجنائي من شقيق الهالكة عائشة مختاري

270946 مشاهدة

وجه له عبد العزيز مختاري عبر رسالة يذكره فيها بقضية شقيقته عائشة مختاري

عبد القادر كترة/زيري بريس

بعث عبد العزيز مختاري، شقيق الهالكة عائشة مختاري، الملقبة بـ”شهيدة الفيزا”، رسالة أخرى إلى مصطفى الرميد، وزير العدل والحريات، تتضمن عبارات قوية، يذكره فيها بقضية شقيقته، التي تبناها يوم كان في المعارضة، ووجه في شأنها سؤالا إلى ياسمينة بادو، وزيرة الصحة، في الحكومة السابقة.

عبد العزيز مختاري، الإطار البنكي، عبر عن مرارته من موقف حزب المصباح، ومصطفى الرميد، واعتبر أن الوزير أخلّ بوعده، في الدفاع عن المظلومين، وتملص من واجبه كمحام، ووزير عدل وقيادي في حزب العدالة والتنمية، الذي يقود الحكومة، ويرأسها أمينه العام عبدالإله بنكيران، وبعد أن وجه له 5 شكايات، توصل بردّ مؤرخ في 26/11/2013، يطلب منه فيه متابعة قضيته على موقع المحكمة العليا.

مختاري أرفق رسالته، الموجهة للمرة السادسة لوزير العدل، بمصحف وقانون المسطرة الجنائية، من ّاجل تذكيره بأن مرجعية حزبه الإسلام، ويحكمه القرآن، ويستحضر آيات من الذكر الحكيم في العدل والحكم بين الناس ووجوب تطبيق شرع الله، كما يرمز الكتاب الثاني إلى قوانين المسطرة الجنائية المتعلقة، بمعاقبة مرتكبي الجرائم أو المشاركين فيها أو المستترين عليها أو عدم تقديم إسعافات لشخص في خطر، ووجوب تطبيقها مذكرا بأنها قوانين تحكم جميع المواطنين المغاربة صغر شأنهم أو كبر.

وسبق لمختاري شقيق المرحومة عائشة مختاري أن وجه رسالة إلى مصطفى الرميد، يلتمس منه فيها إخراج ملف شقيقته من الحفظ، الحكم الذي أقره المجلس الأعلى، ومتابعة المسؤولين جنائيا، وهو الملف الذي سبق لأسرة المرحومة عائشة مختاري أن استأنفت فيه حكم المحكمة الإدارية بوجدة، الصادر بتاريخ 21 شتنبر 2010، في حقّ الدولة المغربية في شخص الوزير الأول ووزارة الصحة في شخص وزيرتها، والقاضي بأداء تعويض إجمالي لفائدة الأسرة قدره 450 ألف درهم، لثبوت مسؤولية الدولة عن الضرر اللاحق من خلال تقصيرها في توفير العلاج للمريضة/الهالكة ومعاناتها مع المرض الذي تسبب في وفاتها بعد استفحال وضعها الصحي.

توفيت عائشة مختاري في 15 غشت 2009، بعد 18شهرا من المعاناة، أجرت خلالها عمليتين جراحيتين، بكل من وجدة والدار البيضاء، وخلال فترة بحثها عن العلاج عاينها 32 اختصاصيا منهم بروفيسورات جراحين وأطباء، قبل أن تلج مركز الأنكولوجيا الحسن الثاني بوجدة لتتلقى 5 حصص من العلاج الكيميائي بحصة كل ثلاثة أسابيع مما منحها الحق في المصادقة على الملف الطبي، غير أن هذا العلاج لم ينفع معها نتيجة نقص الإمكانيات في المركز المذكور وهو ما تؤكده الشواهد الطبية المسلمة لها والمصادق عليها من قبل وزارة الصحة والخبرة الطبية التي أنجزت تحت إشراف رئيس المحكمة باسم الملك، والعدد الكبير من الاختصاصيين، وأمام هذا النقص الحاد تفاقمت حالتها الصحية.

وفي الوقت الذي كان من المفروض أن تتدخل الوزيرة لدى مصالح القنصلية الفرنسية بفاس حتى تجبرها على منحها التأشيرة، حسب مختاري، وهو ما يضمنه لها القانون كوزيرة وكل الاتفاقيات البينية والدولية، تقول الرسالة، لكن الوزيرة، وللأسف الشديد، جاءت بإقرار كاذب من صنعها وبمؤامرة مدروسة مع المندوب الجهوي للصحة في جوابها له، بتاريخ 19 يناير 2009 الذي كان مرفقا بوثائق جد مهمة تشكل إدانة حقيقية لها، تجلت أكاذيبها المحملة بنبرة عنصرية، بأن شقيقته انقطعت عن العلاج طواعية  في 20 فبراير 2008.

وبناء على ما سماه شقيقها بالمغالطات والإقرارات الكاذبة التي قدمتها وزيرة الصحة وإصدارها لوثائق مزورة وتقصير باقي المسؤولين المعنيين بالأمر تسببت في قتل شقيقته، وضع شكاية لدى المجلس الأعلى، بعد إدانتهم من طرف المحكمة الإدارية ابتدائيا واستئنافا بالمسؤولية الكاملة والثابتة عن وفاة عائشة مختاري.

وعوض أن يفتح  الوكيل العام لدى المجلس الأعلى تحقيقا في القضية، باعتباره الشخص الوحيد الذي له صلاحيات المتابعة، يقول مختاري، فوجئت الأسرة بقرار صادم يقضي بحفظه للشكاية بدعوى أنها لا يتوفر فيها الطابع الجنائي، وتساءل إن كان الإصرار على عدم تقديم المساعدة لشخص في خطر، وترك شخص عاجز، وإصدار وثائق مزورة والإخلال باليمين القانونية، لا يكفي لتوفر الطابع الجنائي.

اترك تعليق

2 تعليقات على "الرميد يتوصل بطرد يتضمن مصحفا والقانون الجنائي من شقيق الهالكة عائشة مختاري"

نبّهني عن
avatar
محمد كمراني
ضيف

تضامن عاائلة كمراني مع السيد عبد العزيز في محنته مع وزارة الصحة ,رحم الله الشهيدة عائشة مختاري وأسكنها فسيح جناته مع الصديقين والشهداء,آمين يرب العالمين

محمد كمراني
ضيف

التضامن الكامل لعائلة محمد كمراني مع السيد عبد العزيز مختاري في محنته مع وزارة الصحة,ورحم الله الشهيدة عائشة واسكنها فسيح جناته,

‫wpDiscuz