الرقمنة تصل اختبار الإنجليزية للهجرة إلى بريطانيا

وجدة البوابة17 أكتوبر 2019آخر تحديث : منذ 4 أسابيع
الرقمنة تصل اختبار الإنجليزية للهجرة إلى بريطانيا
رابط مختصر

أصبح اختبار “IELTS” للغة الإنجليزية، الأكثر شعبية في العالم للتعليم العالي والهجرة، متوفرا على جهاز الكمبيوتر بالمغرب اعتبارًا من أكتوبر 2019.

وقد أعلن المجلس الثقافي البريطاني، في بلاغ له توصلت به هسبريس، عن إدخال تقنية الرقمنة إلى نظام الاختبار عن طريق إطلاق خيار جديد يسمح للمُتقدّمين باجتياز الاختبار عن طريق الكمبيوتر، وذلك اعتبارا من شهر أكتوبر الحالي، حيث أصبح من الممكن إجراء الاختبار في فاس، وجدة وأكادير، لتلبية الطلب المتزايد من هذه المناطق، علاوة على تقريب مراكز الاختبار لمختلف المرشحين.

اختبار “IELTS” بواسطة الكمبيوتر لن يحل محل “IELTS” في صيغته الورقية، يقول المجلس، بل يوفر للمتقدمين خيارات جديدة وتوفرًا أكبر، فضلا عن الكثير من المزايا، من أبرزها مواعيد أكثر للامتحان متاحة في سبعة مراكز اختبار معتمدة بكل من الدار البيضاء، الرباط، مراكش، طنجة، فاس، أكادير ووجدة، والتسجيلات مفتوحة قبل 72 ساعة من الاختبار (حسب التوفر)، وسيتم إجراء اختبار التعبير الشفهي في اليوم نفسه مع بقية الاختبارات، وسوف تتوفر نتائجه بسرعة أكبر أثناء 5 إلى 7 أيام.

كما يستطيع المتقدمون للاختبار الذين يختارون اجتياز “IELTS” على جهاز كمبيوتر، الولوج لوسائل ومواد الدعم والتحضير الخاصة بهذا النوع من الاختبار، علاوة على مزايا أخرى كثيرة.

وبالنسبة لاختبار “IELTS” على جهاز كمبيوتر، أورد المجلس أن “محتواه وتوقيته وبنيته ستظل كما هو الحال عليه في صيغة الاختبار الورقية، حيث إن جميع أقسام الاختبار الأربعة: الاستماع، والقراءة والكتابة، سيتم اجتيازها على الكمبيوتر في أحد مراكز الامتحانات الرسمية، أما اختبار المحادثة فسوف يجري كالمعتاد وجهاً لوجه مع أحد أساتذة الاختبار”، يقول البلاغ.

ارتباطا بهذا الأمر، صرح توني رايلي، مدير المجلس الثقافي البريطاني في المغرب، قائلا: “نحن ملتزمون باستمرار بالعمل على تطوير اختبار IELTS لتحسين تجربة المترشحين للاختبار. وهنا، نجد في اختبار IELTS الجواب الأمثل للترجمة الفعلية لهذا الالتزام”.

“إن الحل الذي عملنا على بلورته وضمان أمنه، المتمثل في خيار الرقمنة واللجوء للوسيط المعلوماتي، يعد قادرًا على توفير شروط الأمان وتدابير ضمان الجودة ومزايا الاستعمال المتعارف عليها دوليا، والتي يشتهر بها اختبارIELTS”، يقول البلاغ، ويضيف أن “اختبار IELTS أو نظام الاختبار الدولي للغة الإنجليزية، يعد أحد أكثر اختبارات اللغة الإنجليزية شهرة وشيوعًا في العالم، حيث اجتازه أكثر من ثلاثة ملايين ونصف المليون في سنة 2018”.

“IELTS” هو اختبار اللغة الإنجليزية الأكثر استخدامًا للهجرة إلى أستراليا وكندا ونيوزيلندا والمملكة المتحدة. يجري الاعتراف به من قبل أكثر من 10.000 جامعة ومدارس وأرباب عمل وهيئات الهجرة، بما في ذلك جميع الجامعات في أستراليا والمملكة المتحدة والعديد من المؤسسات في الولايات المتحدة الأمريكية.

يعتمد نجاح اختبار “IELTS” على الجودة العالية للاختبار، ويقيس المهارات الأساسية الأربع للغات وهي: الاستماع والتعبير الشفوي والقراءة والتعبير الكتابي. حيث يسهر على وضع الاختبار فريق من المتخصصين بالمملكة المتحدة وأستراليا، وتديره مراكز في أكثر من 140 دولة حول العالم.

يمنح “IELTS” خيارًا من اختبارين: لخدمة الأغراض الأكاديمية وغير الأكاديمية، بحيث يقيس “IELTS” الأكاديمي مستوى الكفاءة في اللغة الإنجليزية اللازمة في بيئة التعليم العالي الجامعي، المهام المطلوبة والنصوص متوفرة وفي متناول جميع المتقدمين للاختبار، كيفما كان الموضوع الذي ستتم معالجته.

أما اختبار “IELTS General Training”، فيقيس مستوى إجادة اللغة الإنجليزية في سياق عملي ويومي. تعكس المهام المطلوبة والنصوص المواقف والحالات في العمل وفي المجتمع على حد سواء.

التكوين العام في “IELTS” مناسب لأغراض الهجرة إلى أستراليا، وكندا، ونيوزيلندا، والمملكة المتحدة، وإيرلندا.

اترك تعليق

avatar

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

  Subscribe  
نبّهني عن