الرد المفحم على كل مفتر ومتهم لأبرياء بخصوص قضية السيد عبد الله النهاري

20108 مشاهدة

محمد شركي/ وجدة البوابة: وجدة في 24 أبريل 2012، لا زال بعض المرتزقة المتاجرين بقضية السيد عبد الله النهاري يحاولون حجب الشمس بالغربال كما يقول المثل العامي، بعدما تبين خيطها الأبيض من خيطها الأسود. ولما فضح الله عز وجل مؤامرتهم التي كانت تهدف إلى الإيقاع بين السيد رئيس المجلس العلمي المحلي فضيلة العلامة الأستاذ الدكتور مصطفى بنحمزة، وفضيلة الداعية السيد عبد الله النهاري ، عمدوا إلى أساليب ماكرة ومفضوحة من أجل التشكيك في حقيقة قضية توقيف السيد عبد الله النهاري . وللمرة الأخيرة  وإحقاقا للحق  نقول إن السيد رئيس المجلس العلمي بريىء  كل البراءة من قضية توقيف السيد النهاري . وكل ما حدث أن الضجة الإعلامية الكبرى التي واكبت بعض دروس السيد النهاري ، جعلت السيد رئيس المجلس العلمي المحلي بوجدة يقدم له النصح مسبقا ، لأنه صاحب بعد نظر، ورأى بفراسته أن هذه الضجة الإعلامية المصاحبة لدروس وعظه في بعض القضايا التافهة ،ليست لصالح السيد النهاري ، واقترح عليه اقتراحات معقولة لتجنيب نفس المصير الذي واجهه حين تم توقيفه عن الخطابة للمرة الثانية  بسبب سوء تقدير وسوء حساب منه ، بعدما كان السيد رئيس المجلس العلمي قد بذل كل جهد ليعود إلى المنبر بعد توقيفه المرة الأولى ، والسيد النهاري يعرف ذلك جيدا ، ويعرفه الكثير ممن يشتغلون بالدعوة .

ولما أصرت بعض الجهات الإعلامية على أن السيد رئيس المجلس العلمي المحلي قد تآمر مع الوزارة الوصية على الشأن الديني ، أومع وزارة الداخلية على توقيف السيد النهاري حررت بيان حقيقة، ووجهته إلى عدة جهات إعلامية خصوصا المواقع على الشبكة العنكبوتية ، فامتنعت  بعض المواقع التي كانت تروج لاتهام السيد رئيس المجلس العلمي المحلي عن نشر بيان الحقيقة ،لأنه كان ينقض افتراءها ، ولا زلت أحتفظ بالدليل القاطع على إرسال بيان الحقيقة إلى هذه المواقع .  وكان السيد رئيس المجلس العلمي يكرر عبارة : “أنا لم أوقف أحدا ، ومن ادعى أنني قد أوقفته فليقدم دليلا ملموسا على ذلك” وعاد السيد النهاري إلى وعظه بمسجدي التوابين والقدس ، فجاءه التوقيف من جهة معلومة ، إلا أن السابحين في الماء العكر أبوا إلا مواصلة اتهام السيد رئيس المجلس العلمي المحلي بأنه وراء توقيف السيد النهاري حتى بلغ الأمر بأحد المعلقين  على مقالي حد اتهامه بأنه أصدر أمرا لوالي الجهة بذلك، وكأن السيد رئيس المجلس العلمي يشغل منصب وزارة الداخلية وبيده حل  وعقد هذه الوزارة.

ويحاول المتاجرين بقضية السيد النهاري النيل من السيد رئيس المجلس العلمي المحلي  متعمدين وعن سبق أصرار ولهم سوابق معه ، وكذا النيل من غيره من العلماء والخطباء من خلال اتهامهم بالكذب والجبن  والسكوت على المنكر، وغير ذلك من الصفات السلبية دونما اعتبار لمكانتهم العلمية والدعوية  ومع تعمد البهتان في حقهم . ولا زال أحد المواقع يرتزق بقضية السيد النهاري ، ويوظف فيديوهات لدروسه التوظيف المغرض بسماجة . ولست أدري هل السيد النهاري على علم بذلك أم أنه لم يطلع عليه . وآخر ما صور للسيد النهاري كلمة في مقبرة لتشييع صبي قال فيها : ” إذا كان الصبي في الإسلام يورث إذا  صرخ حين يخرج من بطن أمه ، وكان العلماء ورثة الأنبياء ، فمن لم يصرخ منهم ضد الباطل فلا حق له في وراثة النبي صلى الله عليه وسلم  وأنهم شياطين خرس والأموات خير منهم ” أو كما جاء في كلامه على حد تعبيره .

فهذا الكلام وظفه الموقع المغرض  التوظيف الموافق لهواه من أجل التشكيك في كل عالم أو خطيب لا يتبع أسلوب السيد النهاري في الدعوة ، علما بأن  مقارنة صراخ الصبي بصراخ العلماء لا تستقيم لا عقلا ولا نقلا .  وهذا الموقع المغرض يراهن على  تحريض العامة على العلماء ، وتحديدا على السيد رئيس المجلس العلمي المحلي  بتحميله مسؤولية ما حدث للنهاري مع أنه لا ناقة له ولا جمل في قضية توقيف السيد النهاري . ومن خلال التعليقات على مقال سابق لي  يتبين الغرض المكشوف من تعاطي هذا الموقع لقضية النهاري بهذا الشكل الهستيري لمجرد أن مصداقيته تضررت بسبب الافتراء والكذب .

وأصحاب هذه التعاليق منهم من انتسب إلى المجلس العلمي المحلي ، وأتحداه أن يكشف عن هويته إذا كان يملك مثقال ذرة من ذكورة حتى لا أقول الرجولة ، وبطبيعة الحال إذا صحت نسبة التعليق إلى منتسب حقيقة للمجلس العلمي  . وأما تهديدات المراهقين فلا أبالي بها  ، وقد عبر أسلوبهم عن مستوى تربيتهم   المنحط والذي أربأ بنفسي أن أرد عليها بالمثل مع أنه في جعبتي من النظم والنثر ما يبكيهم دهرا طويلا . وأعود مرة أخرى لأقول إن أول من استنكر توقيف السيد عبد النهاري عن الخطابة كان هذا عبد  ربه الضعيف ، ولا زال موقع وجدة سيتي يشهد على تاريخ الانتصار له قبل أن يعرفه المرتزقة اليوم بقضيته . ولا زلت على موقفي  أدين توقيفه سواء عن الخطابة أو عن الوعظ ، مع أنني لا أشاطره أسلوبه  في الدعوة ، والذي يجعله صيدا سهلا لدى الجهات المتربصة به .

أما الذين حاولوا اتهامي بتملق الأستاذ العلامة السيد مصطفى بن حمزة فلعلهم لا يعرفونني  حق المعرفة ، فهذا العبد الضعيف يكرر دائما عبارة : ” لا زالت النساء لم تحبل ولن تحبل  ، ولم تلد  ولن تلد من أتملقه ” فأنا لا أخشى في الله لومة لائم ولا لؤم لئيم . وأنا مع الحق حيث كان ، فلو كان السيد رئيس المجلس العلمي المحلي مسؤولا عن توقيف النهاري لما استطاع أحد  اسكاتي عن قول الحقيقة . فلقد ظلم السيد رئيس المجلس العلمي المحلي ظلما صارخا لا يسكت عنه إلا شيطان أخرس وذلك عندما أولت ، وفهمت نصيحته للسيد النهاري على أنها توقيف ذكي أو ماكر كما سماها المغرضون. وانتصاري للسيد رئيس المجلس العلمي المحلي كان إحقاقا للحق ، لا تملق فيه  ، ولا يوجد أي سبب يدعوني لتملقه لأنني  لست صاحب مصالح ، ولا أنا أرغب في منصب أو جاه .

ولقد آليت على نفسي أن أجهر بالحقيقة مهما كانت مرة . فالذين أوقفوا السيد النهاري مخطئون في حقه ، وفي حق منبر الجمعة ومنبر الوعظ مهما كانت حساباتهم  . والسيد النهاري إن كان يسيء الظن بالسيد رئيس المجلس العلمي ، فهو مخطىء أيضا في حقه  ، كما أنه ظالم لنفسه ولمنبر الخطابة والوعظ عندما قدم له السيد رئيس المجلس العلمي المحلي النصح ولم يقبله أو لم يعمل به مع أن الخيرية  إنما تكون في قبول النصح لا في رفضه  في عقيدة المسلمين. وهذا هو موقفي الثابت الذي لا يتغير يا من تريدون أن تقدوا لي عباءة لا تليق بي  وبمقاسي ،وهو موقف  لن يتغير مهما كانت الظروف والملابسات .

وعبر هذا الموقع أوجه نصيحتي الأخيرة للسيد النهاري إن قبلها مني، وهي خالصة لوجه الله تعالى، وبيني وبينه رب العزة المطلع على خائنة الأعين وما تخفي الصدور : ” احذر ايها الداعية الذين يريدون الارتزاق بقضيتك إعلاميا ، فإنهم يروغون منك كما يروغ الثعلبان ” .

وأذكرك بما بموقف الشيخ البشير الإبراهيمي رحمه الله يوم منعه الحاكم العسكري الفرنسي من منبر الجمعة إبان الاحتلال الفرنسي حيث مسح الشيخ على لحيته ، وقال : “الحمد لله رب العالمين ”  فقال له بعض من كان معه : أتحمد الله عز وجل على أن أسكتك عدو الله ، فقال : ” لما كنت أخطب فوق منبر الجمعة كنت أواجه فرنسا بطائراتها وأسطولها البحري ودباباتها ، وجيوشها ، وكانت الحرب غير متكافئة ، فلما أسكتني حاكمها العسكري حمدت الله تعالى لأنه دخل في حرب مباشرة مع الله عز وجل  الذي ناب عني ، ولا غالب إلا الله جل جلاله  ” .  

فإن كنت يا شيخ النهاري مظلوما ، فالله عز وجل ولي المظلومين ، وولي  كل من لا ولي له ، وإن كان توقيفك بسبب سوء تدبير منك، فاستغفر ربك تجده غفورا رحيما ،لأنك ضيعت منبر الجمعة والوعظ  عن سوء تقدير وسوء حساب منك مع أن النصح قد قدم لك قبل وقد أعذر من أنذر.

الرد المفحم على كل مفتر ومتهم لأبرياء بخصوص قضية السيد عبد الله النهاري
الرد المفحم على كل مفتر ومتهم لأبرياء بخصوص قضية السيد عبد الله النهاري

اترك تعليق

كن أوّل من يعلّق

نبّهني عن
avatar
‫wpDiscuz