الربيع الدولي للفلسفة : تشخيص أمراض المتوسط بفاس

10227 مشاهدة

وجدة البوابة : وجدة – 16-4-2011 تقترح الدورة التاسعة لربيع الفلسفة، التي افتتحت أشغالها أمس الجمعة بفاس، حول “وهن الحضارة ومرض المتوسط: براديغم الثورات”، تشخيصا جماعيا للاختلالات والأمراض التي تصيب جسم حوض متوسطي يعاني لتضميد جراحه. 

وينكب باحثون وجامعيون من دول متوسطية عدة، على مدى ثلاثة أيام، على مسؤولية الفكر الفلسفي في مواكبة التحولات العميقة التي تهز هذا الفضاء الجغرافي الاستراتيجي.

يتعلق الأمر، حسب الباحث عزيز الحدادي، رئيس جمعية أصدقاء الفلسفة، منظمة التظاهرة، ” بعيش الفلسفة مع التفكير في مستقبل المتوسط بوصفه فرصتنا الوحيدة للخروج من مآزقنا الميتافيزيقية واستيعاب مفاهيمنا للمعرفة والحقيقة والحرية”.

ويتطلع هذا الموعد الفلسفي، يقول الحدادي، الى تكريم روح الفضاء المتوسطي باعتباره مهدا لحوار الثقافات والتسامح بين الأديان وتحالف الحضارات.

وسيحاول المشاركون المنتمون الى اسبانيا، فرنسا، سوريا، اليابان والمغرب، تقديم عناصر للاجابة بخصوص القضايا المتعلقة بارساء مناخ للتسامح بين العقل والدين.

ومن أهم المحاور التي تحظى باهتمام الدورة “براديغم الثورات والحرية في المتوسط”، “الحق في الفلسفة والحق في الحياة” و “مرض الحضارات المتوسطية”.

ويتم على هامش اللقاء تقديم الكتاب الأخير لعزيز الحدادي “العالم العربي في ضيافة العدمية”، وهو دعوة الى العالم العربي للخروج من السلبية والامساك بزمام المستقبل.

وتميزت الدورة السابقة لربيع الفلسفة بتسليم جائزة ابن رشد للفيلسوف الفرنسي الكبير ادغار موران.

يذكر أن فاس أُعلنت عام 2008 عاصمة متوسطية للفلسفة من قبل نخبة من الباحثين الذين شاركوا في اللقاء الدولي السابع للفلسفة.

الربيع الدولي للفلسفة : تشخيص أمراض المتوسط بفاس
الربيع الدولي للفلسفة : تشخيص أمراض المتوسط بفاس

اترك تعليق

كن أوّل من يعلّق

نبّهني عن
avatar
‫wpDiscuz