الرباط : تنظيم مائدة مستديرة حول السبل القمينة بإعادة الاعتبار للغة العربية

22107 مشاهدة

الرباط: ينظم المكتب الوطني للجمعية المغربية لحماية اللغة العربية مائدة مستديرة ، يوم السبت 30أكتوبر2010 بالمدرسة الوطنية للصناعة
المعدنية بالرباط ( المدخل الرئيسي-قبالة محطة القطار- أكدال) على الساعةالعاشرة صباحا بالضبط ، حول موضوع:السبل القمينة بإعادة الاعتبار للغة العربيةيشارك في هذه المائدة: الأساتذة محمد العربيالمساري(وزيرسابق)،مولاي أحمد العراقي( وزير سابق)،محمد الرحالي( مديرمختبر إعداد اللغة العربية-كلية الآداب- القنيطرة)، ورشيد الإدريسي منكلية الآداب ابن مسيك- الدار البيضاء.وسيخصص وقت هام للحاضرين للتعبير عن آرائهم في هذا الموضوع الذييهم كل الغيورين على اللغة الدستورية في بلدنا.

الرباط : تنظيم مائدة مستديرة حول السبل القمينة بإعادة الاعتبار للغة العربية
الرباط : تنظيم مائدة مستديرة حول السبل القمينة بإعادة الاعتبار للغة العربية

ورقة المائدة:الأمن اللغوي من أجل تعزيز ثقافة الانتماء و تحصين الهوية

لا زال المشهد اللغوي المغربي يتخبط في حالة من الفوضى تتسم بضبابيةالرؤية و ضعف العزيمة ونشوب الخصومات المفتعلة و طغيان كاسح للغةالفرنسية على حساب اللغة الدستورية للبلاد و اللغات الوطنية الأخرى.والملاحظ أن اللغة العربية بالخصوص، رغم كونها اللغة الرسمية بمنطوقالدستور ووضعها النظري كأحد ثوابت الوطن والأمة ،ورغم النصوص القانونيةوالإدارية، لا زالت مهمشة، و تهميشها يتفاقم، وفي كثير من الأحيان تحتكرالفرنسية الفضاء العام وتطغى على الإعلام العمومي والقنوات الإذاعيةالخاصة والعديد من المصالح والإدارات وميدان الاقتصاد برمته، مما يضرب فيالصميم مبدأ استقلالية الدولة و يبرز ضعف الإرادة السياسية لنهج سياسةلغوية واضحة تروم بناء الإنسان المتشبع برصيده الثقافي ورسالته الحضاريةوهويته وقطع الطريق على عناصر التنافر بين مكونات هذه الهوية التي تعايشتوتلاقحت قرونا طويلة و تفاعلت بل أثـََّرت في فضاءات انتماءها المتعددة.في المدن وحتى القرى، لوحات الإشهار و واجهات المحلات التجارية والمؤسساتأصبحت تعيش تطبيعا متزايدا مع الفرنسية والحرف الفرنسي لكتابة الألفاظالعربية أو العربية الدارجة، مما يزيد من حالة التلوث اللغوي ومنتداعياته على الانسجام الاجتماعي، و القنوات التلفزية والإذاعية تطغىعليها البرامج الناطقة بالفرنسية بل إن النشرة الإخبارية الفرنسية تستحوذعلى وقت الذروة، و الخلط بين الألفاظ العربية والفرنسية أصبح شائعا كأنهذا التعايش مع الفوضى قدر محتوم…إن الإصرار على رهن حاضر ومستقبل البلاد بالمصالح الفرنكوفونية ينم عنجهل أو تجاهل للواقع اللغوي العالمي الذي تعرف فيه الفرنسية انحسارامتواصلا حيث أصبح الانفتاح على العالم باللغة الفرنسية أمرا متجاوزا سواءفي الميدان العلمي أو التجاري أو الثقافي.لقد أظهرت التجارب التاريخية عبر العالم ولا تزال، أن العامل اللغوي يكونعامل تماسك اجتماعي ووحدة وقوة وقد يكون عنصر تفرقة و فتنة وتنافر، فإلىأين نتجه في خضم الاستلاب الثقافي المتزايد وتباين المرجعيات الثقافيةبين أبناء الوطن الواحد الناجمة أساسا عن اختلاف المرجعيات اللغوية؟

فكيف نتحكم في الخطر اللغوي ونؤسس الأمن اللغوي كما نؤسس الأمن الروحيوالأمن القضائي والأمن الغذائي والأمن الطاقي ؟هذا ما ستحاول الإجابة عنه المائدة المستديرة التي ستنظمها الجمعيةالمغربية لحماية اللغة العربية يوم السبت 30 أكتوبر 2010 بالمدرسةالوطنية للصناعة المعدنية على الساعة العاشرة صباحا .

الجمعية المغربية لحماية اللغة العربيةللتواصل

اترك تعليق

كن أوّل من يعلّق

نبّهني عن
avatar
‫wpDiscuz