الرافضة يقاتلون إلى جانب النظام الجلاد والعالم متردد في تسليح الشعب السوري الضحية للدفاع عن نفسه

16984 مشاهدة

محمد شركي/ وجدة البوابة : وجدة في 4 أبريل 2012، إن قيم العالم  الأخلاقية قد بلغت اليوم درجة قصوى من الانحطاط  الذي لم يكن من قبل ، حيث بلغت مأساة الشعب السوري درجة غير مسبوقة ، ليس بعدها سوى مأساة الشعب الفلسطيني في الأراضي المحتلة والمحاصرة من طرف الكيان الصهيوني دون أن يحرك هذا العالم بأنظمته الرسمية ومنظماته غير الرسمية  وشعوبه  مع بعض الاستثناء ساكنا . فها هو النظام النصيري الطائفي  الفاجر يعيث في سوريا فسادا تقتيلا ، وأسرا ، واغتصابا ، ونهبا ، وسلبا ، ويحاصر بالأسلحة الميدانية الثقيلة الأحياء السكنية ، ويقصف بالمدفعية والطائرات والصواريخ  التي تمده بها روسيا  الظالمة  المدنيين العزل ، ويقاتل إلى جانبه الرافضة من جيش إيران ومرتزقة العراق ، ومرتزقة لبنان  من حزب الشيطان ، بينما لا زال بقية العالم يتردد في أمر تسليح الشعب السوري للدفاع عن نفسه . ومعلوم أن من ضمن هذا العالم المتردد الولايات المتحدة وحلفاؤها الغربيون الذين يخشون أن يتحول السلاح الذي سيزود به الشعب للدفاع عن نفسه من بعد إسقاط النظام المستبد إلى مهاجمة الكيان الصهيوني الذي يحتل جولانه ، ويحتل فلسطين . فمن صالح الولايات المتحدة أن يسقط النظام السوري دون تسليح الشعب مع  استبدال هذا النظام بآخر يكون مواليا له ، ويقدم ضمانات مؤكدة بأنه لن يهاجم الكيان الصهيوني . والدول العربية المغلوب على أمرها لا تستطيع أن تأخذ مبادرة تسليح الشعب السوري دون موافقة الولايات المتحدة وحلفائها في أوروبا. والنظام النصيري يستغل هذا الوضع للتمادي في تقتيل الشعب السوري مع وجود غطاء الفيتو الروسي ـ الصيني ، ومع  تغطية عسكرية شيعية إيرانية  وعراقية ولبنانية ميدانية . وعمائم السوء في إيران يصرحون بأن بلادهم لن تسمح بمهاجمة النظام الدموي في سوريا ، ولن تسمح بسقوطه رغما عن الشعب السوري وإرادته  . وعمائم السوء  أيضا في العراق وفي لبنان لهم نفس الموقف  المخزي ، بينما لا يوجد موقف عربي يرد على هذا الموقف بصرامة وحزم . والمالكي المرتزق الرافضي الذي دخل العراق على ظهر الدبابات الأمريكية ، والذي نصبته الولايات المتحدة الأمريكية خلفا لحاكمها العسكري في مهزلة انتخابية  مكشوفة يرفض إسقاط النظام النصيري ، مع أنه رضي غزو العراق  من قبل ، لأن هذا الغزو كان لفائدة ملته الفاسدة . وهذا الموقف من الرافضة في إيران والعراق ولبنان يعكس مدى تعصب هذه العقيدة الفاسدة التي لا يعنيها سوى نشر زبالتها  في البلاد العربية ، وفرضها بالقوة والمكر. ولقد صار المسلمون السنة في العراق وسوريا مطاردين  من طرف الرافضة  الحاقدين . فها هو المالكي يطالب دولة قطر بتسليم الهاشمي لمجرد أنه سني . والنظام النصيري الرافضي يروج لفكرة التخويف من المسلمين السنة في سوريا  خاصة الإخوان المسلمين ، لهذا جلب المرتزقة من مجرمي الحرب من لبنان  لمواجهتهم  وذبحهم ، وهم مرتزقة خادعوا المسلمين في العالم من خلال ادعاء مقاومة العدو الصهيوني . فها هو حزب الشيطان يقاتل إلى جانب الطائفة النصيرية وشبيحتها  من المجرمين والقتلة ، ويرتكب أبشع الفظائع  في سوريا والتي ستحتفظ بها ذاكرة السوريين الأحرار إلى ما بعد سقوط القزم النصيري ليدفع حزب الشيطان ثمها باهظا . سيسقط  نظام المتعة في سوريا ، وسيعزل أبناء المتعة في لبنان عن الوكر الرافضي الخبيث في  العراق وفي إيران  ليدفعوا فاتورة حقدهم الطائفي الأسود كاملة غير منقوصة . وإذا ما تردد العالم اليوم في تسليح الشعب السوري،  فإن الورم الرافضي الخبيث سينتشر في العالم العربي ، وسيصل أثره إلى بقية أرجاء العالم . والغرب بزعامة الولايات المتحدة يتفرج على استفحال الورم الرافضي ، لأنه يتخذه ورقة للضغط على الأنظمة العربية المحسوبة على السنة من أجل تأمين مصالحه  الاستراتيجية كما يسميها ، وعلى رأسها أمن وسلام الكيان الصهيوني ، لهذا فهو يتلكأ  في أمر السماح بتسليح الشعب السوري  من أجل ابتزاز المسلمين السنة على عدة أصعدة . والولايات المتحدة هي التي  قلبت الموازين في منطقة الخليج عندما غزت العراق ، ونصبت فيه حكومة رافضية ، مع أنها تتظاهر بخلاف مع الوكر الرافضي الإيراني الذي  كانت الرئيس الشهيد صدام حسين المجيد  يمنعه من تهديد منطقة الخليج .  ولما هدد الرئيس الشهيد  باستخدام الأسلحة التي  حصل عليها من الغرب ضد الكيان الصهيوني ، عوقب بالغزو الأطلسي، وسلم للقذارة الرافضية يوم عيد النحر ليشنق  كرمز لشنق كل فكرة عداء للغرب الصليبي المتصهين . وفضل هذا الغرب التمكين للعقيدة الرافضية لعلمه علم اليقين أنها عقيدة فاسدة  تلتقي معه في الأهداف والغايات ، وعلى رأسها محاربة دين الإسلام. وها هو الغرب متوجس من فوز الأحزاب الإسلامية السنية في العديد من البلاد العربية ، لأنه يخشى من حكومات  تحبط مشاريعه الاستراتيجية المكشوفة ، لهذا لا بد أن يغض الطرف عن العقيدة الرافضية من أجل أن يتخذها ورقة ضغط على هذه الحكومات إذا هي لم تلب حاجياته ومن بينها ضمان الأمن والسلام  للكيان الصهيوني . وعلى كل الساكتين سكوت الشياطين الخرس على  نصرة الشعب السوري ، وتسليحه للدفاع عن نفسه أن يتذكروا بأن الشعب السوري لن يغفر صمتهم الشيطاني الذي يعد دعما واضحا للنظام النصيري الفاجر . وصدق شعار الشعب السوري بعد أن خذله الخاذلون : ” يا الله ما لنا غيرك ” اللهم هازم الأحزاب انصر شعبا لا ولي له من دونك، اللهم عليك بالرافضة ، فأنت أعلم بمكرهم ، وأقدر على أخذهم ، فخذهم أخذ عزيز مقتدر ،كما فعلت بالطغاة  بعد أن أمليت لهم  واستدرجتهم من حيث لا يعلمون.

الرافضة يقاتلون إلى جانب النظام الجلاد والعالم متردد في تسليح الشعب السوري الضحية للدفاع عن نفسه
الرافضة يقاتلون إلى جانب النظام الجلاد والعالم متردد في تسليح الشعب السوري الضحية للدفاع عن نفسه

اترك تعليق

كن أوّل من يعلّق

نبّهني عن
avatar
‫wpDiscuz