بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الحمد لله وحدهـ .. والصلاة والسلام على من لا نبي بعدهـ .. وبـعـد.
قصة واقعية وليس خيالية
قصة رجل مجاهد أتى من الريف

■■■■■■■■■■■
✿Ƹ̵̡Ӝ̵̨̄Ʒ✿
” ›-ღ علي
›-ღ بن احمد
✿ بن علي
♥.الريفي الحمامي التمسماني
`’•.¸*¤*¸.•’´`’•.¸*¤*¸.•’`’•.¸*¤*¸.•’
من مزيج ذات الأصول المغربية العريقة والمجاهدة
تغريبه وترحيل وجهاد
الجد المجاهد علي بن عبد الصادق بن احمد الريفي
اترككم مع هذه النبذة القصيرة عن حياة جدي المجاهد
وتعريف يسير عن عائلة الجد علي الريفي”
أولاً “:” نسبه الطاهر:

يعود في نسبه سيدي الحمامي دفين تمسمان من ، تمسمان من طنجة من زنقة بن عبـو بـــالمدينة العتيقة لطنجة من قبيلة, أولاد حمام الأشراف أو الحمامي قبيلة من قبائل الريف

ثانيًا “:” مولده
ولد القائد المجاهد بمدينة طنجة سنة 1765م في نفس العام الذي ذهب فيه أكثر من 100 شخص من قبائل الريف ..
ويعد من أحد أبناء الريف وممن توطنوا فلسطين ومن عائلة كبيرة و عريقة ولها تاريخ ومكانة في مكائد الحرب و الجهاد والقيادة وردع المعتدين على وحدة التراب المغربي ومقارعة وإخصاء المتأمرين ؛؛

ثالثاً “:” قوة الشخصية
كان شجاعاً لا يخاف في الله لومة لائم كان أحد القادة والذين ظهروا بصفات قيادية
منذو صغر سنه كان من أمثلة الكرم وقائماً بجميع الصفات النبيلة والأخلاق العالية
والتي أخذها بالوراثة من أكابر عائلته الكبيرة فنعم المنشأ ونعم القائد ؛؛
وهته قصة الاغتراب التاريخي والهجرة الاضطرارية لقائد ريفي مجاهد و من أسرة ذات أصول ريفية عريقة ومعروفة بنزاهتها ومن موقعها المتقدم في الحكم والقيادة والجهاد المستميت لعدة قرون لتحرير جل الثغور المغربية المحتلة

ونوضح للإخوة القراء الكرام نحن أولاد الريفي أبناء المجاهد
علي الريفي المغربي الأصل الذي قدم من شمال المغرب وعائلة الريفي عائلة النضال والجهاد، وهذه العائلة الفلسطينية المجاهدة في فلسطين التي قدمت العشرات من الشهداء فداء لتراب فلسطين المفدس ، هي امتداد لعائلة الريفي التاريخية عامة وآل بن عبد الصادق المقيمين بطنجة خاصة ✿Ƹ̵̡Ӝ̵̨̄Ʒ✿
ونغوص معاً في أحداث القصة التاريخية التي عايشها المجاهد علي بن عبد الصادق بكل حذافيرها وتتوفر فيها عناصر الحكاية والزمان والمكان ونحن نؤمن بالحقيقة التاريخية بخيرها وشرها ونتمسك بها عبر التواتر وبعين الحقيقة المجردة تدلوا وتفيض المعلومات وبروائحها الذكية تفوح علينا وتكشف لنا أسرار كانت دفينة عن حياة عائلة ريفية مجاهد ة امتزج التاريخ وتزين بحروفها، ومن طنجة ملتقى البحر المتوسط بالمحيط الأطلسي سطر تاريخها.هناك في طنجة كانت عائلة الريفي وما زالت لقد امتزج اسم الريفي بأساطيرها هناك ارتقت العائلة بجهادها وبعنفوانها وخرجت هذه العائلة أعلام تاريخية في تسلسل التاريخ الجهادي بالمغرب ولا يتسع المجال بالحديث عنه هنا فقط نود أن نذكر في هذه الفقرة أحداث سريعة مر بها المجاهد على بن عبد الصادق الريفي الذي ولد في طنجة عام 1765م لقد تلاحقت وتعاقبت الأحداث التاريخية الصعبة عايشتها المغرب وعايشها أيضاً علي الريفي كغيره من أبناء المغرب بمرارتها وقسوة جلادتها
لقد مرت أحداث سياسية مريرة على أسرة عبد الصادق بن الباشا أحمد الريفي حيث تعرضت لعدة نكبات متتالية بعد مقتل الباشا أحمد الريفي باشا طنجة في العهد الإسماعيلي ومن بعده جاء القائد عبد الصادق بن الباشا أحمد وتولى حكم مناطق الشمال ومقره طنجة
عرفت وزارة الشؤون الخارجية منذ العهد الاسماعيلي (العز والصولة لابن زيدان ج1ص273) فكان أول وزراء لها من شمال المغرب وهما علي بن عبد الله واحمد بن علي الريفيين ومن ذريتهما ء ا ل ابن عبد الصادق بطنجة وكانت مهمتهم المفاهمة مع الدول وعقد المعاهدات والاستصدار والاستيراد وفض المشاكل العارضة وكانت النيابة بطنجة صلة الوصل بين وزارة الخارجية المغربية والسلك الدبلوماسي الأجنبي وكان عمال طنجة قبل ذلك هما القائمين بمباشرة الأمور مع الأجانب

أستفحل الاحتقان بين الباشا عبد الصادق وحكم المخزن
فلقد كانت أحداث متلاطمة كأمواج المحيطات
القي القبض على القائد عبد الصادق وتعرض لعملية ترحيل جماعي مع إخوانه من طنجة في سنة
هجري1180ـ/ 1776م إثر نكبة هذا القائد، فنقل إخوانه إلى المهدية وأنزل معهم محلة من إخوانهم لمراقبتهم:” ثم دخلت سنة ثمانين ومائة وألف فيها قدم السلطان إلى مكناسة وقبض على القائد عبد الصادق بن أحمد الريفي صاحب طنجة، وعلى مائة من قرابته وأهل بيته، فأودعهم السجن، ثم سار إلى طنجة فدخلها ونهب دار القائد عبد الصادق المذكور ونقل إخوانه بأولادهم إلى المهدية، وولى عليهم محمد بن عبد المالك من بينهم، ولم يترك بطنجة من أهل الريف، إلا أهل المروءة والصلاح، وأنزل معهم ألفا وخمسمائة من عبيد المهدية بعددهم بحيث لا يطمعون في قيام ولا يحدثون أنفسهم بثورة”(32). وهو ما يفهم منه أيضا أن إخوان القائد عبد الصادق كانوا 1500 تم تغريبهم إلى المهدية، وكلفت فرقة من العبيد بمراقبتهم والوقوف عليهم، وكانت بنفس عددهم،
وفي عام 1766 م ، قتل قائد طنجة الثائر المجاهد عبد الصادق الريفي غدراً لقد وجد مقتولاً وعين احد أبناء العموم بديلاً عنه وأستمر الحال حتى
تدهورت العلاقة بين مناطق الريف وحكم المخزن في عام 1808م ، بسبب تصرف بعض الولاة المتشددين تدارك المخزن السليماني الموقف
وعين حكم المخزن القائد
أحمد بن عبد الصادق بن أحمد الريفي وعادت علاقة آل الريفي بجهاز الدولة إلى حالتها الطبيعية على غرار ما كانت عليه أيام العهد الإسماعيلي . وساد الاستقرار أكثر في ظل حكم المولى عبد الرحمان بن هشام (1822- 1859 ) الذي أشرك بدوره أهل الريف في السلطة واتخاذ القرار.
ولكن أثناء استفحال الخلاف بين قبائل الريفي في أوائل القرن الثامن عشر وبعد مقتل قائد طنجة عبد الصادق بعدة سنوات هجرة أثنين أو ثلاثة من أبناء القائد عبد الصادق الريفي، حيث كانوا أسياد وقواد في الحرب منذ صغرهم تعلموا فنون القتال والفروسية وكيف لا وإنهم من عائلة محاربة تقارع الاحتلال والغزاة في الثغور الشمالية المحتلة من تراب المغرب العظيم
ومن طنجة وشمال المغرب مسقط رؤؤسهم منذ الجاهلية وصدر الإسلام حتى القرن الثاني عشر الهجري حيث حدثت لهم ولأسرتهم الكبيرة أحداث تاريخية عظيمة قدم المجاهد علي الريفي مع أشقائه إلي فلسطين ومن شمال المغرب وفي وقت حكم المولى سليمان سلطان المغرب ( 1792- 1822 ) وفي الوقت تدهورت العلاقة العامة بين القبائل الريفية والمركز ألمخزني ، وفي هد العهد تعددت الحـركات السلطانية التي مهدت تلك النواحي.
والاحتقان الذي أصاب قبائل الريف بالسلطة المركزية ، ناهيك عن أزمة الثقة في الولاة والقادة الجدد الموفدين من خارج الريف في ذاك الحقبة من الزمن
الجد علي بن عبد الصادق بن أحمد بن علي وهو ابن الثائر المقتول قائد ولاية طنجة ونواحيها من عام 1748 م إلى غاية سنة 1766م حيث أنجب القائد عبد الصادق تسعة ذكور قبل مقتله غدراً
شاركت زوجة القائد عبد الصادق الخوف على مستقبل أبنائها وتوجسهم من هذه السياسة ،
وبالأخص كانت تخاف على ابنها الصغير علي المتمرد على الوضع التي مرت به أسرته كان سريع الغضب وحزين على مقتل أبيه كان يسأل منذ صغره عن أسباب غياب أبيه عن الحياة وكيف قتل ومن قتله كانت الرجولة تواكبه منذ صغره وهناك أسرار للتاريخ لا نريد كشفها بسبب حساسيتها العائلة
ومن حب القائد المجاهد حفيد المجاهدين علي بن عبد الصادق لفلسطين وبيت المقدس كانت عينيه تصبو من أعلى جبال الريف نحوا الشرق تصبوا للقبلة المسلمين

الأولي بيت المقدس ومن فوق الجبل عزم المجاهد أن يأتي لفلسطين ويترك المغرب لينال الشرف العظيم ويرابط علي ثغورها ويدفن تحت ترابها المقدس

استعد لترك المغرب مقبلاً بوجهه إلى الأرض المباركة فلسطين التي عشقها رحل المجاهد على وعينه الحزينة تبكي على فراق أحبته وأهله وربعه وقلبه عامر بالإيمان صابر مجاهد ومن مدينة البوغاز كانت عينه تتجه إلي بيت المقدس

لقد ودع المجاهد قبل رحيله أمه الحنونة وباقي أفراد عائلته وأشقائه أبناء عبد الصادق الريفي العائلة الريفية العريقة ودموعه تنهمر وقلبه يتمزق من شدة ذهول هذا الموقف انطلاق على ومعه أحد أشقائه ويقال أثنين كانوا يرافقونه أثناء الهجرة لبيت المقدس،
وما زال أعقاب أخوانه هناك في طنجة إلي يومنا هذا
المجاهد علي الريفي الحمامي التمسماني
ارتحل من المغرب ومن طنجة التي نشأ وترعرع فيها
وخرج منها ولم يعد إليها ،
وأيضاً كان يرافقون المجاهد علي العديد من ثوار المغرب القائد المجاهد قدم لفلسطين من بلاد الريف ليشارك أهل فلسطين همومهم وأفراحهم ترك العز والجاه والمنصب وجاء ليرابط فوق تراب فلسطين ويقاتل لينتصر الحق ويانهزم الباطل هنا جند الباطل استوحش وستفحش، ومن صلب هذا الرجل الريفي استنارت فلسطين برجال علماء وشرفاء أحرار ومجاهدون ثوار أشداء في الحروب بصماتهم واضحة في ساحات الجهاد والاستشهاد وسجل التاريخ عنهم بحروف كتبت بماء الذهب ..
ومن هنا بدأت قصة المجاهد علي بن عبد الصادق
وصيغت حلقاتها وبفلسطين امتدت الجذور الريفية المغربية وبمدينة غزة هاشم استقرت وانغرست بترابها المقدس أخرجت الجذور من تحت الأرض شجرا والشجر يعمل ثمرا
ومن هذه البذور العريقة التي ظفرت بها فلسطين
بذرة المجاهدين أحفاد الباشا الشهير ( أبا الحسن ) علي بن عبد الله الحمامي الريفي وامتزج العرق الريفي بالأصالة الفلسطينية وتزاوج وأثمر وأزهرت وظهرت الشجرة الأولى لعائلة الريفي في المشرق عام 1812 تقريباً،
توطن فلسطين في قلب مدينة غزة تزوج فتاة من غزة ومن عائلة عريقة من آل الغفاري، أو الغفري ، وكان في حينها لقبهم( أبو غوش)

وقد أعقب المجاهد علي الريفي المغربي،
سبعة ذكور وهم :-”
سالم ، صالح ، أحمد ، عبد الصادق ، حسين ، إبراهيم ،داوود
الجد علي الريفي,
كان يناصر الضعفاء بالحي ولقد ورست هذه الصفات أبنائه وأحفاده ومازالت أحفاد هذا الرجل الشهم تناصر الضعفاء والجيران بالمنطقة وترد المكائد عنهم من المعتدين من الأحياء الأخرى أو بعض الجيران من أصحاب المشاكل العائلية،
كان جد العائلة يتفرد بنفسه في بعض الأوقات ويبتهل بالدعاء إلي الله قلبه قوي ومؤمن بالله كان يحكي لأبنائه عن حياة عائلة ريفية مجاهدة تقود الريف بأكمله تقود الجهاد وتحرير الأوطان منذ القرون الوسطى من أجدادها حتى أحفادها.
وعند وصول المهاجرين اليهود في عام 1777م إلي فلسطين وتزايد نموهم في الأماكن المقدسة (القدس، وطبريا، وصفد، والخليل) . وهذا من سبب من عدة أسباب ودواعي انتقال القائد علي الريفي إلي فلسطين حيث كان يتمتع بالروح القتالية والجهادية والعشق لبيت المقدس والجهاد منذ طفولته ونشأته في ربوع الشمال المغربي وتظهر الوثائق التاريخية التي تتحدث حول نضالات المغاربة في المشاركة بالدفاع عن فلسطين في جميع المعارك منذ عهد القائد صالح الدين الأيوبي ،وبعدها من المرابطة في بيت المقدس، وقبل حملة إبراهيم باشا علي فلسطين وبلاد الشام شارك بتجهيز قوة من المتطوعين المغاربة لنجدة فلسطين في الربع الأول من القرن التاسع عشر وهدفها مساعدة الشعب الفلسطينيين في مقاومة الغزاة ومنع المهاجرين اليهود من الاستيطان وببناء الهيكل المزعوم بالقدس الشريف حيث كانت تتعرض فلسطين إلي حملة تطهير وتهجير وتوطين اليهود وإنشاء مستوطنات صهيونية بحماية من بريطانيا وبحماية الجيش الفرنسي لقد شارك نابليون في تهويد فلسطين وإشعال نار الفتنة فيها وطلب من اليهود دعم مادي لإعادتهم إلي القدس الشريف 1797 م حث فيه جميع اليهود في أسيا وأفريقيا علي الالتفاف حول رايته في مقابل مساعدة فيغزو فلسطين كل فلسطين وقال نابليون أثناء حصاره لمدينة عكا الفلسطينية أن اليهود هم ورثة فلسطين الشرعيين في عام 1799م تحرك العديد من ثوار العرب من المشرق إلي المغرب فبدأ حضور قوافل الثوار من جميع الأقطار العربية وجاءت قافلة من ثوار المغرب العربي إلي فلسطين وعرف من العديد من أبناء العائلات المغربية المجاهدة عائلة أبو رمضان و آل فايد وخيال والبر عصي والعلمي وجميعهم من المجاهدين الذين قدموا للجهاد في فلسطين و بيت المقدس في أيام حملة إبراهيم باشا سنة ألف وثمانمائة وإحدى وثلاثين ، وعلى ما أعتقد جاء على الريفي قبل هذا الوقت حيث كان جدي الحاج صالح بن حسن بن صالح بن علي الريفي يقول حضر علي الريفي المغربي من شمال فاس ومكناس إلى فلسطين في فترة حكم عزيز مصر محمد علي باشا / وفترة الحكم العثماني على فلسطين ، لقد حضر جدي علي الريفي إلي فلسطين مع إطلالة السنوات الأولى من القرن التاسع عشر للميلادي / وفي بدايات الحركة الصهيونية في إنشاء وطن لليهود في فلسطين هكذا كان يقول جدي صالح لوالدي رحمه الله
لقد شارك المغاربة بالجهاد في فلسطين من بديات القرن الثامن عشر وفى الحملة لإبراهيم باشا قد عاش في فلسطين وتوطن فيها ولهم ذرية كبيرة هنا في فلسطين
وسوف نقدم المز يد من المعلومات عن المجاهد علي بن عبد الصادق الريفي وأبنائه وأحفاده
ونبتهل إلى الله سبحانه وتعالى أن يتغمده علي بن عبد الصادق الريفي بواسع رحمته وأن يجزل له المثوبة على ما قدمه في حياته من جهاد ونضال وأن يجزيه خير الجزاء على هجرته من وطنه الأم المغرب إلي أرض بيت المقدس فلسطين وأن يتقبل هجرته خالصة في سبيله
وبحسب ما ورد في مذكرات جميع المؤرخين الفلسطينيين ومن أشهرهم عثمان مصطفى الطباع في كتابه غزة في إتحاف الأعزة من 1300هجري إلي ـ 1370هـ تحقيق عبد اللطيف أبو هاشم المجلد الثالث
وباسمه العريض” علي الريفي المغربي، في صفحة 196 من الكتاب ورد اسمه،
وقد ذكره كتاب التاريخ المغاربة و من المستشرقين
أيضاً ذكره الكتاب الفرنسي مشو بيلير في كتابه الشهير طنجة ومنطقتها,

Villes et Tribus du Maroc – Tanger et sa zone – Michaux-Bellaire

والمشجرة التي صاغها بيلير عن عائلة الريفي الحمامي التمسماني في صفحة 86من كتاب طنجة ومنطقتها ويظهر فيها واضحا جلياً اسم

جدنا علي بن عبد الصادق بن الباشا أحمد بن علي عبد الله بن حدو الريفي الحمامي التمسماني

وتشير هذه المشجرة إلى الرمز الذي ترتبط به آسرة بن حدو ، وأسرة بن دحو، بني العموم من آل الريفي الحمامي ،

وتتفرع آل الريفي إلى فرعين عظيمين هما دحو / وحدو:

: لقد أرتبط اسم هذين الاسمين بالجد الأكبر الذي انحدرت منه عائلة الريفي الحمامي التمسماني،

وتبين مشجرة المستشرق بيلير من ضمن المذكورين عدد أبناء القائد عبد الصادق بن الباشا أحمد الريفي، قائد طنجة وهم الأتي أسمائهم، –

– العربي 2- محمد 3- عبد السلام 4- عبد لجليل 5

– العياشي 6 – علي 7- أحمد 8 – عبد الواحد ،
9- ( علي ) ،

نتائج خاصة:
هذه النتائج استنتجتها من خلال مادة البحث ومن أهمها:

أقوال مأثورة وصفات أوصاف وصف بها المجاهد المغربي علي بن عبد الصادق الريفي الحمامي التمسماني،

من الأقوال المأثورة التي تكررت وتناقلت في حكايات رجالات العائلة من كبار السن كثيراً عن الجد على وتوضح الكثير عن شخصية وصفاته وأوصافه وكيفية قدومه وفي أي وقت قدم من موطنه الأصل بلاد المغرب
أوصاف هذا الريفي علي بن عبد الصادق كان حسن المظهر جميل وطويل القامة وعريض المنكبين واسع العينين وعيونه زرقاء
كازرقاق البحر
من صفاته كثرة الورع و قلة الكلام يداوم على الصلاة وقراءة القرآن والصيام مثابرا شديد الشكيمة على الأعداء عارفا بالمكائد الحربية بطلا شهما كانت أخلاق حميدة بأصله وحافظ على تقاليد وعادات آسرته الأصيلة سار على نهج أهله وقد جمع بين المغرب بعراقتها وفلسطين وفتوتها كان يمتلك قوة وثقة كبيرة
صاحب قلب ابيض يحب أن يزوره الناس كريم يكرم ضيفه ويجود بما لديه،
لا يحمل الكره والحقد شديد النقاء شديد الصفاء ولكنه عصبي عند الغضب سرعان ما يثور وكذلك سرعان ما يهدأ ويسامح محبيه محب للناس لا يحب الجور صاحب كلمة جريئة لا يضيع حقه ابدآ
وتوارثت هذه القيم و الشيم النبيلة أحفاده
ومن أقوال علي الريفي لأولاده وأحفاده كان يقول طنجة في قلبي وكالدم يجري في عروقي فأنا مغربي من طنجة وأجدادي من قواد شمال المغرب من مشرقه لمغربه فأنا هنا في فلسطين أردت أن يدفن جسدي هنا في فلسطين فأسمي باقي ريفي مغربي فلسطيني قد سجل في شهادة مولدي وستبقى هكذا إلى أن يرث الله الأرض وما عليها
وهنا في فلسطين تكاثرت وتناسلت أبنائه حتى أصبحت من أكبر العائلات الغزية وأشهرها،
و لقد عقب المجاهد علي الريفي المغربي،سالم ، صالح ، أحمد ، عبد الصادق ، حسين ، إبراهيم ،داوود
ولقد ذكره جميع المؤرخين الفلسطينيين وباسمه العريض” علي الريفي المغربي ,أيضاً ذكره الكتاب الفرنسي مشو بيلير في كتابه الشهير طنجة ومنطقتها,وهذا على سبيل التذكير؟؟ظهر في العائلة أحفاد المجاهد علي الريفي علماء ومثقفين ومجاهدون شرفاء انتشروا في قطاع غزة وبقاع المعمورة وعائلة الريفي عائلة عريقة ومعروفة على الصعيد المحلي والخارجي وفي كل أنحاء العالم العربي فلا يوجد شيء في الدنيا نخفيه فقريتنا ضيقه ونعرف بعضنا البعض” والآن أصبح العالم قرية صغيرة وصفحة مكشوفة ويقرءاها الجميع
وكما ذكرنا في الأعلى أن على بن عبد الصادق الريفي آتى من شمال المغرب من طنجة ويقال من الجزيرة الخضراء إلي مصر ومنها إلى غزة هاشم ونقول أن المجاهد علي بن عبد الصادق أكتسب الجنسية الفلسطينية وزادتهُ رجولةٌ وثقة بالنفس والتفوق عن غيره وهذه الثقة تعطى لكل من يرابط على أرض الرباط في بيت المقدس وهذه أعظم جنسية وأعظم درجة تعطي صاحبها لقب الرجولة والبطولة ولحاملها لقب الشرف والعزة
وعلي الريفي يقول للعالم أنا ريفي دمي من طنجة وروحي فلسطيني و كل الأرض تــــدري أنا
فلسطيني هناك في تطوان مسجد الباشا أحمد أجدادي نقشوا أسمائهم في كل ألمياديني والعالم يعـــــرف الباشا الشهير أحمدُ و عبد الصادق أبنهُ و قــدري أن أكون فلسطيني والرصاص يُقَبٍّلُ صـــدري فلسطيني وفي ثراها يلـــــــوح قبـــري يا غزة هاشم تركت فيكِ فلذات قلبي وهناك في طنجة ودعت أعقاب شقائق النعمتان أهلي وربعي وخلاني الهي عوضتني خير عن ارتحالي عن أهلي وإخواني لقد وريا جسدي الطاهر الشريف أرض الطهارة والقيم هذه فلسطين يعلوا سمو من أقام تحت ترابها
أنا علي ابن الآسرة المجاهدة كانت لها الريادةة و القيادة في الجهاد ضدا لغزو المجحفِ على ثغور المغرب أجدادي كانوا مشهورون بالفروسية والشجاعة والصبر والتضحية والوفاء للوطن
انتقل جد عائلة الريفي المجاهد علي بن عبد الصادق إلي الرفيق الأعلى عام 1850م عن عمر يناهز 85عام ودون أن تتكحل عينيه برؤية مدينته طنجة مرة أخرى. ودفن في مقبرة حي التفاح بغزة

ومن هذه العائلة أحفاد المجاهد على بن عبد الصادق تخرج أبطال مجاهدين سطروا بأرواحهم ودمائهم ملاحم تاريخية يعجز غيرهم عن تسطيرها وهنا نتوقف ولم تنتهي القصة ليومنا هذا

حسب ما علمت عن جدي علي سماهم على وجوههم من أثر السجود ، كان وجهه يشع منه النور نور الإيمان و المعرفة و التقوى

بمجرد النظر إليه تشعر براحة في القلب ،
اللهم أرزق ذريته وأحفاده الخير و الصلاح والنصر والتمكين،
آلله يرحم گل مجاهدينا الأبطال ترگو بصمة رچوله وشجاعة يسطر لها آلتا رخ أنصع صفحاته ولو أستطاع پعض المرجفين پألتستر عن تاريخهم فذريتهم تگشف هوياتهم بأفعالهم تحية لگل المجاهدين هدين الأبطال والشهداء الأبرار مع تحياتي للقراء آلگرام

الله يرحمك جدي علي رحمه واسعة و يسكنك فسيح
جناته

اللهم انزله منزل الأنبياء و الشهداء و الصديقين و الصالحين
اللهم أبدله دارا خيرا من داره و أهلا خيرا من أهله و فراشا خيرا من فراشه اللهم أمين
وسبحانك اللهم وبحمدك ، أشهد أن لا إله إلا أنت ، أستغفرك وأتوب إليك.
وصلى الله على محمد وعلى آله وصحبه وسلم

******************************

المصادر والمراجع

المؤرخون الفلسطينيون جميعهم ذكروا مجئ المجاهد علي الريفي المغربي الذي أتى من شمال المغرب وذكروه بمخطوطهم ومشجراتهم التي وردت في مؤلفاتهم

ملحق بمشجرة آل الريفي في مدينة غزة التي نشرت في كتاب إتحاف الأعزة في تاريخ غزة للعالم الشيخ عثمان الطباع الغزي
والمؤرخ المحقق الأستاذ / عبد اللطيف زكي ابو هاشم ومخطوطة كشف النقاب عن انساب عائلات غزة وما حوليها من الأعراب للعالم الشيخ / أحمد بسيسو الغزي،

اصح الروايات والتي تتفق مع الحقبة الزمنية والأحداث التاريخية والوثائق الأرشيفية والشهادات المتواترة من أعلام آل الريفي بفلسطين
هو :
(1) مختار مدينة عزة وعميد آل الريفي” /
فائق بن صالح بن حسن بن صالح بن علي الريفي”
العمر 80عام
من كبار رجال العائلة والشخصيات الفلسطينية
أنتقل المختار إلى رحمة الله أثناء البحث والتدقيق التي أقوم به لتكملة جمع المعلومات المتواترة عن تاريخ الجد الأول للعائلة في فلسطين وأحفاده الغزاويين،

(2) المختار وكبير رجال الإصلاح بغزة هاشم
عبد ربه بن محمد بن سليمان بن سالم بن عالي الريفي”
العمر 85 عام مازال على قيد الحياة،

(3) شعبان بن داوود بن سليمان بن سالم بن علي الريفي
العمر 85عام مازال على قيد الحياة لديه معلومات قيمة من تاريخ عائلة الريفي ونشأتها في غزة هاشم،

(4) الكاتب الكبير/
محمد بن العبد بن سليم بن عبد السلام بن سالم بن علي الريفي، معلومات قيمة عن أحداث تاريخية مرت بها عائلة الريفي في فلسطين،
المراجع المغربية والأجنبية
الكتاب الفرنسي مشو بيلير في كتابه الشهير طنجة ومنطقتها,

– المجالس العلمية السلطانية، آسية البلغيث
– الاستقصا، الناصري
– تاريخ المغرب وحضارته، حسين مؤنس
– أعلام المغرب، ابن زيدان.
الضعيف م.س ص62

كتاب الضعيف، محمد الرباطي، تاريخ الضعيف،

( خــاتــمــة )

الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات ، والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آلة وصحبه، ومن اتبع سنته واقتفى أثره إلى يوم الدين

أما بعد، فلا يسعني بعد ختام هذا القصة إلا أن أتوجه لله عز وجل بالحمد والشكر كما ينبغي لجلال وجهه وعظيم سلطانه على توفيقه وإعانته لي على إتمام هذا البحث التاريخي لهذه العائلة، وأسأله عز وجل المزيد من فضله والتوفيق لما يحبه ويرضاه