الذكرى العشرون لتاسيس الفضاء الجمعوي: تنظيم لقاء وطني حول دعم المشاركة الديمقراطية بالمغرب

447174 مشاهدة

الرباط: موفدة وجدة البوابة فريدة بلبشير

نظم الفضاء الجمعوي بمدينة الرباط لقاءا وطنيا حول دعم المشاركة الديمقراطية بالمغرب،  ويتزامن اللقاء الوطني مع الذكرى العشرون لتاسيس الفضاء الجمعوي .في اطار مشروع دعم المشاركة الديمقراطية الذي ينفذ في اقاليم وجدة الحيمة والعرائش بشراكة مع اوكسفام والحركة من السلام ونزع السلاح وينجز بشراكة ميدانية مع الجمعيات .بناء على ذلك ينظم الفضاء الجمعوي ايام الجمعة والسبت والاحد 23-24-25 دجنبر 2016 لقاءا وطنيا بمدينة الرباط بنادي هياة المحامين بالرباط زنقة دكار بالرباط -خمس سنوات بعد الإصلاحات الدستورية والسياسية بالمغرب- :قراءات تحليلية في حصيلة التجارب الجمعوية للمرافعة من اجل اعمال المساواة بين الجنسين والمشاركة الديمقراطية بالمغرب . لعرض حصيلة سنتان من المشروع .

*عرض حصيلة العمل الترافعي الجمعوي في علاقته بالاصلاحات الدستورية والسياسية بالمغرب. من اجل تنمية ديموقراطية . من الاهداف العامة تمكين الجمعيات والشبكات الجمعوية المشاركة من تقاسم الخبرات الجمعوية في مجال المرافعة حول قضايا متنوعة .واستخراج ممارسات جيدة لاستثمارها مستقبلا في الحملات الترافعية التي يمكن القيام بها في اطار المشاريع والبرامج الجمعوية – المشاركات والمشاركين

*عضو ة من الجمعيات الست الشريكة في المشروع باقاليم وجدة الحسيمة العرائش .

-15 جمعيات عضو بالفضاء الجمعوي وجمعيات من مختلف المناطق بالمغرب

– ست منابر اعلامية الكترونية ورقية من اقاليم وجدة الحسيمة العرائش .

-صحافيون يات وجامعيين يات .

وقد شكل هذا اللقاء الذي عرف حضورا فعالا من جمعيات ونخب من الشباب والأطر الفعالة من الجمعيات الشريكة والصحافة .والأساتذة المؤطرين .

بعد ما كان الترافع محصورا كتكوين وتفكير وممارسة على عدد جد قليل من الجمعيات والشبكات الجمعوية في النصف الثاني من العقد الأخير من القرن الماضي .شهد منتصف العقد الثاني من القرن الحالي انفجارا ملحوظا فيما يتعلق بتنظيم سلسلة من التكاوين حول المرافعة. ناهيك عن القيام بالعديد من الحملات الترافعية حول قضايا مختلفة محليا وجهويا ووطنيا وصلت ذروتها وأوجها بعد الحراك الجماهيري الواسع في 20 فبراير 2011 . فإلى غاية بداية القرن الحالي كان عدد الحملات الترافعية التي خاضتها الحركة الجمعوية بالمغرب جد محدود لاتتجاوز المعركة حول الخطة الوطنية لإدماج المرأة في التنمية .وتمويل الجمعيات سنة 2002.وفي كل هذا كانت الحركة النسائية المغربية من حيث المبادرة واقتراح حلول عملية للمشاركة التي كانت ولاتزال تعاني منها المرأة المغربية . فعشية الخطاب الملكي يوم 09 مارس 2011حول الإصلاح الدستوري تلقت اللجنة التي كلفت بإعداد مسودة الدستور قصد عرضها على الاستفتاء الشعبي قرابة 3200 مذكرة مطلبية أكثر من ثلثيها كانت وراءها جمعيات من مختلف الأصناف ومستويات ومجالات التدخل .إذا كان من الصعب إصدار أحكام واستنتاجات بخصوص فعالية تقوية قدرات الجمعيات في مجال المرافعة من خلال التكوين نظرا لغياب دراسات حول هذا الجانب . فالمرافعة ليست موضوع اتفاق على صعيد التعريف والإدراك المعرفي والأبعاد السياسية .فالمرافعة في إحدى التعاريف هي مجرد إثارة أصحاب القرار … والبعض الأخر يعتبرها مجرد عمل مع الناس دون أن يكونوا منتظمين في منظمات آو تنظيمات والأخر يعتبرها صيرورة ذات طبيعة سياسية لممارسة ضغط منظم ومتصاعد …. تراوحت الأهداف منها بين السعي لتغيير وضعيات غير مرغوب فيها .او احدات مؤسسات غير موجودة .تعديل قوانين وسياسات غير منصفة وكذا المطالبة باقرار تشريعات ومنظومات قانونية وإجراءات عملية وسياسية عمومية من شانها احداث تحولات هيكلية دائمة كما هو الشأن بالنسبة لقضايا مكافحة الفساد .الحق في المعلومة .التنوع اللغوي والثقافي .المشاركة والقضاء على التمييز ضد النساء واللامساواة … يوفر الفضاء الجمعوي للجمعيات العضوية فيه .ولشركائه في مشروع دعم المشاركة الديمقراطية بأقاليم الحسيمة .وجدة والعرائش ولمختلف مكونات بالحركة الجمعوية الديمقراطية بالمغرب فرصة هذا اللقاء الوطني الموسع لتحليل التجارب الترافعية العديدة والمتنوعة التي شيدها المغرب في العقد الأخير .تعزيز التنظيم الجماعي للنهوض بالمساواة والمشاركة –مساهمات واقتراحات المجتمع المدني في إطار إعداد قوانين تنظيمية خاصة بالمشاركة .-حملات التأثير والترافع حول مشاركة المجتمع المدني .أنشطة للتكوين وتعزيز القدرات الموجهة للفعاليات المحلية . -النهوض بالمساواة بين المرأة والرجل بما في ذلك قضية المساواة والمناصفة على المستوى المحلي …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.