الدول الأوروبية قلقة بشأن هجرة السوريين إليها ومحتارة في إيجاد حل لها مع أن استصدار قرار أممي بوضع نهاية لحكم بشار كفيل بحل المشكل نهائيا

61467 مشاهدة

وجدة البوابة: محمد شركي

الدول الأوروبية قلقة بشأن هجرة السوريين إليها ومحتارة في إيجاد حل لها

مع أن استصدار قرار أممي بوضع نهاية لحكم بشار كفيل بحل المشكل نهائيا

لا يوجد نفاق  كنفاق الدول الأوروبية بخصوص التعامل مع مشكل اللاجئين السوريين الفارين من نيران الحرب الضارية التي يشنها عليهم الديكتاتور بشار الأسد بمساعدة دولة  إيران الصفوية الرافضية ومرتزقتها من عصابات حزب اللات الحاقدة وبحماية الفيتو الروسي الصيني. وتتظاهر الدول الأوروبية بالعجز عن وقف جرائم النظام السوري الدموي مع ثبوت استخدامه أسلحة كيماوية محرمة دوليا ،وقد سلم منها كميات تؤكد امتلاكه لها واستخدامها ضد الشعب.

والدول الأوروبية التي شاركت إلى جانب الولايات المتحدة في غزو العراق بذريعة امتلاك الرئيس الراحل صدام حسين أسلحة دمار شامل  لا تجرؤ اليوم على غزو سوريا مع وجود أدلة ملموسة على امتلاك بشار الأسلحة المحرمة دوليا، والتي سلم  منها كمية  ولا زال يحتفظ بكميات أخرى ، وقد شهد استمراره في  استخدامها على ذلك . وعوض أن تتحرك الدول الأوروبية في اتجاه إنهاء حكم الديكتاتورالدموي الذي تسبب في تدفق موجات كبيرة من اللاجئين الفارين من بطشه لتعيد المهجرين والفارين من ويلات الحرب الطاحنة  وتريح وتستريح من مشكلة اللاجئين، فإن المسؤولين فيها يجتمعون يوميا من أجل إيجاد حل لما أصبح ينعت عندهم بمعضلة اللاجئين من خلال توزيعهم عن طريق حصص لتخفيف الضغط عن الأقطار التي يعبر عن طريقها إلى أوروبا ،وهي في الغالب أقطار تعاني من آثار الأزمة الاقتصادية العالمية الخانقة  كما هو الحال بالنسبة لليونان وما جاوره . ولقد اتخذت الولايات المتحدة  ومعها دول أوروبية من اللاجئين  كباش فداء مقابل تسوية مشكلها مع دولة إيران الصفوية الرافضية ، ومع الدب الروسي  وذلك على حساب الشعب العربي السوري البائس.

وتتناقل وسائل الإعلام العالمية صور اللاجئين السوريين الفارين من جحيم النظام الدموي وبعضهم فضل الموت غرقا في البحار أو جوعا على حدود الدول الأوربية أو اختناقا في الحاويات، فضلا عما يتلقونه من سوء المعاملة ومن تمييز عرقي وعنصري بسبب عروبتهم وإسلامهم وهو أمر لا يخجل بعض المسؤولين من دول أوروبا الشرقية من التصريح به علانية  أمام وسائل الإعلام. ولقد نقلت وسائل الإعلام  صور انتشال جثث اللاجئين السوريين بما في ذلك جثث صبية رضع قضوا غرقا في المياه الأوروبية دون أن يتحرك ضمير المسؤولين في الدول الأوروبية أو في العالم . ولا شك أن الغرب يستهدف الشعب العربي السوري من خلال السكوت الشيطاني على جرائم النظام الدموي وعلى تورط دولة إيران الطائفية  التي  ما زالت تعاني من عقدة الشعوبية التاريخية نكاية في الفاتحين العرب  الذين أنهوا حكم إمبرطوريتها المجوسية. وتشهد سوريا والعراق حملات تطهير طائفية بعدما رجح الغزو الأطلسي كفة الشيعة الرافضة على حساب أهل السنة وهو أمر كشف عن مؤامرة غربية خبيثة . وأخيرا نقول للشعب العربي السوري الأبي إذا كان لا بد من الموت فوق أرض الأوروبيين الذين يتجهمونكم فعليكم بالشهادة فوق أرضكم والسلاح في أيديكم لصد عدوان النظام الدموي وعدوان الرافضة الحاقدين وعصاباتهم الإجرامية .

اترك تعليق

كن أوّل من يعلّق

نبّهني عن
avatar
‫wpDiscuz