الدورة التكوينية في مدخل إلى علوم الحديث الشريف بمركز الدراسات و البحوث الانسانية و الاجتماعية بوجدة/الحلقة الثانية

14710 مشاهدة

وجدة البوابة/إعداد: محمد طاقي
الحلقة الثانية: يوم السبت 27 فبراير2010 بعنوان:” تقسيم الحديث باعتبار روايته.– تقسيم الحديث باعتبار قوته. مع شرح مصطلحات أخرى كالحديث والسُّنة والمَتْن والسَّنَد وأهمية السند وبداية المطالبة به”تناولت الدورة التكوينية:1- الحديث باعتبار روايته: تعريف المصطلحات: الحديث:اصطلاحا هو كل ما نقل عن النبي صلى الله عليه وسلم من قول أو فعل أو تقرير أو صفة خِلقية أو خُلقية، وكذا ما نقل عن الصحابي والتابعي (هذا تعريف المحدثين).فكتب الشمائل هي التي جمعت أوصاف النبي الخِلقية مثال:– كتاب الشفا للقاضي عياض السبتي(ت544 هـ)– كتاب الشمائل المحمدية للترمذي (ت 279هـ)وهناك كتب أخرى تناولت الخصائص والدلائل والمعجزات النبوية.. الصحابي:هو من لقي النبي مؤمنا به ومات على الإيمان.فالصحبة تفضيل واصطفاء واختيار من عند الله، ونترضى بهم كقولنا رضي الله عنهم. وهناك كتب تناولت تراجم الصحابة، من قبيل:– الاستيعاب لابن عبد البر الأندلسي– الإصابة في تمييز الصحابة لابن حجر.وللتمييز بين الحديث النبوي وحديث الصحابي فالأول هو حديث مرفوع أما الحديث الثاني فهو حديث موقوف أما عن حدبث التابعي يعتبر حديثا مقطوعا. التابعي:هو من لقي الصحابي ومات على الإيمان.ولمعرفة تراجم التابعين هناك كتاب الطبقات الكبرى لابن سعد.ولاشك أن الصحابة كلهم عدول، فالعدالة من شروطها: الإيمان والتقوى. السنة النبوية:لها تعريف واسع عند المحدثين بحيث أنها مرادف لمصطلح الحديث، أما الأصوليون فالسنة عندهم لا تشمل إلا القول والفعل والتقرير، لأجل تحديد مصادر التشريع وأحكامه. الخبر:قد سوى بعض علماء بين الخبر والسنة والحديث وفرق آخرون في ذلك من حيث أن الخبر عندهم ، ما جاء عن غير النبي. الأثر:ما كان عن غير النبي من أقوال الصحابة والتابعين.

2- تقسيم الحديث باعتبار عدد رواته:عادة يقسم إلى قسمين: المتواتر والآحاد. المتواتر:هو الحديث الذي نقلته جماعة عن جماعة يستحيل تواطؤها على الكذب إلى منتهاه، ويكون أمرا حسيا.واختلف العلماء في عدد الجماعة فقالوا: العدد ابتداء من 4 أفراد، وقال البعض: ابتداء من 10، وقالوا : ب14 شخص،وبعضهم قال بعدد 40، وهناك من قال70 فردا يحق فيهم بعدها تحقق الجماعة. الآحاد: هو كل حديث لم ينقل عن طريق التواتر، سواء رواه ثلاثة أو اثنان أو واحد. من أقسامه: المشهور والعزيز والغريب.فالغريب: اصطلاحا هو الذي تفرد بروايته راو عمن يجمع حديثه ويروى،أما العزيز هو الذي رواه اثنان عن اثنين.أما عن المشهور هو رواه الثلاثة عن اثنين أو أكثر ولم يبلغ حد التواتر.وهنا في درجة الحديث “القلة تغلب الكثرة”.وقول الحديث المشتهر على الألسنة: فهو الحديث المعروف عند الناس ، وهذا لا يعني بالضرورة أنه حديث صحيح.وقد تطرق المؤطر خلال الندوة كذلك للأحاديث الموضوعة مثل:“اختلاف أمتي رحمة”، “اطلبوا العلم من المهد إلى اللحد” ، ” النظافة من الإيمان”، “حب الأوطان من الإيمان”، ” اطلبوا العلم ولو في الصين”.. وغيرها من الأحاديث المشتهرة لكنها غير واردة عن النبي.ويمكن العودة في هذا الخصوص لكتابين :كتاب المقاصد الحسنة للسخوي ، وكتاب الخفاء ومزيل الإلباس عما اشتهر من الأحاديث على ألسنة الناس للعلجوني.

يتبع

مركز الدراسات و البحوث الانسانية و الاجتماعية
مركز الدراسات و البحوث الانسانية و الاجتماعية

اترك تعليق

1 تعليق على "الدورة التكوينية في مدخل إلى علوم الحديث الشريف بمركز الدراسات و البحوث الانسانية و الاجتماعية بوجدة/الحلقة الثانية"

نبّهني عن
avatar
ريم
ضيف

السلام عليكم

‫wpDiscuz