الدوائر الامنية العليا تأمر بالتحقيق في الاعتداء الذي تعرض له الزميل محمد المرابطي مراسل جريدة الصباح وعائلته من طرف شرطي

209273 مشاهدة

وجدة البوابة: وجدة في 25 يوليوز 2014، مباشرة بعد الاعتداء الذي تعرض له زميلنا محمد المرابطي وعائلته على يد رجل يرتدي شورط قصير وادعى انه من بوليس سيدنا وشتمه للوجادا ولعائلة زميلنا ،استمع الوكيل العام لاستئنافية وجدة ووكيل الملك بابتدائية وجدة لزميلنا المرابطي ،وتصادف وصول الشكاية الى ولاية الامن وجود المدير العام للأمن الوطني بمقر ولاية الامن ،حيث تم اخباره من طرف والي الامن الذي كان قد امر باجراء مسطرة البحث،وفعلا فقد تم الاستماع الى زميلنا محمد المرابطي من طرف الشرطة القضائية بوجدة ،بعض رجال الامن استغربوا للاعتداء خصوصا ان الزميل المرابطي معروف باخلاقه العالية وتعففه ، ومن اقدم الصحفيين بوجدة ولم يسبق ان سمع عنه ما يسيئ للجسم الصحفي ،حتى ان شكايته لم تتضمن الاصرار على المتابعة بقدر ما تضمنت البحث في سلوك شرطي متهور كاد سلوكه في السوق ان يؤدي لكارثة مع اجتماع عدد من المواطنين والتجار بالسوق .

وجدير بالذكر أن هذا الحدث يذكرنا بعدد من الاصطدامات التي حصلت لعدة أشخاص بل وشخصيات من رجال ونساء الإعلام وحتى من سامي الموظفين  بمدينة وجدة بالضبط خلال الزيارات الملكية، حيث يتعرض المواطنون للعديد من السخرية والإهانة من طرف “بوليس الرباط” الذين يعتقدون أنهم وحدهم من يحرص على أمن جلالة الملك وأن المواطن الوجدي لا ثقة فيه بتاتا، ولازلنا نذر حسب ما حكى لنا موظفون بولاية وجدة أن الكاتب العام للولاية هو الآخر تعرض لإهانة كبيرة من طرف أحد الحرس الملكي القدمين من الرباط حيث حمل بين يديه السيد الكاتب العام وألقى به وراء الشباك الحديدي ولما أخبره السيد الكاتب العام بأنه بالولاية رد عليه البوليسي “وخا تكون للي تكون”… هكذا ينظر الحرس من هذا النوع أن أهل وجدة لا ثقة فيهم وأن أهل وجدة لا يؤتمنون، ونحن في وجدة ومن هذا المنبر نرد على هؤلاء أن صاحب الجلالة الملك محمد السادس أعزه الله ونصره عزيز على جميع أهل وجدة ، كما أن جلالة المغفور له الحسن الثاني طيب الله ثراه كان أيضا عزيزا على أهل وجدة بخلاف ما يصف به هؤلاء “البوليس” أهل وجدة، ولقد صدق المغفور له الملك الحسن الثني لما خاطب المسؤولين قائلا لهم: “لا يجوز لأحد أن يدعي أنه أكثر مواطنة من الآخر” ، وأذكر أيضا يوم قامت صاحبة السمو الملكي الأميرة لالة مريم أو الأميرة لالة حسناء بزيارة إلى وجدة فتم استدعاء نساء ورجال الإعلام من طرف الولاية لتغطية الحدث فقام “بوليس الرباط” بتفتيش حاد للإعلاميين فحتى محفظات النساء لم تسلم من التفتيش، ولما لم يجدوا أي شيء لدى الإعلاميين، قال أحد الحرس الملكي للصحفيين: “راه إلى بان شي تلفون شاعل ولا شي جهاز تصوير عند شي واحد غدي يتبنا للرباط با يدي حوايجو” قمة الإهانة والسخرية من أهل وجدة الذين يكنون من المحبة للأسرة الملكية الشريفة ما لا يمكن التعبير عنه… نتمنى أن يصل هذا الخبر إلى حضرة صاحب الجلالة الملك محمد السادس أعزه الله ونصره، لوضع حد لهؤلاء الذين يعتبرون أنفسهم ملكيين أكثر من الملك والذين يعتقدون أنهم وحدهم من يحمي الملك ومن يحب الملك، ومن هذا المنبر نرد عليهم أن الأذى الذي كان يتعرض له القصر الملكي في عهد جلالة المغفور له الملك الحسن الثاني طيب الله ثراه لم يكن يأتيه من طرف المواطنين المدنيين وليس أبدا من أهل وجدة بل كان الأذى يأتي القصر من طرف كبار رجال السلطة “حاميها حراميها”

اترك تعليق

كن أوّل من يعلّق

نبّهني عن
avatar
‫wpDiscuz