الدكتور ميمون شوراق الاختصاصي في الأمراض الجلدية و الحساسية و الجنسية: خطورة استعمال الحناء تتجلى في المواد التي تضاف إليها لتثبيت اللون الفاتح

397649 مشاهدة

محمد بلبشير/ وجدة البوابة: تعتبر الحناء من المحاصيل الزراعية المعروفة في شمال إفريقيا و الهند و الشرق الأوسط . خصوصا في المغرب، و الصين و الهند و مصر و إيران.. و هو أول نبات صيفي وجد في قبور الفراعنة حيث كانت تستعمل في الطقوس الدينية عند المصريين القدامى.

والحِنَّة..أداة من أدوات الزينة التي ارتبطت بالمرأة منذ قديم الأزل، ولكن سحر هذه النقوش والزخارف لم ينطفئ مع مرور الزمن؛ بل إن الولع بها امتد حتى يوما هذا حتى صارت موضة العصر، ليس فقط بين نساء الشرق، حيث موطن هذا التقليد، ولكن أيضا بين نساء الغرب، ولعل السر يكمن في تصميماتها المعقدة التي يستغرق رسمها ساعات، ولونها الأحمر القاني الذي يتوهج ، ورائحتها العطرة التي تفوح برائحة الطبيعة. 

والحقيقة أن ظهور تقليد قديم مثل الحناء فجأة ليصبح اتجاهًا رائجًا في كل أنحاء العالم يؤكد غرابة الموضة. فاليوم يتزايد الطلب على الحناء وأدوات رسمها في كل أرجاء المعمورة، بما في ذلك الولايات المتحدة وكندا والدول الأوروبية، بل إن الأمر الطريف أن هناك الآن موقعًا على شبكة الإنترنت لمناقشة الأمور المتعلقة بالحناء، حيث في مقدرة المهتمين بالحِنَّة أن يتلقوا إجابات على أسئلتهم، ويتبادلوا القصص والحكايات حول هذا الفن 

وقد أصبحت الحناء بتصميماتها الجميلة على مختلف أجزاء الجسد، أسلوبًا للتعبير عن الذات غير أن الأمر يختلف تمام الاختلاف بالنسبة للمرأة الشرقية. فإذا ما أخبرها أحد بأن الحناء هي موضة العصر، ستنظر إليه بلا شك بكل استغراب. ذلك أن الحناء وفنون رسمها قد ظلت جزءاً من ثقافة آسيا و شرق أفريقيا على امتداد العصور، والحِنَّة بالنسبة لهذه الثقافات ليست مجرد رسومات ونقوش جميلة، لكنها تقليد يرتبط ارتباطًا وثيقًا بالعادات . 

وتؤكد المراجع التاريخية أن المصريين القدماء هم أول من استخدموا الحناء، حيث تم العثور عليها على أيدي المومياوات المصرية التي يعود تاريخها إلى عام 5000 قبل الميلاد إذ كان يسود الاعتقاد بأن وضع الحِنَّة على الأيدي والأقدام يحفظها من الشر. 

أما في الهند، فقد كانت بداية استخدام الحِنَّة في المناطق الشمالية خلال القرن الثاني عشر الميلادي، عندما أدخلها المغول إلى الهند. غير أنها أصبحت أكثر انتشارًا عندما بدأت النساء تعتمد في رسوم الحِنَّة على نقوش من التراث، بما في ذلك الحكايات الشعبية والميثولوجيا. وباعتبارها رمزًا للرفاء وحسن الطالع، لا تزال الحناء تلعب دورًا رئيسيًا في المجتمع الشرقي الحديث، وخاصة أثناء المناسبات المهمة مثل احتفالات الزفاف. 

وحتى اليوم لا تزال تقاليد الزواج في كثير من البلدان يوم كامل للحناء تتزين فيه العروس وأفراد أسرتها وأصدقاؤها بأجمل رسومات الحِنَّة، ولعل هذا التقليد يعكس إلى أي مدى حافظ المجتمع التقليدي على تراثه وتقاليده العريقة التي توارثها جيلاً عن جيل. 

ورغم أن هذا الفن يستخدم اليوم في الأساس بغرض التزين والتجميل، فإن استخدام الحناء يعكس ثقافة متميزة والصلة الخاصة التي تنشأ بين النساء في مثل هذه المناسبات. ومن النقوش الفنية يمكن الوقوف على المشاعر والسمات المختلفة لحياتهن، بل أن التصميمات نفسها تعكس العديد من الجوانب الدقيقة لثقافة المرأة. 

ولا شك أن الولع بالحناء في الغرب سوف يخبو في الوقت الملائم شأن أي موضة جديدة غير أن الأمر يختلف بالنسبة للشرق، حيث سيبقى فن الحِنَّة جزءاً من التراث الثقافي الذي عاش وتواصل على امتداد القرون. 

و نبات الحناء أو  » الحنّا«  نبات شجيري حولي ، معمِّر حيث يمكث حوالي ثلاث سنوات أو أكثر ، و تستعمل الحناء عادة لتخصيب راحة اليد و الأرجل ، و الأظافر و الشعر و الوشم المؤقت . خاصة في فصل الصيف أيام الأعراس و الأفراح … و سنتعرف من خلال هذا الركن على مزيد من المعلومات في الحوار الذي أجريناه مع الدكتور ميمون شوراق اختصاصي في  الأمراض الجلدية و لأظافر و الشعر و طب التجميل ..

حاوره : محمد بلبشير

■ س. كيف  تستعمل الحناء كعادة و تقليد  عندنا ؟

ج . تستعمل عادة لتخصيب راحة اليد و الرجل و حتى الأظافر و الشعر، كما تستعمل في الوشم، و ذلك بمعجون مسحوق الحناء ( مسحوق الأوراق الجافة و الأزهار )، و هذا المعجون يمكن خلطه بالماء أو ماء الزهر ، و الليمون و السكر و الشاي الأزرق ، و زيت كاليبتوس و القهوة الخ .. كما تستعمل الحناء كذلك لصبغ الشعر و تغذيته و مقاومة الحكة في فروة الرأس و علاج الشيب و القشرة ..

■ س. في هذه الحالة ما هي المواد الفعالة في الحناء ؟

ج . تحتوي أزهارها على زيت طيار ذي رائحة زكية و مركبات كيماوية مثل “BAYOUNIN” و تحتوي الأوراق و السيقان الحديثة على صبغات نباتية ثابتة تسمىLAWSON ، الأوراق المسنة التي تحتوي على كميات أكثر بالإضافة إلى حامض أو Acide Galique  وTanine  بمقدار %10 و مركبات سكرية و رانتيجية  %11 كما تحتوي الأوراق و السيقان على مواد مطهرة هامة جدا .

■ س. و ماذا عن الفوائد الطبية للحناء و استعمالاتها ؟

ج . عجينة أوراق الحناء تستخدم في :

– علاج الالتهابات بين أصابع القدمين و اليدين الناتجة عن ف(طريات ، باستعمال العجينة مع الخل ، و الجروح ، القروح ، الأورام ، الجرب ، القرع ، التونيا …ذ و تعالج التهابات الفم عن طريق المضمضة أو بمضغ الأوراق الجافة .. و علاج الصداع بوضع العجينة على الجبهة كما أوصى بذلك الرسول صلى الله عليه و سلم ..

– حديثا و في بعض الأبحاث النادرة على نبات الحناء ، ثبت فعالية أوراق الحناء ضد بعض أنواع السرطان (SARCOMA)  ، و تستخدم الحناء ضد التقلصات المعدية ، و تضخم الطحال و ضغط الدم ، و ضيق الشرايين ، و التهاب القولون .. الخ.. و يبقى هذا كعلاج تقليدي لا غير .

■ س. و هي ماذا تستخدم المواد الملونة الموجودة في الحناء ؟

ج . تلوين و صباغة الشعر كما تقضي بعد تخمرها على الفطريات و الميكروبات ، و يطهر فروة الرأس مع إضافة قليلة من الخل و الليمون ، لتثبيت شعر الرأس و منع تساقطه أو تقصفه ، و قد يضاف إلى مسحوق الحناء قليل من الأحماض العضوية مثل   Acide Galique وAcide Citrique  ، لتثبيت اللون الفاتح ، و زيادة فترة بقائه طويل اللمعان ، و عند استعمالها لتزيين اليدين و الرجلين أو شعر الرأس ، كما قد تضاف  بعض المواد الملونة الأخرى مثل صبغة Indiguo  .

■ س. لا بد أن هناك سلبيات و مضاعفات صحية باستعمال الحناء ؟

ج . أولا و قيل كل شيء ، أنصح باتخاذ الحذر من الحساسية الجلدية و من الحناء السوداء ،و  تكمن الخطورة ليس في مسحوق الحناء بذاته و إنما في المواد التي تضاف إليها لتثبيت  اللون الفاتح و زيادة فترة بقائه لامعا ، و من هذه الموادّ ، مادة P.P.D  أوPara diamine ، PHENYLENE ، و التي تسبب حساسيات جلدية خطيرة لدى بعض الأشخاص ، الذي يبقى حساسا طول الحياة ليس فقط لهذه المادة بل لمواد أخرى ، أو ما يسمى : L’ALERGIE Croisée  ، إلى صباغات الشعر المختلفة ، ملونات و مداد المطبعات ، مستحضرات التجميل ، مراهم للوقاية من أشعة الشمس ، المواد الكيماوية المتعلقة بالتصوير بعض الملابس المصبوغة باللون الأسود..

فمادة P.P.D تدخل إلى خلايا البشرة ز سبب لها حساسية و التي قد تظهر عند انقشاع الحناء مع ظهور هذه الأعراض بعد 24 أو 48 ساعة  بعد استعمالها و هي كثيرة و مختلفة و منها :

EXEMA de CONTACT  

  URTICHIR de Contact

 Leuco-dermie de Contact

 Eruptions Lichionorde

 Brulures et Ulcenation

 Cicatrices Hypertrophiques

فلون الحناء العادي هو ما بين البني و البرتقالي ، فإذا ما أضيف إليها P.P.D  يتحول إلى لون أسود ، و لهذا أنصح بعدم استعمال الحناء إذا كانت متغيرة في لونها الطبيعي.. و قد ثبت علميا أن مادة P.P.D يمكن أن تمر إلى الدورة الدموية عبر شرايين الجلد و تسبب أمراضا أخرى مثل : فينيت و فقر الدّم و قصور كلوي و غيرها.

معلومات إضافية:

نبات الحناء الحناء اسم شائع لشجيرة صغيرة تُستخلص صبغة من أوراقها. تنمو هذه الشجيرة في الأمكنة الرطبة من شمال إفريقية وجنوب آسيا، وهي تحمل أزهاراً صغيرة بيضاء أو وردية اللون لها شذا، وتتجمع على شكل عنقود. إن الصبغة ذات اللون البرتقالي المنتجة من أوراقها تستخدم مادةً تُكسب الشعر اللون المحمرّ. وتستخدم النساء في البلدان الإسلامية هذه الصبغة لصبغ أطرافهم، وأظافر أصابعهم، وأجزاء من أقدامهم. أما عند الرجال فيستخدمونها لصبغ لحاهم. كما استخدمت هذه الصبغة قديماً لتخضيب جلد الأحصنة، وحوافرها، وشعر رقابها. وينتمي نبات الحناء إلى الفصيلة Lythraceae، واسمه بالإنجليزية Henna، أما اسمه العلمي فهو

Lawsonia

 لمحة تاريخية:

 عُرف الحناء منذ القدم؛ فقد استعمله الفراعنة في أغراض شتّى؛ إذ صنعوا من مسحوق أوراقه معجوناً لتخضيب الأيدي، وصباغة الشعر، وعلاج الجروح، واتخذوا عطراً من أزهاره. كما استعمل الفراعنة العجينة المحضّرة من الحناء على جبهة المريض عند شكواه من الصداع، واستخدموها في تخضيب مومياواتهم، وقد عُثر على مومياوات غُطِّيت بقماش مصبوغ بالحناء، وكان استعمال الحناء قبل حفلة الزواج تقليداً فرعونياً. كما عرف العرب الحناء، وأورده الشعراء في قصائدهم، كما قال النابغة الذبياني في وصف المتجردة زوجة النعمان بن المنذر سقط النصيف ولم ترد إسقاطهفتناولته واتّقتنا باليدِ بمخضب رخصٍ كأن بنانه عنمٌ يكاد من اللطافة يُعقدُ يصوّر هذا الشاعر سقوط نصيفها من رأسها دون قصدٍ منها، فتناولته سريعاً، وحجبت وجهها بكفّيها المخضبتين بالحناء، وشبّه أصابعها الغضة بنوع من أغصان شجرة العنم المعروف بليونته ورقته واستقامته. وقال أحد الشعراء معاتباً محبوبته: وإن حلفت لا ينقض النأي عهدها فليس لمخضوب البنان يمينُ مخضوب البنان: كناية عن المرأة، وعنى بها الشاعر من وقع قلبه في غرامها، التي حلفت له أن البُعد لن يغيّر العهد الذي قطعته على نفسها بعدم نسيانه، لكنه يستبعد صدقها؛ فليس للمرأة يمين على حدّ قوله الحناء في السنة النبوية

استخدم الحناء في زمن الرسول صلى الله عليه وسلم لبعض أمراض القدمين، والسحجات، والوخزات؛ فعن سلمى أم رافع خادمة النبي صلى الله عليه وسلم، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ما شكا إليه أحد وجعاً في رأسه إلا قال: «احتجم»، ولا شكا إليه وجعاً في رجليه إلا قال له: «اختضب بالحناء»(1). وعنها رضي الله عنها قالت: كان لا يصيب النبي صلى الله عليه وسلم قرحة ولا شوكة إلا وضع عليها الحناء(2). والقرحة هي: الخدش أو السبخة، والشوكة معروفة. قال محمود ناظم النسيمي في تفسيره لاستخدام رسول الله صلى الله عليه وسلم الحناء لأمراض الرجلين: «إن أمراض القدمين التي يحتمل أن تستفيد من الحناء هي السحجات والوخزات التي قد تنجم عن السير في الطرقات الوعرة أو الأراضي الشائكة، وكذلك الداء الفطري للمسافات بين الأصبعية… والحناء قابض، والتقبيض يجفّف الجلد، ويقسّيه، ويمنع تعطينه؛ مما يخفّف ويكافح استيلاء الخمائر والفطور. كما أنه يساعد على سرعة شفاء الوخزات والسحجات والقروح السطحية»(3).

وروى ابن ماجه في سننه أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا صُدِّع غلّف رأسه بالحناء، ويقول: «إنه نافع بإذن الله من الصداع». يفسّر ابن قيّم الجوزية استخدام النبي صلى الله عليه وسلم الحناء في مرض الصداع بقوله: «فعلاج الصداع بالحناء هو جزئي لا كلّي، وهو علاج نوع من أنواعه؛ فإن الصداع إذا كان من حرارة ملتهبة، ولم يكن من مادة يجب استفراغها، نفع فيه الحناء نفعاً ظاهراً. وإذا دُقّ وضُمِّد به الجبهة مع الخلّ سكّن الصداع. وفيه قوة موافقة للعصب إذا ضُمِّد به سكّن أوجاعه. وهذا لا يختصّ بوجع الرأس، بل يعمّ الأعضاء. وفيه قبضٌ تشدُّ به الأعضاء، وإذا ضُمِّد به موضع الورم الحار الملتهب سكَّنه»(4).

عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن اليهود والنصارى لا يصبغون، فخالفوهم»، رواه البخاري ومسلم. وعن أنس رضي الله عنه قال: «اختضب أبو بكر بالحناء والكَتَم(5)، واختضب عمر بالحناء بحتاً؛ أي: صرفاً»، رواه مسلم.

وعن أبي ذرّ رضي الله عنه، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: «إن أحسن ما غيّرتم به الشيب: الحناء، والكَتَم»، رواه الترمذي وقال: حديث صحيح(6). وعن عثمان بن وهب قال: «دخلت على أم سلمة، فأخرجت لنا شعراً من شعر النبي صلى الله عليه وسلم مخضوباً»، رواه البخاري.

قال الإمام النووي – رحمه الله -: «ومذهبنا استحباب خضاب الشيب للرجل والمرأة بصفرة أو حمرة، ويحرم خضابه بالسواد على الأصح، وقيل: يكره كراهة تنزيه، والمختار التحريم، ورخّص فيه بعض العلماء للجهاد فقط».

أقوال العلماء المسلمون في الحناء

يقول ابن قيّم الجوزية: «قوة شجرة الحناء وأغصانها مركّبة من قوة محلّلة اكتسبتها من جوهر فيها مائيّ حار باعتدال، ومن قوة قابضة اكتسبتها من جوهر فيها أرضيّ بارد. ومن منافعه: أنه محلّل نافع من حرق النار، وفيه قوة موافقة للعصب إذا ضُمِّد به، وينفع إذا مُضِغ من قروح الفم والسلاق العارض فيه، ويبرئ القلاع الحادث في أفواه الصبيان. والضماد به ينفع من الأورام الحارة الملهبة، ويفعل في الخرّاجات فعل دم الأخوين (وهو من الأعشاب)، وإذا خلط نَوْره (زهره) مع الشمع المصفّى ودهن الورد ينفع من أوجاع الجنب»(7). وقال ابن سينا عن الحناء: « فيه تحليل وقبض وتجفيف بلا أذى، محلّل مفشّش، مفتّح لأفواه العروق، ولدهنه قوة مليّنة جداً، وطبيخه نافع من الأورام الحارة البلغمية الخفيفة»(8). وذكر داود الأنطاكي في كتابه (تذكرة أولي الألباب الجامع للعجب العجاب) كثيراً من استعمالات الحناء الطبية، منها قوله: «ليس في الخضابات أكثر سرياناً منه إذا خضبت به اليد، وتشتد حمرة البول بعد عشر درجات، فبذلك يطرد الحرارة، ويفتح السدد. وطبيخه أو سحيقه عظيم النفع في قلع البثور وأصناف القلاع، وماؤه يفتح السدد، ويذهب اليرقان والطحال، ويفتّت الحصى، ويدرّ البول. وربّ مثقال من زهرة بثلاث أواقٍ من الماء والعسل يقطع النزلات وأصناف الصداع، ويجفف الرطوبات الكثيرة. وكذا إذا ضُمِّدت به الجبهة مع الخلّ، وهو السمن، ودهن الورد يحلّ أوجاع الجنبين والمفاصل، سواء في ذلك الزهر وغيرها، ويلمّ الجراح، ويحلّل الأورام، ويذهب قروح الرأس، ويصلح الشعر»(9). يقول الموفّق البغدادي: «لون الحناء ناري محبوب، يُهيّج قوى المحبة، وفي رائحته عطرية، وقد كان يخضب به معظم السلف». ويؤكد البغدادي أن «الحناء ينفع في قروح الفم والقلاع، وفي الأورام الحارة، ويسكّن ألمها. ماؤها مطبوخاً ينفع من حروق النار، وخضابها ينفع في تعفّن الأظافر، وإذا خُضِّب به المجدور في ابتدائه لم يقرب الجدري عينيه». واستخدم الرجال الحناء قديماً في العصور الإسلامية في صبغ لحاهم، ويورد ابن الجزار في كتابه (زاد المسافر) صفة خضاب يسوّد لون الشعر فيقول: «يؤخذ حناء مطحون، فيضرب بماء حتى يصير رقيقاً، ثم تأخذ بعد ذلك خلاً جيداً من عنب أسود إن أمكنك، ويضرب منه الحناء، ويسير من الماء والحناء في إنبيق، ويصعده، ويؤخذ ما قطر منه ليخضب به الشعر الأبيض ثلاثة أيام متوالية؛ فإنه يسوّد الشعر». تحضير مسحوق الحناء قوم بجمع أوراق النبات وفروعه الخضرية الطرية، ثم نقوم بتجفيفها في الظلّ، مع التقليب من وقت إلى آخر حتى لا تتعفّن، ثم نقوم بفصل الأوراق عن الفروع الخضرية، ثم تُغربل لنتخلّص من الشوائب العالقة بها قبل أن تطحن على شكل مسحوق يكون لونه كستنائياً مشوباً بالحمرة، وله رائحة قوية. الحناء في التراث الشعبي عرف العرب الحناء والتخضيب به منذ القدم؛ إذ يستخدم في تزيين أيدي النساء وأرجلها بطريقة ما يُسمَّى (النقش بالحناء)، التي كانت تأخذ أشكالاً مختلفة، منها المثلثات والدوائر، لكنها باتت اليوم تأخذ أشكالاً فنية مختلفة تستخدم فيها نقوش الورود أو الأزهار أو حتى الأوراق والتفرّعات. وهذه الزينة معروفة في معظم الدول العربية، ومنها دول الخليج بالطبع؛ ففي تقاليد سكان الإمارات تعدّ (ليلة الحناء) من الأمور المهمة للعروس التي يجب القيام بها قبل الزفاف، وهي عادة اجتماعية للنساء فقط، سواء أكنّ فتيات أم كباراً في السن. ومن الاستخدامات الشعبية للحناء في علاج بعض الأمراض(10): – تخضيب شعر الرأس لتقويته ومنع تساقطه. – يستخدم الحناء ضماداً لتخفيف أورام القدمين أو الكدمات التي أصابتها. – تستعمل عجينة الحناء في علاج الأمراض الجلدية والفطرية، خصوصاً الالتهابات بين أصابع القدم الناتجة من نمو أنواع من الفطريات. وتشمل هذه الوصفة العلاجية الشعبية خليطاً من مسحوق الحناء، ومسحوق زهر الورد، ومسحوق ورق الأس. – دهن عجينة الحناء على رأس المريض عند شكواه من الصداع والصداع النصفي لتسكين الألم. تستعمل عجينة الحناء عوضاً من المراهم في علاج تشقّقات الجلد في أصابع القدمين وغير ذلك. – يستعمل بعض الناس منقوع الأوراق بما فيه من مواد قابضة للغرغرة في حالات التهاب اللوزتين، ويستعمل منقوع الأزهار في حالات الصداع. المكونات الفعالة في الحناء تحتوي أوراق نبات الحناء وفروعها الخضرية الصغيرة على صبغة تدعى لاوسون سنتكلم عنها بشيء من التفصيل. كما توجد في الأوراق أيضاً راتنجات resins، وتانينات تسمّى حناتانين، ودهون، وعدد من المركبات؛ مثل: كومارين Comarins، وليوتيولين Luteolin، ومانيت Mannite. وتحتوي أزهار الحناء على زيت عطري يُوجد فيه مركب أونون Inone من نوع ألفا وبيتا. 

صبغة لاوسون

هي من الصبغات الطبيعية التي تستخرج من أوراق نبات الحناء ونبات المجزاعة، واسم الصبغة بالإنجليزية (Lawson)، أما اسمها العلمي فهو 2 هيدروكسي 4.1 ثنائي تفتوكينون، كما يُعرف بحمض الحناء. وقد استخدم الإنسان مستخلص الحناء الذي يحتوي على (لوسون) خضاباً للشعر والجلد منذ أكثر من 5000 عام، وهو ذو لون أحمر برتقالي. ويمكن لصبغة لوسون أن تتفاعل وفق تفاعل ميخائيل (Michael addition) مع بروتين الكيراتين في الجلد والشعر؛ مما يعطي صبغاً دائماً قوياً يدوم حتى سقوط الشعر أو الجلد. وتمتصّ صبغة لوسون الأشعة فوق البنفسجية، ومحاليلها المائية يمكن أن تكون حاجبةً فعّالة لأشعة الشمس، وهي مناسبة لصباغة الصوف والحرير والشعر. وتشبه صبغة لوسون كيميائياً صبغة (جغلون) الموجودة في شجرة الجوز(11). لاحظ العلماء أن صبغة لوسون توجد في أوراق جميع أنواع الجنس النباتي Lawsonia SP، كما يمكن تحضيرها صناعياً في المعمل، علماً أن هذه الصبغة تكون في صورتها النقية على شكل بلورات برتقالية اللون تذوب بالتسخين على درجة حرارة تراوح بين 190 و195 درجة مئوية(12).

أضرار صبغة لوسون على الأطفال

درس فريق من الأطباء الأمريكيين المتخصّصين في أمراض الأطفال التأثيرات المحتملة الفعالة لمركب لوسون الموجود في الحناء عند وضعه على الجلد، فأظهرت نتائج دراساتهم التي نشروها في مجلة الأطفال الرضع (Paediatrics) بعد تجاربهم المخبرية على عيّنات من الدم البشري أن مركب لوسون يرفع تركيز مركب (Methaemoglobin) في الدم، ويكون بدرجة أعلى في دم الأشخاص الذين يعانون حالة نقص إنزيم جلوكوز 6 فوسفات ديهيدروجينيز، المعروف بحالة تسمّم الفول Favism، وهو اضطراب أيضي خلقي. ونتيجةً لهذه الدراسة اقترح هؤلاء الأطباء أن الحناء قد يكون السبب غير المعروف لحدوث ارتفاع في نسبة مركب بليروبين Bilirubin في دم الأطفال الصغار السن، خصوصاً الذين يعانون حالة التسمم بالفول Favism، أو ما يسمى حالة نقص إنزيم جلوكوز 6 فوسفات ديهيدروجينيز؛ لذا يُحظر استعمال الحناء للأطفال الذين يعانون حالة التسمم بالفول وفقر الدم التحللي(13). الاستخدام التجاري للحناء تعدّدت الأنواع التجميلية التي يدخل في تركيبها مسحوق أوراق الحناء؛ إذ استخدمت صبغة لوسون في تحضير كريمات واقية من الشمس، لكن العلماء لم يكتشفوا أيّ دليل علمي على وجود أيّ خواصّ واقية ضد أشعة الشمس في مركب لوسون وحده. كما يستخرج من أزهار نبات الحناء زيت عطري له رائحة جميلة يدخل في تركيب مستحضرات بعض العطور

الاكتشافات الحديثة لفوائد الحناء

يستعمل الحناء لعلاج الحروق؛ إذ يتم وضع مسحوق الحناء على الجزء المحروق، ووجد أنها تقلّل من الألم، وتقلّل من كمية الماء المفقود من منطقة الحرق، وهو عامل مهم جداً في حالة الحروق الكبيرة، التي يكون فقدان الماء فيها من العوامل المهمة التي تهدّد حياة المصاب. كما يلتصق المسحوق بالجزء المحروق، ويكوّن طبقةً لا تنفصل حتى يلتئم الحرق، وهذا الأمر يعمل أيضاً على تقليل الالتهابات، وهي من العوامل المهمة التي تهدّد حياة المصاب أيضاً. كما ثبت أن للحناء خاصيةً مهمةً، هي أنها تعمل مضاداً للفيروسات؛ إذ ثبت بالتجربة فائدتها في علاج الثؤلول Warts الذي يصيب الجلد، خصوصاً عندما تكون مقاومةً للعلاج بالطرائق المعروفة، أو عندما تكون متعددة. كذلك يمكن استعمالها في علاج لطمة الحمى Herpes simplex التي تصيب الأعضاء التناسلية كعدوى، وهي من الأمراض المقاومة للعلاج عادةً. وهذه الخاصية المضادة للفيروسات يمكن أن تتوسّع في علاج مرض الإيدز. ويساعد الحناء في التئام الجروح المزمنة، خصوصاً التي تصيب مرضى السكر في الأقدام، وكذلك يقلّل من الإصابات بهذه الجروح؛ إذ يقوّي الجلد، ويجعله أكثر مقاومةً ومرونةً. كما إن الحناء عامل مساعد ضد النزيف عند وضع مسحوق الحناء على مكان النزف؛ إذ يكوّن طبقةً تلتصق بالمكان، وتمنع النزيف، وتبقى في المكان حتى التئام مكان النزف(14). تناول د. مالك زادة – أستاذ الميكروبات والجراثيم في جامعة طهران – في دراسة مهمة نُشرت في بعض المواقع العلمية الأمريكية تأثير نبات الحناء في البكتيريا والجراثيم، وتوصّل إلى نتائج ممتازة في القضاء على أنواع متعددة منها. وورد في موقع Plant cultures(15): «كشفت بعض الدراسات العلمية الحديثة أن للحناء تأثيراً في جسم الإنسان بإبطاء معدل نبضات القلب، وخفض ضغط الدم، وتخفيف التشنجات للعضلات، وتخفيف آلام الحمى؛ إذ يمكن عدّه مسكّناً». واستخلص العلماء من أوراق نبات الحناء الكاملة مضادات للبكتيريا والفطريات والجراثيم، كما أن مطحون هذه الأوراق يمكن أن يعالج بعض الأمراض المعوية(16). وسجّلت براءة اختراع في بريطانيا لمستحضر طبي مضاد للبكتيريا مستخلص من الحناء. وأثبتت الدراسة المخبرية وجود مركبين، هما: Lawsone وisoplumbagin، لهما تأثير فعّال في القضاء على السرطان(17). أما د. حسين الرشد – الطبيب والباحث في الجراثيم والميكروبات في الجامعات الأمريكية – فيعرض خلاصة تجاربه على الحناء في دراسة نشرها على الإنترنت(18)، نلخّص منها هذه الفوائد في النقاط الآتية: – للحناء تأثير شفائي كبير؛ فهو يحتوي على عدد من المواد العلاجية المهمة؛ مثل: Tanine، وأصباغ أخرى مفيدة لها تأثير كبير في القضاء على الميكروبات والفيروسات. – عندما توضع الحناء على الحروق من الدرجة الأولى والثانية يعطي نتائج جيدة في العلاج، كما أنه يقلّل من الآلام الناتجة من الحروق. – للحناء أثر في التئام الجروح، خصوصاً القروح المزمنة والإكزيما، كما استعمل في علاج التقرحات التي تصيب القدم، وثبت أن له تأثيراً فعالاً جداً. – استعمل الحناء في إيقاف نزف مقدمة الأنف، ونزف الأنف الخلفي، ونزف قرحة الاثني عشر. – للحناء تأثير مضاد للفيروسات، ويظهر ذلك واضحاً من خلال نتائجه في علاج الثآليل الكبيرة منها والمتعددة؛ إذ يتم إلصاق معجون الحناء على الثآليل. كما يمكن استعمال الحناء لمعالجة مرض الإيدز، وهو علاج رخيص وليس له أعراض جانبية. – يمكن استعمال الحناء في الطب الوقائي، خصوصاً لحماية أقدام مرضى السكري. وينصح د. حسين الرشد مرضاه باستعمال الحناء مرةً في الشهر على الأقلّ. كما يمكن استعمال الحناء في علاج ألم الظهر ومرض التهاب القولون التقرّحي من خلال وضعه في حقنة شرجية

تحتوي أوراقها أيضاً على الكثير من المواد الفعالة أهمها : اللوزين

الاسم العلمي : lawsonia inermis

ذكرت الحناء عند أصحاب السنن فعن سلمى أم رافع خادمة النبي صلى الله علية وسلم 

قالت : ” كان لا يصيب النبي صلى الله عليه وسلم قرحة ولا شوكة إلا وضع عليها الحناء “

حديث حسن أخرجه الترمذي .

” ما شكى إليه أحد في رأسة إلا قال له أحتجم ، ولا شكى غليه وجعاً في رجليه إلا 

قال له أختضب بالحناء ” حديث حسن أخرجة أبو داود .

محتويات الحناء :

1 – تحتوي أوراقها أيضاً على تانينات ومواد قابضة تعرف بأسم حناتانين ( hennatanin ) .

2 – تحتوي أوراقها أيضاً على الكثير من المواد الفعالة أهمها : اللوزين .

3 – تحتوي على زيت طيار أهم مكوناته ( and Binone ) .

4 – تحتوي على حمض التنيك .

الفوائد الطبية :

1 – تعالج الصداع وذلك بعمل عجينة الحناء مضافاً إليها قليل من الخل ، ثم تطلى بها الجبهة .

2 – يعالج الجدري عند الصبيان وذلك بدهان رجل الصبي من الأسفل .

3 – إذا طبخت أوراقها ثم لصقت بالأورام حللتها .

4 – تعالج الحروق دهاناًً .

5 – وإذا شرب من ماء أوراقها كانت نافعة لأوجاع العصب .

6 – إذا أخذ زيت الحناء ودهن به في كسرة عظامه نفعها .

7 – يعتبر زيتها علاجاً لقروح الفم والتهاب الغشاء المخاطي للفم .

8 – تفيد في تطهير القروح الجلدية .

9 – تفيد في علاج تشققات القدمين ، والتسلخات التي تحدث بين أصابع القدمين .

10 – تفيد في علاج التهاب اللثة كغرغرة .

11 – نافعة لعلاج الشلل النصفي .

12 – تنفع في أوجاع الجنب إذا خلطت الحناء مع الشمع المصفى وزيت الورد . وذلك دهاناً .

13 – تنفع أوراقها لعلاج الجُذام ، وذلك بنقعها في الماء ثم يشرب المجذوم 150 جرام منه مع 

أكل سكر نبات لمدة 40 يوم .

14 – تستخدم لعلاج آلام الروماتيزم وذلك بعمل عجينة الحناء مضافاً إليه زيت الكافور ثم 

تستخدم للتدليك .

15 – تفتح السدد .

16 – تعالج الطحال والصفراء .

17 – تفتت الحصى .

18 – تعالج المفاصل .

19 – إذا وضع عليها السمن قطعت الجرب .

20 – إذا عجنت بزيت وقطران وعمل منها على الرأس أنبتت الشعر وحسنته ، وإذا عجنت بزيت 

أو دهن ورد وجعلت على قروح الرأس جففتها وأدملتها .

21 – تفتح أفواه العروق .

الحناء والشعر :

1 – إذا عجنت بعد تخميرها على فروه الرأس لمدة أربع ساعات يعمل على تنقية فروه الرأس من الفطريات

بفعل المواد القابضة فيها .

2 – وإذا عجنت أيضاً كما في الفقرة السابقة رقم ( 1 ) تخلص فره الرأس من الإفرازات الدهنية الزائدة .

3 – إذا أرادت المرأة تلوين شعرها باللون الأحمر فعليها الآتي : 

يسحق دم الأخوين – يباع عند العطار ثم يعجن مع الحناء ويمسح الشعر بذلك حتى ينتشر ويجف 

ويترك من المساء للصباح ثم يغسل .

4 – لتلوين الشعر باللون البرتقالي :

يؤخذ الزعفران والحناء ثم ينقعان في الماء من المساء حتى الصباح ثم يصبغ به الشعر .

5 – لتلوين الشعر باللون الكستنائي النحاسي المموج :

يؤخذ كركديه وشاي وحناء وبابونج بمقادير متساوية على قدر الشعر ويعجن كل ذلك بعد طحنه 

جيداً ، تحني به الرأس من المساء حتى الصباح ثم يغسل .

6 – لتلوين الشعر باللون الكستنائي :

طريقة أخرى يمكن بعد عمل العجينة إضافة إليها مسحوق الكركم .

7 – لتلوين الشعر باللون البني أو البندقي : 

يمكن إضافة مسحوق النسكافة إلى العجينة .

8 – لتلوين الشعر باللون الطوبى يضاف قليل من مغي قشر الباذنجان إلى الحناء .

9 – لتلوين الشعر باللون الأصفر : يمكن إضافة مسحوق أوراق البابونج إلى العجينة .

10 – للشعر الفاتح : يمكن إضافة مسحوق القرنفل إلى عجينة الحناء للحصول على لون غامق قليلاً .

تنبيه : مادة اللوزون لا تعمل في وسط قلوى ، لذا ، يجب توفير وسط حامضي – وأفضل طريقة 

لذلك أن يضاف الزبادي أو الخل أو الليمون إلى عجينة الحناء .

تتمة : لعلاج سقوط الشعر : يؤخذ حناء ثم تخلط بالخل والماء بمقادير متساوية مع قليل من الليمون

في علاج التهابات فروه الرأس ، كما أنها تعمل على تقليل إفراز العرق .

( طريقة أخرى ) 

عصير الكرنب معجون بالحناء ، تحنى به الرأس .

أعداء الشعر :

1 – الصدفية .

2 – القراع .

3 – مرض الثعلب .

أسباب سقوط الشعر :

نذكر أهمها على عجالة :

1 – القلق النفسي .

2 – التوترات العصبية .

3 – الإصابة بالأمراض الجلدية والقراع .

4 – نقص التغذية .

5 – الأنيمية والتيفود .

6 – الإصابة بمرض السكر والحميات وأمراض الغدة الدرقية والكظرية .

7 – استخدام الصبغات الكيماوية .

8- استخدام السشوار والكرباج والرولو والمكواة 

9 – استخدام اشياء لفرد الشعر .

أضرار الحناء : 1 – تضر الحلق .2 – تضر أيضاً الرئة .ومن أراد تجنب هذا الضرر فليأخذ الحناء مع الكثيرا .

الدكتور ميمون شوراق الاختصاصي في الأمراض الجلدية و الحساسية و الجنسية: خطورة استعمال الحناء تتجلى في المواد التي تضاف إليها لتثبيت  اللون الفاتح
الدكتور ميمون شوراق الاختصاصي في الأمراض الجلدية و الحساسية و الجنسية: خطورة استعمال الحناء تتجلى في المواد التي تضاف إليها لتثبيت اللون الفاتح

الدكتور ميمون شوراق الاختصاصي في الأمراض الجلدية و الحساسية و الجنسية: خطورة استعمال الحناء تتجلى في المواد التي تضاف إليها لتثبيت  اللون الفاتح
الدكتور ميمون شوراق الاختصاصي في الأمراض الجلدية و الحساسية و الجنسية: خطورة استعمال الحناء تتجلى في المواد التي تضاف إليها لتثبيت اللون الفاتح

الدكتور ميمون شوراق الاختصاصي في الأمراض الجلدية و الحساسية و الجنسية: خطورة استعمال الحناء تتجلى في المواد التي تضاف إليها لتثبيت  اللون الفاتح
الدكتور ميمون شوراق الاختصاصي في الأمراض الجلدية و الحساسية و الجنسية: خطورة استعمال الحناء تتجلى في المواد التي تضاف إليها لتثبيت اللون الفاتح

الدكتور ميمون شوراق الاختصاصي في الأمراض الجلدية و الحساسية و الجنسية: خطورة استعمال الحناء تتجلى في المواد التي تضاف إليها لتثبيت  اللون الفاتح
الدكتور ميمون شوراق الاختصاصي في الأمراض الجلدية و الحساسية و الجنسية: خطورة استعمال الحناء تتجلى في المواد التي تضاف إليها لتثبيت اللون الفاتح

الدكتور ميمون شوراق الاختصاصي في الأمراض الجلدية و الحساسية و الجنسية: خطورة استعمال الحناء تتجلى في المواد التي تضاف إليها لتثبيت  اللون الفاتح
الدكتور ميمون شوراق الاختصاصي في الأمراض الجلدية و الحساسية و الجنسية: خطورة استعمال الحناء تتجلى في المواد التي تضاف إليها لتثبيت اللون الفاتح

الدكتور ميمون شوراق الاختصاصي في الأمراض الجلدية و الحساسية و الجنسية: خطورة استعمال الحناء تتجلى في المواد التي تضاف إليها لتثبيت  اللون الفاتح
الدكتور ميمون شوراق الاختصاصي في الأمراض الجلدية و الحساسية و الجنسية: خطورة استعمال الحناء تتجلى في المواد التي تضاف إليها لتثبيت اللون الفاتح
الدكتور ميمون شوراق الاختصاصي في الأمراض الجلدية و الحساسية و الجنسية: خطورة استعمال الحناء تتجلى في المواد التي تضاف إليها لتثبيت  اللون الفاتح
الدكتور ميمون شوراق الاختصاصي في الأمراض الجلدية و الحساسية و الجنسية: خطورة استعمال الحناء تتجلى في المواد التي تضاف إليها لتثبيت اللون الفاتح

الدكتور شوراق ميمون الاختصاصي في الأمراض الجلدية و الشعر و الأظافر

– الأمراض الجنسية و التناسلية – أمراض الحساسية – الدوالي

– الجراحة الجلدية و طب التجميل – شفط و تقشير بشرة الوجه –إزالة الشعر نهائيا من الوجه و الجسم

– علاج الأمراض الجلدية و البرص بالأشعة – نحافة و ترفيق دهون البشرة( بالأجهزة)

– قشط البشرة – السلولايت – و إزالة التجاعيد بالأجهزة 

العنوان: 18 شارع يوسف ابن تاشفين( قبالة ثانوية عمر بن عبد العزيز) – وجدة

رقم الهاتف: 0536688700

Carte visite du Docteur Mimoun Chourak

Dermatologue,Cuir Chevelu,Ongle

Maladies Vénériennes (MST)- Allergologie et tests – Varices

Chirurgie Dermatologique et Médecine Esthetique

Soins de Visage et Peelings

Epilation définitive du Visage et du Corps

Photothérapie – Puva – Thérapie

Endermologie – Amincissement de la cellulite

Microdermabrasion – comblement des rides

Toxine Botulique

Adresse du cabinet: 18, Bd Youssef Ibn Tachafine(Face Lycée Omar Ibn Abdelaziz) – Oujda

Tel: 0536688700 Oujda Maroc

Adresse E-mail: chourak@hotmail.com

علاج حساسية الحناء, الكتم بالمغربية, علاج حساسية الحنة السوداء, علاج حروق الحناء السوداء, الدكتور ميمون شوراق, علاج حساسية الحناء السوداء, علاج حساسية الجلد من الحناء, حساسية الحنة السوداء, علاج لطمة الحمى, ماهو الكتم بالدارجة المغربية

اترك تعليق

كن أوّل من يعلّق

نبّهني عن
avatar
‫wpDiscuz