الدكتور عبد المجيد غماري ينجو من الموت بوجدة

46968 مشاهدة

بتاريخ 04/10/2010 على الساعة 23:15 تعرض الدكتور عبد المجيد غماري،وهو اختصاصي في أمراض الأطفال ونقيب سابق للأطباء.تعرض لاعتداء بمدخل

العمارة التي يسكنها و الواقعة بزاوية قسنطين و سيدي إبراهيم و اعتمادا على ما حكاه الدكتور غماري للجريدة،فقد فوجئ وهو يهم بفتح الباب بشخصين شابين شبه متسترين فباغته احدهما من الخلف بتطويق عنقه وتكميم فمه بمجامع يده،في الوقت الذي عمد الثاني إلى توجيه ضربة بسكين إصابته في يده اليسرى زيادة على إصابته في الكتف وفي الظهر ولم يكن من الدكتور غير الاستسلام و كل ما فعلته قال الدكتور:أنني تململت بقوة لما شعرت بنوع من الاختناق بحثا عن الأكسجين لأتنفس ولا اختنق.بعد هذا وربما هذا من حسن حظ الدكتور أن احد المجرمين ادخل يده في الجيب الخلفي للضحية واخرج منه مبلغا ماليا هو1400درهم مع الاستحواذ على الهاتف النقال أيضا وتم ترك الطبيب بشيء من الدماء السائلة من يده غير أن الحالة الصحية للطبيب لم تكن خطيرة بحكم أنني طبيب،وبعد أن فر المجرمان لاحظت أن الدماء بدأت تنشف وعرفت أنني لم اصب على مستوى العروق فاتجهت مباشرة إلي البوليس لتقديم الشكاية.بعد‮ ‬هذه‮ ‬المرحلة‮ ‬تحركت‮ ‬عناصر‮ ‬الأمن‮ ‬فقبضوا‮ ‬على‮ ‬مجرمين‮ ‬لم‮ ‬يكن‮ ‬من‮ ‬بينهم‮ ‬المجرمان‮ ‬اللذان‮ ‬اعتديا‮ ‬عليا‮…‬ومن الصدف أن صديقا للطبيب حاول الاتصال بي هاتفيا فرد عليه أحد المجرمين ان هذا الهاتف للطبيب وانه يتواجد بحي(الرجا فالله) فعرفت أن المجرمان متواجدان بمقر الشرطة واللذان كانا قد اعتقلا مباشرة بعدما اتصلت برجال الشرطة واللذان كنت قد شككت فيهم تأكدت بهذه المعلومة‮ ‬انهم‮ ‬ليسو‮ ‬من‮ ‬تعرض‮ ‬سبيلي‮ ‬لحد‮ ‬الآن‮ ‬يقول‮ ‬الطبيب‮ ‬غماري‮ ‬مازال‮ ‬البحث‮ ‬جاريا، ولم‮ ‬أتوصل‮ ‬بأي‮ ‬استدعاء‮ ‬من‮ ‬طرف‮ ‬الأمن‮ ‬في‮ ‬الموضوع‮.‬

الدكتور عبد المجيد غماري ينجو من الموت بوجدة
الدكتور عبد المجيد غماري ينجو من الموت بوجدة

من اسباب الاعتداء على الطبيب غماري عبد المجيد هو ان ملتقى شارع قسنطين وشارع سيدي ابراهيم اصبح مجمعا لانواع من المتسكعين و من بين ما يجلبهم الى هناك هو اكلة(كران)الموجود امام البريد المركزي اذ يتلاصق بهذا الفضاء منحرفون وبعد الاكل يتسكعون في هذا الفضاء مع كل‮ ‬الاحتمالات‮ ‬و‮ ‬من‮ ‬بينها‮ ‬ما‮ ‬حصل‮ ‬للطبيب‮ ‬شخصيا‮.‬ولهذا‮ ‬السبب‮ ‬ينضاف‮ ‬فضاء‮ ‬سينما‮ فوكس‮)‬التي‮ ‬تجمع‮ ‬ايضا‮ ‬منحرفين‮ ‬ثم‮ ‬حمام‮(‬كلعي‮)‬اين‮ ‬تتواجد‮ ‬المومسات‮…‬الخلاصة‮ ‬ان‮ ‬الطبيب‮ ‬نجى‮ ‬من‮ ‬الموت‮ ‬بالكثير‮ ‬من‮ ‬الحظ،وبتوالي‮ ‬الاعتداءات‮ ‬التي‮ ‬تعرفها‮ ‬مدينة‮ ‬وجدة‮ ‬باشكال‮ ‬مختلفة‮ ‬وخطيرة‮ ‬وعلى‮ ‬ولاية‮ ‬الامن‮ ‬ان‮ ‬تتحرك‮ ‬و‮ ‬ان‮ ‬تفعل‮ ‬شيء‮ ‬ما‮.‬

اترك تعليق

2 تعليقات على "الدكتور عبد المجيد غماري ينجو من الموت بوجدة"

نبّهني عن
avatar
طاقي محمد
ضيف
الدولة تزرع ما حسدت، تضييق الخناق على البائعة المتجولين ، منع الكراريس، منع العربات المجرورة بالأحصنة والحمير(الكارويات)، منع بيع البنزين في الطرقات، طرد ومنع البيع في الجوطية، منع الفراشة والباعة نساء ورجال في ساحة سيدي عبد الوهاب وقرب لبراريك إلخ .. كيف يعيش الناس ، أفواه جائعة تتنظر الخبز في المساء + مصاريف التمدرس والمناسبات … ينبغي قبل إغلاق أي منفذ للرزق فتح أبواب أخرى وإعطاء حلول عملية، على الدولة توفير أسواق وتوزيع الأماكن بالعدل وليس بالسرقة كما يفعل البعض، يجب توفير معامل ومصانع ووظائف لليد العاملة بالمغرب الشرقي.. سيستمر الحال ويزيد سوء، لأن لعبة القط والفأر التي تلعبها الدولة… قراءة المزيد ..
زرقاء اليمامة
ضيف

ناقوس الخطر دق مدينة وجدة المرجو إعلان حالة الاستنفار لإنقاذ حياة وأمن المواطنيين وكل التضامن مع الدكتور والحمد لله على سلامته

‫wpDiscuz