الدعوة إلى حمل الصليب أو حمل القضيب أوحملهما معا في غياب الرقيب؟ وجدة: محمد شركي

135798 مشاهدة

وجدة: محمد شركي/ وجدة البوابة: الدعوة إلى حمل  الصليب أو حمل القضيب أوحملهما معا في غياب الرقيب؟ 

من المألوف الحديث بين  الحين والآخر  عن  فضائح جنسية  تنسب للرهبان  النصارى ،  وآخر  الأحاديث عن هذه  الفضائح  كان في  الفاتكان . ولا تقتصر  هذه  الفضائح  على  رهبان  الفاتكان  وحدهم ، بل  تنتشر هنا وهناك  في  أصقاع مختلفة من العالم . ومثل  هذه الأحاديث  تكون مثيرة للجدل  عندما  يتعلق الأمر بالرهبان الذين  يعيشون  في بلاد إسلامية ، ويستهدفون  أغرارها  بالتنصير  وما وراء التنصير  من انحرافات  خلقية  خصوصا  استغلالهم  جنسيا. ولقد راج خبر اعتقال مبشر  أمريكي  في مدينة  الحسيمة  ومعه أربع  قاصرات ثم  نفي  هذا  الخبر  بعد  ذلك  من قبل  جهاز الأمن  كما جاء في   أحد المواقع الإلكترونية  ، مع التأكيد  على  وجود  أمريكي   مقيم  بطريقة  قانونية بهذه  المدينة هو  وأسرته  لممارسة  أعمل تجارية ، علما بأن إقامة  هذا الأمريكي بالطريقة  القانونية  لا تؤكد  براءته مما نسب إليه  ولا تنفيها . ولقد درج  ما يسمى  كتائب  السلام الأمريكان  على تسريب  التنصير  بين  صفوف  الشباب مموها على ذلك  بأنشطة ثقافية  وتربوية مع أنهم  كانوا  يدخلون  المغرب  بطرق قانونية ، ويدخلون  معهم منشورات   التنصير  التي  يتداولها  الشباب  فيما بينهم  بذريعة حيازتها من أجل تعلم  اللغة  الانجليزية وتحسين  مستوياتهم فيها  .  ومن يدري أن  سبب إقامة شخص  مسيحي  بجهة  من جهات  المغرب  لا يكون  لغرض  التجارة  أو  الفلاحة  أو المقاولة  أو غيرذلك … بل يكون  من أجل  نفت  التنصير  في الشباب  المغربي مع التمويه على ذلك  بمهمة من المهام  التي لا تثير  حوله  الشكوك  . فالشاب الذي  تنصر في   مدينة  عين عائشة  لم  ينزل عليه  وحي من  السماء ، بل  حصل له  التنصير  عن طريق  الاحتكاك  بمصادره  أو عن طريق  الإغراءات أو بسبب  آخر قد  لا  يكشف  عنه  ،ولا يعرف لأنه مما  لا يمكن  الكشف عنه  للرأي العام . وإلى جانب  التوجس من التنصير  يوجد توجس من استغلال  ناشئتنا  جنسيا  من طرف   رهبان  التنصير . و تدور أحاديث  عن  وجود رهبان  في بعض المدن  المغربية  يستهدفون  الشباب  ذكورا وإناثا  من أجل استغلالهم  جنسيا  تماما  كما حصل في  أديرة  الفاتكان كما  تناقلت ذلك  وسائل  الإعلام  العالمية . والمطلوب أن  توضع  أديرة  الصلبان  في بلادنا  تحت المراقبة  من أجل  التأكد  من  صحة هذه الأخبار. ومما  يثير الشكوك حول هذا الموضوع هو حرص  بعض الرهبان  على  الاحتكاك  بالشبيبة على وجه الخصوص، الشيء الذي  يعني  أن هذه  الشبيبة  تستهدف إما لغرض التنصير أو  لتحريف  عقيدتها  أو  لاستغلالها  جنسيا. وعلى المواطنين  الذين يرتابون  في  أمر بعض  الرهبان  أن  يكشفوا  عن كل  تحركاتهم  المريبة  ويبلغوا  عنها  المسؤولين  تماما كما يتم التبليغ  عن كل  أنواع  الجرائم  التي  تستهدف  الوطن  والمواطنين .  وعلى  الجهات  المسؤولة أن  تكون على علم تام بكل  أنشطة  الرهبان  داخل  الوطن  ، وعلى  علم  تام  بالفئات  التي  يستهدفون  ، وعلى علم  بما يحصل  بينهم  وبين  هذه  الفئات  من علاقات واحتكاكات . ولا أعتقد  أن  حرية  التدين  التي  يحظى بها   الرهبان  في بلادنا  تسمح  لهم  باستهداف  ناشئتنا  بشكل  من الأشكال سواء عن  طريق دعوته  إلى  حمل الصليب  أو حمل القضيب أو حملهما  معا  في ظل غياب  الرقيب . 

اترك تعليق

كن أوّل من يعلّق

نبّهني عن
avatar
‫wpDiscuz