الداعشية رد فعل للمالكية والخامنئية والسيستانية والصدرية والحكيمية والحزبلاتية/ وجدة: محمد شركي

508719 مشاهدة

وجدة: محمد شركي/ وجدة البوابة: الداعشية رد فعل للمالكية والخامنئية والسيستانية والصدرية والحكيمية والحزبلاتية

مع شديد الأسف العقلية  العربية لا تنتبه في الغالب  إلا  إلى  ردود الأفعال ، وتهمل الأفعال  المسببة  لها . ولقد كثر اللغط  مؤخرا  عن  الداعشية  وتحولت الكلمة المختصرة  إلى لفظة قدحية ، وبدأ تراشق  الاتهام بها ، ومحاولة إلصاقها  بمن يصدرون عن مرجعية  إسلامية من علماء  ومفكرين  ومثقفين . وما كانت الداعشية  لتظهر  لولا  طغيان  المالكية نسبة إلى المالكي الطائفي  الذي  جاء به  الاحتلال الأمريكي  لتفكيك حضارة العراق  العريقة  ، ولولا الخبث الخامنئي  النافث لسموم العقيدة  الرافضية  الضالة  المضلة  ، ولولا  المكر السيستاني  والصدري  والحكيمي  ، ولولا  ارتزاق  الحزبلاتية  نسبة  لحزب اللات  اللبناني  التابع للخامنئية  المتربصة  بالخليج  العربي  بدافع  شعوبية  حاقدة  تتستر بالتدين  المغشوش والعقيدة  الضالة  الفاسدة التي تروم الإجهاز  على  الإسلام  عن طريق  تلطيخه  بالأوهام  والخرافات  والخزعبلات  المستغفلة للمغفلين .

ولقد وقف  المسلمون السنة في العراق  مدة طويلة في تظاهرات  سلمية  يطالبون  برفع  الظلم  المالكي  عنهم  ، وواجههم طاغية  الروافض  بالتقتيل  والاعتقال  والاغتصاب  واضطرهم  لحمل السلاح  ، فلما  حملوا  السلاح  كعشائر  وقع عليها  الظلم  لفقت لهم تهمة  الداعشية  ، وهي   ذريعة  أمريكية  صهيونية من أجل  أن يعيثا في المنطقة  العربية فسادا . ولو أن  العراق  عرف  حكومة  متناغمة الأطياف  فيها  الشيعي  والسني  والكردي … وغير ذلك  من  الأعراق  لما وجدت داعش أو غيرها . فما معنى  أن  يهيمن الروافض على زمام  الأمور  ويقصون  غيرهم  ويستئصلونهم  استئصالا  بإيعاز  من  المحتل  الغربي  الأطلسي  ، وبمساهمة  من روافض  إيران  وأذنابهم  في العراق  من سيستانية  وصدرية  وحكيمية  ولا  يقوم  الثورات في هذا  العراق  ؟  إن  الغرب  ومن  على هواه  من الروافض  الحاقدين  لا يسمون  الأشياء  بمسمياتها  ، ولا يعترفون  أن ما  يحدث  في العراق  هو  ثورة  على غرار ثورات  الربيع  العربي  ضد  الاستبداد والفساد .

وإن ردود الأفعال  على  الظلم  الرافضي   يؤكد  مدى خطورة  الفكر  الرافضي الذي  يقوم  على أساس  ترويج  وتسويق  الأحقاد بذريعة الخلاف  العقدي . فسوقة  وعوام  ورعاع  الروافض وأشباه المتعلمين  يرون  في كل من  يختلف معهم  في عقيدتهم الضالة أنه  قاتل  الإمام  الحسين  رضوان  الله  عليه  ، وأنه  من سلالة  يزيد بن معاوية ، وهكذا يسخر  عمائم  السوء الرافضة  الأميين  والجهال  وأشباه  المتعلمين ويوهمونهم  بأنهم  على  الحق  المبين  ، وأن كراهية  السنة والحقد عليهم  وسبهم  ولعنهم  ولعن  الصحابة   من صميم  التدين  الصحيح . 

ولقد تبين أن  الغرب  الأطلسي  عندما  يتأكد  من  وجود  ثورة عربية  حقيقية  يوظف  مرتزقة  للقضاء عليها ، وينسبهم  إلى ما يسميه  تنظيمات  إرهابية  من أجل إجهاض  الثورات  الحقيقية . لقد  حدث هذا  في سوريا  حيث  تأكد  الغرب  من وجود  ثوار من جماعة الإخوان  المسلمين  فحاول  اختراقهم  بجماعات المرتزقة  المنقولة  إلى داخل سوريا  عبر  سمسرة خليجية وتحت  مسميات مختلفة لتشويه  الإسلام  والثورة. ونفس ما حدث  في سوريا  يحدث  في العراق  حيث  وظفت جماعات  المرتزقة  من أجل  الإجهاز  على ثورة  المسلمين السنة  ،لاختلاق  الذريعة للتدخل مجددا فيه من أجل إنقاذ  نظام  المالكي  الرافضي  كما أنقذ  نظام  بشار  النصيري . ويسخر  الغرب  وعملاؤه  في الخليج  من الشعوب  العربية  من خلال مسرحيات  هزلية مكشوفة فضحها  الانقلاب  العسكري  في مصر  ، وتسخير  العميل  المخابراتي  حفتر  في ليبيا من أجل وئد الثورة، وزرع الفتنة  في  تونس  والمغرب بين الأحزاب  الليبرالية  والعلمانية  والأحزاب الإسلامية . والغرب الأطلسي  يهدف  في نهاية  المطاف إلى شن  حرب على  الإسلام  عن طريق  تلطيخ  أبنائه المخلصين بأفعال  من يوظفهم من مرتزقة  ينسبون  زورا  إلى الإسلام . وتقع  مسؤولية  فضح  مؤامرات  الغرب  الأطلسي  ومن يواليه  من أنظمة فاسدة على  علماء الأمة  . ولا بد  من عقد مؤتمرات  لعلماء الأمة  لتوجيه  الشعوب العربية  المسلمة  التي  تستهدف  بمؤامرات  جهنمية . ولا بد  من فضح  التقارب  الرافضي  الأطلسي  الذي  يريد  تدمير  العالم  العربي  . 

الداعشية رد فعل للمالكية والخامنئية والسيستانية والصدرية والحكيمية والحزبلاتية/ وجدة: محمد شركي
الداعشية رد فعل للمالكية والخامنئية والسيستانية والصدرية والحكيمية والحزبلاتية/ وجدة: محمد شركي

اترك تعليق

كن أوّل من يعلّق

نبّهني عن
avatar
‫wpDiscuz