الخميسات/انفلوانزا الخنازير: مركز التضامن الصحي والتنموي بالخميسات- بلاغ صحفي/الخميسات: هابل علي وحمو

37296 مشاهدة
ينظم مركز التضامن الصحي والتنموي يوم 21/10/ 2009 بمقر غرفة الصناعة التقليدية بالخميسات على تمام الساعة الثالثة زوالا، ندوة علمية وتحسيسية موسعة حول وباء انفلونزا الخنازير تحت شعار :” كيف نحمي أنفسنا من وباء أنفلونزا الخنازير”، كإنطلاقة للحملة التحسيسية الإقليمية، بمشاركة القطاعات الحكومية والسلطة المحلية والمنتخبين والنسيج الجمعوي والخواص والمهنيين. وحسب تصريح رئيس المركز “إدريس قدّاري”، فإن هذه الندوة “تروم بالأساس التأسيس لعرف محلي وإقليمي متمثل في التجند المشترك والتشاركي لكافة الظواهر السلبية، الصحية وغيرها، التي تهدد أمن وسلامة وحياة المواطن. وأن مواجهتنا اليوم لهذا الوباء، من خلال التحسيس بنوعيته وأعراضه وطرق الوقاية من الوقوع في شراكه وكيفية علاجه ومحاصرته، هو جزء من المسؤوليات الملقاة على عاتقنا كمغاربة يحبون كل الخير لهذا الوطن العزيز، وكفاعلين جمعويين يعملون لترسيخ ونهج التضامن بين كل مكونات المجتمع. كما تأتي هذه الندوة كافتتاح للحملة التحسيسية التي يعتزم مركزنا تأطيرها والقيام بها على طول تراب إقليم الخميسات، إن أوفى الشركاء بالتزاماتهم وإن تفهم المسؤولون نداءنا.

وللإشارة فمركز التضامن الصحي والتنموي تأسس بتاريخ 24 نونبر2008، للإعتناء بالإنعاش الصحي والتنموي، من خلال الإسعافات والمساعدات الطبية والعناية بالحالات المرضية المزمنة ذات التكاليف الباهضة والمستمرة، والمساهمة في خلق مشاريع تنموية لفتح المجال للمرضى للاندماج الاجتماعي ومن أجل التنمية الشاملة. وقد دشن المركز أنشطته الإشعاعية باللقاء التواصلي الربيعي الأول بمناسبة اليوم العالمي للصحة واليوم العالمي لمرض الباركينسون، تحت شعار”الصحة أساس التنمية”، وذلك يوم 15/04/09 بالخميسات بحضور وتدخل باشا المدينة، ومندوب وزارة الصحة، ورئيس جمعية الأطباء بالإقليم، والهيئة الوطنية لأطباء الأسنان بالمغرب، هذه الأخيرة التي وقعت اتفاقية شراكة وتعاون مع المركز بنفس اليوم. وكان اللقاء مناسبة للقاء بالباحث البيولوجي – الرئيس الشرفي للمركز- البروفيسور علال بوتجنكوت أحد مكتشفي ومطوري لقاح مرض ألزهايمر بأمريكا والذي ألقى محاضرة حول هذا المرض بالمغرب.

ويضل مركز التضامن الصحي والتنموي منفتحا على كافة الطاقات البشرية الهامة التي يزخر بها إقليم الخميسات و على الصعيد الوطني، وهي إنشغالات ليست محط رغبة ذاتية، وإنما نابعة من صلب وحاجات هذا الإقليم خاصة والوطن عامة لجميع كفاءاته ولكافة المبادرات وفي جميع القطاعات وأهمها القطاع الصحي كأساس ومنطلق أولي. ولن ينهض عملنا بدون تضامن حقيقي قوامه الاعتراف بكل المبادرات وفتح المجال لكل الأفكار الخلاقة وتنويع الشراكات مع عدد من المتدخلين والفاعلين”.

هابل علي وحمو

الخميسات

انفلونزا الخنازير
انفلونزا الخنازير

اترك تعليق

كن أوّل من يعلّق

نبّهني عن
avatar
‫wpDiscuz