الخطاب الملكي أكد مرة أخرى أنه لا توجد أي قوة في العالم قادرة على إخراج المغرب من صحرائه

38855 مشاهدة

قال الخبير والباحث القانوني السيد رشيد الأزرق إن، الخطاب السامي الذي وجهه صاحب الجلالة الملك محمد السادس مساء أمس الاثنين إلى الأمة بمناسبة الذكرى الثانية والأربعين للمسيرة الخضراء المظفرة، جاء ليؤكد مرة أخرى أنه لا توجد أي قوة في العالم قادرة على إخراج المغرب من صحرائه.

وقال السيد الأزرق، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء بالمناسبة، إن القضية الوطنية الأولى للمغاربة هي مسألة حياة أو موت بالنسبة إليهم، مشيرا إلى أن صاحب الجلالة الملك محمد السادس كان صارما حينما شدد على أن الصحراء “ستظل مغربية إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها مهما كلف ذلك من تضحيات”.

وأبرز أن جلالته وجه رسائل قوية في هذا الخطاب، خاصة لخصوم وأعداء الوحدة الترابية للمملكة، الذين يتعين عليهم أن يعوا حقيقة أن المغاربة لن يتخلوا عن صحرائهم، مشددا على أنه يجب على حكام الجزائر أن يستوعبوا هذه الحقيقة بصفة نهائية.

وذهب، في هذا الصدد، إلى أن “كل محاولات الجزائر ستبوء بالفشل، لأن المغرب لا يمكنه أن يقبل أن يصبح مطوقا من طرف الجزائر وصنيعتها”.

وأشار إلى أن الخطاب الملكي السامي أكد، من جهة أخرى، على أن مسيرة التنمية المجتمعية ستبقى مستمرة بالأقاليم الجنوبية للمملكة، من خلال عدة أوراش في المجالات الاقتصادية والاجتماعية والثقافية، معتبرا أن مواصلة المسيرة التنموية هي خير رد على الذين يقولون إن المغرب يريد سلب خيرات الصحراء.

وخلص إلى أنه على الأطراف التي افتعلت النزاع واختلقت قضية الصحراء أن تبادر إلى إيجاد الحل، فجلالة الملك كان واضحا كل الوضوح في قوله “لا لأي حل لقضية الصحراء خارج سيادة المغرب الكاملة على صحرائه، ومبادرة الحكم الذاتي، التي يشهد المجتمع الدولي بجديتها ومصداقيتها”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.