الخزي يلحق الكيان الصهيوني والغرب المؤيد له والأنظمة العربية المنبطحة للغرب

251950 مشاهدة

وجدة: محمد شركي/ وجدة البوابة: “الخزي يلحق الكيان الصهيوني والغرب المؤيد له والأنظمة العربية المنبطحة للغرب”

لقد لحق  الكيان الصهيوني اليوم خزي غير مسبوق  حيث  عمد بعد  أن ألحق به أبطال  القسام هزيمة نكراء  إلى ارتكاب جريمة  بشعة  في حق المدنيين  بحيي الشجاعية  والتفاح  ، وذلك  من أجل توفير غطاء عن طريق  قصف منازل هؤلاء المدنيين  لسحب  جنوده المصابين  وقد أصاب جيشه الهلع الكبير .و إن إسرائيل  المتبجحة  بنخبوية  جيشها  فقدت 14 جنديا من  النخبة  في  جيش المشاة  وأسر  أحد أفراد هذه  النخبة  ، وهو ما تكتم  عليه  الكيان  الصهيوني  قبل  أن يضطر للاعتراف  به  عندما  افتضح أمره  عن طريق  مواقع  التواصل الاجتماعي  في عقر داره. ومعلوم  أن أخلاقيات  كل جيوش  العالم  باستثناء  الجيش  الصهيوني  وجيش  بشار وجيش  المالكي هو تجنب  تعريض  المدنيين  للخطر  إلا أن  العالم  اليوم  تأكد  من طبيعة  وحشية  الجيش  الصهيوني  خصوصا  عندما  يتلقى  ضربات  موجعة  من طرف  المقاومة  الإسلامية  في قطاع  غزة. ومذبحة  حي الشجاعية  وحي التفاح ألحقت  الخزي   بجيش الصهاينة  وبكل  الذين  يؤيدونه  وعلى  رأسهم  الولايات  المتحدة  الأمريكية  وبريطانيا  وفرنسا  وألمانيا وباقي  الدول  الغربية التي  أخزاها اليوم  ما وقع  للمدنيين  العزل في  قطاع  غزة . فبأية  وجوه سيقابل  الغربيون  هذه  الفضيحة  الصهيونية .  وإن  الخزي قد لحق  النظام  المصري  وتحديدا  السيسي  الذي  أيد  الهجوم  البري  على  قطاع  غزة  نكاية في  حركة  حماس  التي يعتبر توجهها الإسلامي  شبيها  بتوجه  حزب  العدالة والحرية  وتوجه  حركة  الإخوان  المسلمين . ولقد تأكد  أن  الانقلاب  العسكري على  الشرعية  في  مصر كان تمهيدا  للعدوان  الصهيوني  على  غزة  من أجل  استئصال  فكرة  المقاومة  في  الأرض الفلسطينية  المحتلة  وتشجيع  توجه  الخضوع والاستسلام  لهذا  الكيان والذي تمثله  الأنظمة  العربية  الخاضعة  للولايات  المتحدة  الأمريكية   وهو  توجه  محمود عباس  ومن على شاكلته . ولقد ظن  الأمريكيون  والصهاينة  أن الانقلاب  العسكري  في مصر  والذي  استهدف  به  حزب  العدالة  والحرية  والإخوان  المسلمين  سيضع  حدا  لفكرة  تحرير  فلسطين  عن طريق  القضاء  على  الإسلام  السياسي   لهذا  الحزب  ولكل  حزب  أو جماعة  لها  نفس التوجه  ، وهو  الرهان  على فكرة  المقاومة  المسلحة  عوض  مسرحيات  الاستسلام  الهزلية  التي  تقوي   الكيان  الصهيوني  وتزيد  الأنظمة  العربية  المنبطحة  انبطاحا . وإن المقاومة  الإسلامية  في غزة  أكدت  لجميع  الشعوب  العربية  أن  استرجاع  الأرض  المحتلة  إنما يكون  بالمقاومة  المسلحة وليس  بالمحاولات  السياسية اليائسة والفاشلة  التي   تعطي   كل الامتيازات  للعدو  الصهيوني  ولا تعطي  الفلسطينيين  شيئا . ولقد  هزمت المقاومة الإسلامية  الجيش  الصهيوني  الخوار  الجبان الذي يرد  على  هزيمته أمام  أبطال  القسام  بالانتقام  من  المدنيين  خصوصا الأطفال  والنساء  والشيوخ . إنه  يزعم  أن المقاومة  تتخذ  من المدنيين دروعا بشرية  ، ولو كانت له  الجرأة  والشجاعة  لدخل  القطاع  وتجنب  المدنيين  ولم يصب إلا  المقاتلين . إن  الكيان  الصهيوني  كيان  عنصري   يجب أن يستأصل  من الأرض  كما استئصل  الكيان  النازي  والكيان  العنصري  في جنوب  إفريقيا  . ولقد  تأكد  للعالم  أن  هذا  الكيان  الذي  يدافع  عنه  الغرب هو  كيان  عنصري  مقيت  لا بد  أن  يقضى عليه  من أجل  السلام  والأمن  العالميين . وأي خزي  لحق  عباس  والسيسي  وأنظمة الخليج  التي  أعانت السيسي  اليوم  وقد  سقطت كل  الأقنعة  ،وفضح  الله  عز وجل  الخونة  والعملاء .ولقد تأكد  للعالم  العربي   نظافة  الشرعية  في مصر  التي  أطاحت  بها دناسة  الانقلاب  ، وتأكد  له أن  الأنظمة  التي باركت  الانقلاب  ضالعة  اليوم  في المذبحة  التي  تجري في قطاع  غزة  ، وأن  الهزيمة التي حلت  بالجيش  الصهيوني  هي هزيمة  كل المنبطحين   وكل الخونة  والعملاء . وإن خروج  الشعوب  العربية  اليوم  منددة  بمذبحة  حيي  الشجاعية والتفاح  هو  تأكيد  لكراهيتها  للأنظمة   الخانعة  المتفرجة  على  أبناء  فلسطين  وهو يذبحون  ويقتلون . ولقد تأكد  للشعوب  العربية  أن  الحل الوحيد  للخلاص من الأنظمة  العربية  الفاسدة  هو  العودة  إلى  الإسلام  والتسلح به  من أجل  استرجاع المقدسات  وتخليص  الكرامة  من  دنس  العار  الصهيوني . وإن  ما يحدث  من تقتيل  الأمة  العربية في سوريا  على  يد  سفاحها  بشار  بمساعدة  مجرمي حزب اللات  اللبناني  والحرس  الصفوي  الإيراني  ، وما  يحدث  من تقتيل   في العراق  على يد  الرافضي  الحقود المالكي  وبمساعدة  عمائم  السوء ،  وقوات  الدولة الصفوية  كل ذلك  عمل  إجرامي   يصب  في جرائم  الصهيونية  التي   اغتنمت  فرصة  انقضاض   الأنظمة  الفاسدة  في سوريا  والعراق على شعوبها لتنفرد  بالمقاومة الإسلامية  في غزة  ولكنها  لقيت  بعون الله  عز وجل  ونصره  الهزيمة  النكراء وهي بداية  نصر للإسلام  والمسلمين  وبداية  اندحار  للخونة  والمجرمين . وعلى الأنظمة العربية  التي  ظنت  أن الانقلاب  العسكري  في مصر قد   نال من إرادة  الأمة  العربية  أن تنتظر  الزوال  العاجل  كما زالت  أنظمة  فاسدة  شبيهة بها  إبان  الربيع  العربي  ، وسيزهر  هذا الربيع  مرة أخرى إن شاء  الله تعالى  مع  انتصار الثورة  الإسلامية  في قطاع غزة  وبهزيمة  الصهيانة  ستتهاوى  كل الأنظمة  العربية الفاسدة  والعميلة  والمنبطحة  وما ذلك  على الله  بعزيز ، وسيعلم  الذين  ظلموا  أي  منقلب ينقلبون .

  

اترك تعليق

كن أوّل من يعلّق

نبّهني عن
avatar
‫wpDiscuz