الخبرة تؤجل البتّ في ملف فرنسي "ضحية موثقة"

وجدة البوابة2 نوفمبر 2019آخر تحديث : منذ أسبوعين
الخبرة تؤجل البتّ في ملف فرنسي "ضحية موثقة"
رابط مختصر

حدّدت محكمة الاستئناف بمراكش يوم 27 من شهر دجنبر المقبل تاريخا لمناقشة الملف القضائي الجنحي التلبسي رقم 218.2601.1490 المتعلق بالموثقة “إ. ح” (هيئة مراكش)، التي أدينت من أجل الاستحواذ على ودائع الزبناء بخمس سنوات سجنا نافذة ابتدائيا، قلصها حكم استئنافي إلى سنتين ونصف قضتها بسجن لوداية.

وعللت هيئة قضاء الحكم، التي تشرف على البت في هذا الملف الذي عمر كثيرا بردهات المحكمة، تأخير جلسة اليوم الجمعة بالاستجابة للخبير الذي كلف بإنجاز خبرة بخصوص تعويض ما يفوق 20 زبونا تم النصب عليهم.

وعرفت هذه الجلسة حضور كل من المشتكي الفرنسي فيليب كوادراس والمشتكى بها الموثقة، التي أقرت أمام قاضي الحكم بأن ما ورد من مبالغ في لائحة التعويضات الخاصة بالمعني بالأمر حقيقية، ووعدت محاميه بالتعاون من أجل وضع حد لهذا الملف.

وتعود تفاصل هذه القضية إلى شكاية وضعها الفرنسي “ف. ك”، سنة 2014 بعدما وكل هذه الموثقة لتشرف على عملية شراء رياض وشقتين لفائدته، وسلمها مبلغا ماليا يقدر بمليوني درهم و600 ألف سنتيم.

ويطالب دفاع المشتكي الفرنسي بتعويض موكله عن المبلغ المالي والأضرار المادية والنفسية والصحية المترتبة عن خيانة الأمانة، طيلة هذه السنوات التي قطعها هذا الملف بمحاكم مراكش ومحكمة النقض؛ لأن المعني بالأمر كان يود الاستثمار في القطاع السياحي، وتوفير مناصب شغل للمغاربة، والمساهمة في التنمية المحلية، فإذا به يتحول إلى مفلس دون وجه حق.

ويناشد الفرنسي “ف. ك” الملك محمدا السادس، باعتباره رئيس المجلس الأعلى للسلطة القضائية وحامي المستثمرين من النصب والاحتيال، من أجل النظر في حالته، مضيفا: “لديّ أصدقاء عديدون يتخوفون من ضخ رأسمالهم في الاقتصاد المغربي، ويشرطون ذلك بتحسين مناخ الاستثمار الذي سيمكن من توفير الثروة.

وعبّر المشتكي عن استغرابه من طول المدة التي استغرقها ملفه بردهات المحاكم؛ وهو ما انعكس سلبا على استثماره، الذي كان سيشكل مصدر ربح وتقاعد مريح اقتصاديا، ليفاجأ بتحويله إلى محنة، وحرمت شبانا مغاربة من الخروج من العطالة.

المصدرإبراهيم مغراوي من مراكش

اترك تعليق

avatar

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

  Subscribe  
نبّهني عن