الحياة الصفية بين طاردة وجاذبة

482383 مشاهدة
وجدة البوابة: محمد بوطالب

إن قوة المدرس في سلوكه الصفي طاردا أو جاذبا من بداية السنة الدراسية إلى نهايتها و من بداية حصته إلى ختامها.بين البداية و النهاية يؤثث المدرس عمله ويسمه بشخصيته و هندامه و حركاته و أنفاسه ويقظته وموهبته وتكوينه واستعداده وتخطيطه ومعالجته للطوارئ وتقييمه وتواصله إيجابا اوسلبا،وفي المقابل يتفاعل تلاميذه معه بالقبول أو الرفض و الحب أو الكراهية.

وعلى هذا الأساس يمكن الحديث عن العوامل الطاردة في البداية مع إرجاء الحديث عن الحل لمثل هذه الاتجاهات عند تحليل العناصر الجاذبة في الحياة الصفية اليومية وأثرها في تكوين اتجاهات ايجابية عند التلاميذ إزاء مدرسهم.العوامل الطاردة+إهمال أسماء التلاميذ أو تحريفها ما يصعب مهمة التواصل الطبيعي مع أثار سلبية في مسار التقييم.+الحركة الزائدة على اللزوم في القسم تكون مصدر قلق عند التلاميذ.+ضعف الصوت مصدر إزعاج للبعض .+الرائحة الكريهة تحط من قيمة المدرس وتدل على عدم اهتمام المدرس بالوسط الذي يعيش فيه.+إهمال الهندام مصدر تحقير للمدرس و كذلك التأنق المبالغ فيه.+التجهم الدائم في وجه الساكنة التربوية.+تضييع الوقت في الهوامش.+ضعف إعداد المادة العلمية.+انعدام المتعة في الدرس.+إقحام التلاميذ في مشاكله الاجتماعية.+عدم الإحساس بالأمن لتردي الضبط.+الأداء الشكلي الروتيني.+اهانة التلاميذ.+الغرور و التعالي.+ضعف الاقتناع.+المعاملة الخاصة لبعض التلاميذ .+ذاتية التقييم التربوي.+كثرة الغياب دون مبرر.+عدم تفهم بعض المشكلات الخاصة لتلاميذه.+الجدل العقيم.+إهمال المتعثرين.+الإخراج اليومي للتلاميذ بسبب الأجواء المكهربة.+إهمال المبدعين.+انعدام لوحة قيادة ملموسة.+إهمال الجانب العاطفي و التركيز على الجانب العقلي وهذه العناصر وغيرها من شانها أن تخلق في التلاميذ اتجاهات سلبية نحو مدرسهم و بالطبع كراهية مادته الدراسية والنفور منها و افتعال الأسباب للهروب منها، وهذا ما سينعكس سلبا على جودة التدريس ومخرجات المنظومة المدرسية على المستوى القريب وتلويث الحياة المدرسية اليومية واستعدادات الناشئة المدرسية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.