الحمى القلاعية تفتك بالمئات من رؤوس المواشي بالجزائر و الهلع و الخوف يصيب كسابة وجدة والمغرب الشرقي.‼

411945 مشاهدة

وجدة: محمد بلبشير/ وجدة البوابة: الحمى القلاعية تفتك بالمئات من رؤوس المواشي بالجزائر و الهلع و الخوف يصيب كسابة المغرب الشرقي.‼

عبر عدد من الفلاحين و الكسابة المغاربة بالجهة الشرقية عن قلقهم و تخوفهم الكبيرين في حالة انتقال داء الحمى القلاعية و تسربه من القطر الجزائري:و هو الداء الذي يقضي على قطعان الماشية من غنم و أبقار و غيرها..و تشهد الجزائر حالة من الخوف و الرعب بين سكانها من إمكانية انتقال مرض الحمى القلاعية من الحيوان إلى الإنسان الذي أصبح ينتشر بأغلب ولايات الجزائر-حسب مصادر جزائرية مطلعة- إلى درجة جعلت الإقبال على اللحوم الحمراء ينخفض بشكل تدريجي..و تضيف ذات المصادر أن الجهات المسئولة بالجزائر عجزت عن محاصرة العدوى في مناطق محددة، اد يواصل المرض زحفه من ولاية إلى أخرى لينتشر في أكثر من 19 ولاية جزائرية و هو ما أدى إلى نفوق حوالي 900 رأس من الماشية.و كانت السلطات الصحية بالجزائر قد أعلنت بداية الشهر الجاري غشت 2014 ، عن انتشار وباء الحمى القلاعية و التي تصيب الأبقار و حتى الأغنام و منعت تنظيم أسواق الماشية حتى إشعار آخر..و بالمغرب عبر بعض فلاحي الجهة الشرقية المرابطين بالشريط الحدودي المغربي المقابل للجزائر عن تخوفهم الشديد في حالة انتقال هدا الوباء إلى قطعانهم التي تعد بعشرات الآلاف من الرؤوس و خاصة بإقليم جرادة و فجيج و عمالة وجدة/أنكاد.. و قال مصدر من المديرية الجهوية للفلاحة بوجدة أن الوزارة اتخذت جميع التدابير الضرورية للتصدي لانتقال وباء الحمى القلاعية إلى نفوذ دائرة الجهة ،مما استنفر السلطات المغربية المعنية، و كوقاية و من بين هده التدابير ، يضيف المصدر ، أن السلطات المعنية بالقطاع قد قامت بتنظيم حملات تلقيح شاملة لماشية الجهة و تطويق المشكل باتخاذ كل التدابير اللازمة على طول الشريط الحدودي المغربي مع الجزائر..و تعتبر الحمى القلاعية مرضا فيروسيا يصيب الحيوانات و يشكل خطرا جسيما على الحيوانات المجترة و يمكن أن تؤدي إلى خسائر كبيرة في رؤوس الماشية..و من أعراض الإصابة بالحمى القلاعية الارتفاع في درجة الحرارة و ظهور تقرحات على مستوى الفم و الأنف و الثدي و على مستوى الحوافر، مما يؤدي إلى العرج..

اترك تعليق

كن أوّل من يعلّق

نبّهني عن
avatar
‫wpDiscuz