الحملة المكشوفة والمغرضة ضد مشروعية مغربية الصحراء جزء من المؤامرة الكبرى في العالم العربي

275255 مشاهدة

وجدة: محمد شركي/ وجدة البوابة: “الحملة المكشوفة والمغرضة ضد مشروعية مغربية الصحراء جزء من المؤامرة الكبرى في العالم العربي”

كلما اقترب  موعد  تجديد أو تمديد  مهمة  المينورسو  في الأقاليم الجنوبية  للمغرب تجددت الحملة  المكشوفة  والمغرضة  ضد  مشروعية  سيادة المغرب على صحرائه المحررة  من  الاحتلال  الإسباني  الغاشم  ، وذلك  من خلال  تلفيق  التهم  له  بما يسمى  انتهاك  حقوق  الإنسان الموهوم  في أقاليمه الجنوبية. ولقد اشتهرت  بعض  الجهات  المعروفة  بمواقفها  المنحازة  لأعداء   وحدتنا  التربية   مقابل  رشى  تتلقاها  من  الجزائر  الجارة من خلال إثارة   هذا الموضوع  علما  بأن  هذه  الأقاليم  تحظى  بعناية  ورعاية  خاصتين  ، ومن  الافتراء   المكشوف   الحديث  عن   المساس  بحقوق  الإنسان  فيها .  و من  الذين  يتحركون  بدافع  الرشى  الجزائرية  المدعوة  كيري  كيندي  التي  دأبت  على  التشكيك في مشروعية  سيادة  المغرب على صحرائه ، وعلى  التشكيك  في موضوع  حقوق  الإنسان  بها . ومن  المعلوم  أن  استهداف  المغرب   لا يمكن  أن  يفصل  عن  المؤامرة  الكبرى  في العالم  العربي  المتعلقة   بتمزيقه  من أجل  خلق كيانات طفيلية  تتخذ مطايا  تركب من أجل  الوصول  إلى  خيرات  هذا  الوطن  الكبرى  والمتنوعة. وتجتهد  جهات  مغرضة لها مصالح  وأطماع جنوب  المغرب لاقتطاع  صحرائه  على غرار  ما حدث   في دولة السودان  التي  فصل  جنوبها  عن  شمالها  بدافع  الطمع  في  ثروات  البترول . ولا شك  أن   الذين يريدون  فصل  الصحراء  المغربية  عن  الوطن  الأم  إنما   يريدون  الوصول إلى  ثرواته . وليس  المغرب  وحده  البلد  العربي  المهدد  في  وحدة ترابه  من طرف  أعداء وحدته  بل  توجد  بلدان  عربية  أخرى  إلى جانبه  شملها  نفس التهديد كالعراق ،  وبعض دول الربيع  العربي  مثل ليبيا ،وذلك  بسبب الطمع في الثروات  . وهذه  المؤامرة  المكشوفة  إنما  تقف وراءها  دول كبرى  تستغل  الخلافات  السياسية  بين  الأنظمة  العربية  لتركبها  وتحقق  أهداف تمزيق   وحدة  هذه الدول  العربية  مخافة  أن تتحقق وحدة حقيقية  بينها  تقطع  الطرق  على  أطماع  هذه  الدول  الكبرى. ولا يمكن أن  يجادل أحد  في  أن   تخوف  الدول الكبرى  شمال  القارة الإفريقية  من فكرة  اتحاد المغرب العربي   هو السبب  وراء   الارتزاق   بما يسمى  قضية  الصحراء الغربية  ، ذلك  أن  هذا  الاتحاد  من شأنه  أن  تتولد  عنه  قوة  مغاربية  اقتصادية  تهدد  القارة  العجوز  من  جنوبها  ، لهذا  تحرص  دول  هذه  القارة  على  منع   ميلاد  هذا  الاتحاد  من خلال  النفخ  في  الصراع السياسي   المغربي  الجزائري  عن طريق  ركوب  قضية  الصحراء المغربية. ومع  شديد  الأسف  يصر الحكام   الجزائريون   المستبدون  بالحكم  عن  طريق انقلابات  عسكرية   على  المسار  الديمقراطي  ،وعن طريق  انتخابات  صورية  أفرزت  مؤخرا فوزا مثيرا  للسخرية   لرئيس يعاني  من إعاقة  صارخة  ، كل ذلك  من أجل تمديد  عمر  الصراع  مع  المغرب لمنع  ميلاد  اتحاد  المغرب  العربي  خصوصا  في ظل  أزمة  اقتصادية  عالمية  خانقة  لا يمكن  لدول  القارة  العجوز  أن تسمح  معها بنمو  اقتصاد مغاربي  جنوبها  من شأنه  أن يزيد من تضييق   خناق الأزمة  الاقتصادية الخانقة عليها . ومن  المفارقات  المثيرة  للسخرية  أن يصم  الغرب  آذانه  عن  إجهاض  التجربة  الديمقراطية  في مصر  ، ويؤيد  الانقلاب  العسكري عليها  ويقر جرائمه الفظيعة ، ويسكت  عن  جرائم  الحرب الفظيعة   التي  يمارسها  النظام  السوري  ضد الشعب  العربي  السوري  ، وفي المقابل  يسخر بعض أبواقه المستأجرة من أجل  تسويق أراجيف وأكاذيب  عما يسمى  انتهاكات حقوق  الإنسان  في أقاليمنا  الجنوبية . وسقوط  عشرات  ومئات  الضحايا  يوميا  إلى جانب استعمال  الأسلحة  الكيماوية المحرمة دوليا  في سوريا  لا  يعتبر انتهاكا  لحقوق  الإنسان  ، وكذا  تقتيل  المتظاهرين  المعتصمين  في الساحات  في مصر ، والزج  بالآلاف في السجون  والمعتقلات  ، والحكم  على المئات  بالإعدام  لا يعتبر  انتهاكا  لحقوق الإنسان،  بينما   تدور أراجيف  كاذبة  عما  يسمى انتهاك  لحقوق  الإنسان في  أقاليمنا  الجنوبية  ، وهي  أراجيف  في  منتهى  السخافة . وعجبا لمن  يدوس  على إرادة  الشعب   المغربي  ولا يبالي بها   ، ويجعل  رأي  أمثال  كيري  كيندي  فوق  هذه  الإرادة . إن الصحراء المغربية  قضية  شعب  مغربي،   وقضية  هوية  ،وقضية  وجود ، وقضية موت أو حياة  وقضية  دين  وعقيدة بالنسبة لهذا الشعب  ، وهي قضية لا تقبل  المساومة  ، ولن يسمح  الشعب  المغربي  لأي  مهما كان أن  يتاجر بها  من أجل  الحصول  على  مال  الرشى  الملطخ  ، وهو  مال  الشعب  الجزائري  الذي يجب أن ينفق على  رفاهيته  ورخائه  ولا يقدم للسماسرة  الذين   يتقنعون  بأقنعة  المنظمات  الحقوقية من أجل  التمويه  على  ما يحصلون  عليه من رشى وسخة  . وعلى السيدة  كيندي  المتشدقة  بالعمل  الحقوقي  أن  تشتغل  بموضوع  إغلاق  معتقل  كوانتنامو  الرهيب   الذي  يعتبر فضيحة  العصر  وصمة  عار  على جبين  كل أمريكي  لا يتحرك  من أجل  غسل  هذا  العار وهذا  الشنار  .

اترك تعليق

كن أوّل من يعلّق

نبّهني عن
avatar
‫wpDiscuz