هذاك راه خو لوزير الهم ليك أنت السي العثماني،لو كان الخوخ يداوي لوكان داو راسو،والفاهم يفهم ويرد عليا،إن هذا التمادي في خرق الميثاق الجماعي أصبح عاديا،حتى أصبح الكلام عنه شريطا انتهت صلاحيته.ماذا عسانا أن نفعل؟ طبعا هم يريدون أن نستسلم،ونحن سنبقى شوكة في حلقهم لا يستطعون ابتلاعها ولا إخراجها،هذا أمر أخذناه على عاتقنا،وفقنا الله إلى خدمة الصالح العام آمين