الحرس الخاص بوجدة يزرعون الفتنة ويتسببون في فوضى عارمة في مداخل منصة مهرجان الراي بممارساتهم الزبونية والمحسوبية

418797 مشاهدة

مجموعة من ممثلي وسائل الإعلام الالكتروني/ وجدة البوابة: ساهم الحراس الخاصون Agents de Sécurité privée المنتمون لمختلف الشركات بوجدة في زرع الفتنة الكبرى والفوضى العارمة خلال سهرة مهرجان الراي ليومه الأخير السبت 16 غشت 2014، وذلك بمختلف مداخل المنصة الشرفية التي تم وضعهم فيها وخاصة منها المدخل الأمامي المقابل لفضاء “ميدتيل”، حيث شاهدناهم بأم أعيننا يمارسون الزبونية والمحسوبية بإقدامهم على السماح لعدد من الفتيات والنساء بالدخول بدون دعوة وبدون “بادج”، حتى صار ، على سبيل المثال، الفضاء المخصص لممثلي الإعلام مكتظا بفتيات غريبات ترقصن وهن غير حاملات ل”بادج” الصحافة، كما أن هؤلاء الحراس ساهموا في إدخال دويهم وأقاربهم بعد تزويدهم ب”بادجات” كتب عليها “الحرس الخاص”، والشيء الذي فضح أمرهم أكثر  كون مجموعة من هؤلاء الزبناء صغار السن، ما جعل تسمية “حرس خاص” مشوبة بالتزوير والعبث. 

ولعل أبشع ممارسات هؤلاء الحراس الخاصين المنتشرين على الخصوص بالمدخل المذكور، (قبالة فضاءميديتيل – مدخل الصحفيين الأمامي) كونهم في أمس الحاجة إلى المزيد من التكوين ل”محو أميتهم” كما وصفهم أحد منظمي المهرجان الدولي للراي حيث اعتبرهم ضعفاء الفهم والتمييز، وذلك بعدما أخبره الصحافيون بأن هؤلاء المنسوبين للحرس الخاص منعوا ممثلي الإعلام الذين يحملون “بادجات الصحافة” غير مطبوعة، والمسلمة لهم من طرف منظمي المهرجان الدولي للراي وجدة فنون، من الدخول إلى الفضاء المخصص للصحافة وهو الأمر الذي أوقد فتنة أخرى من طرفهم، وبعد استدعاء المسؤول الأول عن الحرس الخاص السيد “العماري” من طرف رئيس جمعية وجدة فنون لإبلاغه بما يقوم به أولئك الحرس من ممارسات مخالفة لما طلب منهم ضد ممثلي الإعلام، أكد المسؤول أن هذه الفئة من الحرس الخاص لم تفهم جيدا التعليمات الموجهة إليهم حيث اختلط عليهم الحابل بالقابل، مؤكدا أن “البادج المطبوع” خصص لبعض الإذاعات فقط للدخول إلى مقرات الفنانين وليس للدخول إلى الفضاء المخصص للصحافيين، وهذا يفسر مدى الأمية التي يتميز بها بعض الحراس الخاصين حيث أقدموا على تعميم الملاحظة المقدمة لهم حول البادج الخاص بالصحافة والمطبوع والذي لا يهم سوى الفئة التي طالبت بالدخول إلى مقرات الفنانين ليس إلا، لهذا كله فإن وسائل الإعلام بمختلف أشكالها والتي تعرضت لهذه المهزلة الناتجة عن جهل وأمية فئة معينة من الحرس الخاص، يطالبون المسئول الأول والمديرين بضرورة تنبيه رجالاتهم الذين عوض حرصهم على نشر الأمن والأمان، زرعوا الفتنة والفوضى خلال السهرة الأخيرة للدورة الثامنة للمهرجان الدولي لفن الراي، واستغلوا مهمتهم لفرض سيطرتهم وجبروتهم وعرض عضلاتهم على المواطنين.

اترك تعليق

كن أوّل من يعلّق

نبّهني عن
avatar
‫wpDiscuz