الحالة الكارثية للوضع البيئي بالخميسات

27872 مشاهدة

وجدة البوابة : تعيش مدينة الخميسات وضعا بيئيا كارثيا ، حيث الازبال انتشرت بشكل كبير فلم تستثني حتى الشارع الرئيسي ، زد على ذلك الروائح الكريهة التي تنبعث منها وكثرة الكلاب الضالة التي تجتمع حولها ،ووصل الأمر إلى حد الترامي على المساحات الخضراء وتحويلها إلى مطرح للنفايات، تمهيدا لتحويلها إلى عمارات فيما بعد، وعلى سبيل المثال الحديقة المتواجدة قرب المحكمة الابتدائية، التي حرم أطفال الحي من اللعب فيها بفعل الأزبال ومخلفات الهدم ، ونشير أيضا للمساحة الخضراء بحي السلام التي تحولت إلى عمارة ،حيث أصبحت الخميسات بدون مساحات خضراء ربما هذا هو البرنامج الذي سطره المجلس البلدي ونجح فعلا في تنفيذه .

الحالة الكارثية للوضع البيئي بالخميسات
الحالة الكارثية للوضع البيئي بالخميسات

إن الحالة الكارثية التي وصلت إليها المدينة تستدعي من كل الغيورين على الشأن المحلي، بان يقفوا ضد أجندة المسؤولين الذين لا هم لهم سوى مراكمة الثروات، فالمدينة التي كان يضرب بها المثل في وقت سابق بالمحافظة على البيئة والمساحات الخضراء تحولت إلى مدينة مليئة بالازبال، حتى أصبحت عربات اليد تحمل الازبال من المقاهي لتعود هي نفسها لتحمل اللحوم إليها عوض شاحنة جمع النفايات، فهذا الاستهتار وهذه الجرائم البيئية التي يقترفها المسؤولين عن الشأن المحلي، نتيجة طبيعية لسياسة عدم المساءلة خاصة إذا علمنا أن تقرير المجلس الجهوي للحسابات الذي رصد إختلالات بالجملة لم يتابع المسؤولين عن ذلك .الخميسات : عبد الله أمحزون

الحالة الكارثية للوضع البيئي بالخميسات
الحالة الكارثية للوضع البيئي بالخميسات
الحالة الكارثية للوضع البيئي بالخميسات
الحالة الكارثية للوضع البيئي بالخميسات
الحالة الكارثية للوضع البيئي بالخميسات
الحالة الكارثية للوضع البيئي بالخميسات

اترك تعليق

كن أوّل من يعلّق

نبّهني عن
avatar
‫wpDiscuz