الجماعة الحضرية لوجدة تطالب المواطنين بإزالة اشجار الزيتون المزروعة على جوانب الطرق والمنازل

193290 مشاهدة

الجماعة الحضرية لوجدة

مصلحة النباتات

                                  بـــلاغ

 

الجماعة الحضرية لوجدةتطالب المواطنين بإزالة اشجار الزيتون المزروعة على جوانب الطرق والمنازل.

ينهي رئيس الجماعة الحضرية لمدينة وجدة إلى علم كافة سكان المدينة الغيورين على صحة المواطنين ، أن الجماعة منحت لهم اجل نهاية 2014 كتاريخ لاقتلاع كل شجرة زيتون مغروسة داخل المدار الحضاري، سواء على أرصفة الطرق أو على جوانب المنازل أو الحدائق ، بسبب الحساسية التي تسببها ازهار ثمارها ولقاحها للكثير من المواطنين، ويأتي هذا القرار استجابة لعدد كبير من الشكايات التي تقدم بها مواطنون من مختلف الأعمار إلى الجماعة الحضرية يعانون من حساسية مفرطة كالرشح الأنفي والربو الصدري وأمراض العينين.

هذا وتجدر الاشارة أن المجلس الجماعي سبق له أن اتخذ مقررا يقضي بمنع غرس أشجار الزيتون داخل المدار الحضاري ، مما يعطيه صبغة قانونية في تنفيذ المقرر، وتحميل صاحب الشجرة تكاليف عملية قلعها عند انتهاء الأجل القانوني المحدد في نهاية 2014. حيث ستتولى الجماعة بعد هذا التاريخ وبتنسيق مع مصالح أخرى إزالة كل اشجار الزيتون من ارصفة المنازل وبعض الطرقات وغيرها بالمدينة .

لذا نأمل أن يراعي سكان المدينة المصلحة العامة ويلتفتوا إلى إخوان لهم متضررون صحيا من شجرة الزيتون داخل المدار الحضري وغايتنا ان يساهم الجميع في جمالية المدينة وحماية صحة المواطنين.

الجماعة الحضرية لوجدة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

التعليقاتتعليقان

  • لطيفة المكي

    مرحبا اعزائي الكرام البرره في ما يخص تنظيف الشوارع وبين المنازل بالازقة من اشجار مهمة جدا ومفيدة للصحة اكتر وما يتعلق بشكايات الساكنة الوجدية عن اقلاع اشجار الزيتون خوفا من الضيقة والحساسية وهدا غلط كبير الم تعرفون انها كلها دواء يعالج بها امراض مزمنة خطيرة اولها لمرضى السكري اوراقها نبحث عليها باماكن بعيدة ولم نحصل عليها بالبيضاء لم توجد رائحتها نظرا الاكتظاظ البنايات الشامخة المتجددة سنويا بل شهريا بالبيضاء تجد تجديد بالازقة وقطع الاشجار الى ان اصبح سكانها هاربون من المدينة الى الجبال بالعطل والى الغابات لاجل الاغراس والطبيعة الخضراء حصل ما حصل بمدينة وجدة الرائعة بجمالها الطبيعي اما لو نظفتم ازقتها وشوارعها من اشجار الزيتون كحجة من مرض الضيقة او بحجة الحساسية فهدا غير مقبولا ولا مقنعا كيف يتقبل الانسان زبير شجر زيتون غالية مااحلاها بين منازل الساكنة ويشترط عليهم اقلاعها هدا مبرر غير مقنع ولامقبول كما يعتبر ضياع حكم على اغلى شجر معالج لعدة امراض صحية يغفل عنها العديد من الساكنة ولو علمو بانها مفيدة جدا لعلاجات متعددة لما قرروا زبرها وغصبها من جوارهم كطبيعة مدينة من بقايا فلاحتها الغالية العجيبة باقلاعها لمجرد شك بالحساسية او مرض ما اولا لان الحساسية تتكون بغبار صوفة الزرابي الموجودة داخل البيوت ومن الغبار تحت طاولات الافرشة التي لم تنظف اكتر من اسبوع من تحتها تتكون اعشاش من العنكبوت والرتايل او حشرات صغيرة جدا تسبب في مجموعة من الامراض لم يحس بها القاطن بمحله والغافل عن تنظيف تحت طاولات الافرشة وباركان ووراء الخزانات كل غبار ملموم بار تسبب امراض ومالكم بعلاج المرضىمن جدورها

  • لطيفة المكي

    مرحبا بالسادة الكرام عليكم سلام الله اجمعين وعيد مبارك سعيد جعله الله عليكم بالصحة والعافية بدوام العمر – وعليه ايهاالسادة الكرام خاصة المكلفين او المسؤولين ببلدية وجدة او غيرها العازمون على تنظيف الشوارع وبين البنايات من اشجار الزيتون حرصا على صحة المواطنين وع البيئة بالمدينة التي تعرف بتارخها الفلاحي الموروث ابا عن جد والدي اصبح كترات كان رائعا وبدا مع مرور الزمن كدكرى مضت بين اجيال واجيال الى حين اصبحت مدينة وجدة الرائعة بدكرياتها وطبيعتها الخضراء بالخلابة بحلاوة طقسها المعتدل والتي تعرف من بين عدد من المدن المغربية بروعة طبيعتها االفلاحية الجدابة تغيرت ملامحها شكلا ومضمونا بما هو اهم من البنايات طبيعتها البهيجة تشرح الصدر مفيد جدا لصحة المرضى كما تعرف منطقة وجدة المميزة بضواحيها الفلاحية المعروفة بتاريخ فلاحي عريق فريد من نوعه ولم يبقى منه الا بقايا طبيعتها الخضراء نظرا لاكتظاظ البنايات بالمدار الحضري ولم تعد الا بقايا طبيعتها الفلاحية اي بقاياها بين البنايات الجديدة تزينها اشجار الزيتون افضل من الفراغ تتير رغبة السائح المغربي لزرائعة من