أرفع هذه المقالة إلى السيد وزير التربية الوطنية ، لأقول له هاهي ذي الرجالات التي يرتجى منها الخير ؛ انظر كيف ينقب المفتش الذي يريد خيرا للمنظومة التربوية في صمت وسيستطيع أن يخرج الأفاعي من جحورها ؛ هذه الحيات التي تتغذى من أموال الشغب وتندس وسد المقدمين النصح والو لاءات ؛ إنها – هذه الشخصيات – من نفس الإطار الذي ينتمي إليه كاتب المقال والتي بدورها تنتمي إلى القطاع النقابي لهذه الفئة ؛أدعو المسؤولين عليها أن تتخذ في حقهم قرارات شجاعة وتفضحهم بالأسماء حتى يعلم المتتبع للشأن التربوي من هم المفسدون . بالله عليكم كيف يمكن لمن مفروض فيه الارتقاء بالشأن التعليم من خلال العطاء والبحث والمصداقية ان يكذب على أبناء الشعب الذين يظنون أنهم يتلقون تكوينا في تلك المراكز التي تراكم ثروة غير خاضعة للضريبة على أصحابها؛ نتمنى من أهل الاختصاص في المجال الضريبي أن يقوموا [عملهم في استخلاص ما بذمة هؤلاء من مدا خيل إضافية . وحتى لا نكون كمن يتكلم بصيغة الغائب أدعو كل من يعرف شخصا يقوم بعمل مشابه يذر عليه دخلا أضافيا أن يعلن أسمه على ألنت ولكم مني التحااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااايا