التقييم الثالث عشر: ستار أكاديمي 7 أربعة طلاب فقط يقدّمون الإمتحان

17597 مشاهدة

بدأ التوتّر يضرب أعلى مستواه بين الطلاب الأربعة المتبقّين في الأكاديمية مع حلول يوم الإثنين. ولا تحسبن أنّه إن خفّ عدد الطلاب، ستخفّ وطأة التسميات عليهم؛ على العكس بدا الجميع قلقا وإن كانوا على أتمّ إستعدادهم. ومرّة أخرى، أظهروا أفكارا إبداعيّة وحسّا فكاهيّا لا مثيل له.
أتى موضوع التقييم إبتكار مشهدين تمثيليين الأوّل يتناول مقابلة عبر الإذاعة بين محاوِر “سَمِج” وطلاب ستار أكاديمي السابقين، أي بعد خروجهم من الأكاديمية إثر تسميتهم نومينيه. أمّا المشهد الثاني، فقد اقتصر على إسترجاع الطلاب الأربعة ذكرياتهم في الأكاديميّة، واجتماعهم مجدّدا في منزل رامي.

ستار أكاديمي 7
ستار أكاديمي 7

مشهد بدرية “الدبّابة”كانت بدرية الطالبة الأولى التي استهدفها المحاور بأسئلته مطلقا عليها لقب “الدبّابة”. وبدأ الأخير يمطر عليها الأسئلة المزعجة التي كانت بمعظمها إشاعات من مثل “هل صحيح أنّك تعتبرين نفسك فاشلة؟”، و” أصحيح أنّك انسحبت لأنّك لم تجدي ثيابا تناسب قياسك؟” وردّا عليه، أجابت بدرية “أنا إنسحبت من البرنامج لأنّي وجدت أنّ قدراتي الصوتيّة تفوق بأشواط قدرات غيري من الطلاب، ووجدت أنّ البرنامج والناس ما عادوا يرحبّون بالأصوات الطربيّة شأن صوتي” وبناءا على طلب المذيع، غنّت بدرية “فايق يا هوا” لفيروز قبل أن يشكرها المحاور مقرّا ملرّة جديدة أنّها دبّابة بالفعل!رامي المتوحّش!تلى بدرية رامي الذي كان الضحية الثانية لأسئلة المذيع، فيتلّقى إتّصالا عبر الأثير يردّ بموجبه على الإشاعات التي طرحها عليه المحاور بغية إستنباش الحقيقة. ومن بين تلك الإشاعات، إشاعة فكاهيّة جدّا أتت على شكل سؤال “أصحيح يا رامي أنّك سميت نومينيه بسبب بنطالك الضيّق وما تحته؟” وبضحكة وتهكّم، يردّ رامي “نعم، بالفعل لأنّ بنطالي الضيّق حال دون السماح لي بالغناء جيّدا وتسلّق النوتات العاليّة.”ناصيف “تلّة الأكاديمية”ثم حان دور ناصيف ليردّ على أسئلة المحاور الثقيل الذي لقّبه ب”تلّة الأكاديميّة” بعد أن كان “جبلها الشامخ والشموخ”، وذلك لتسميته نومينيه وخروجه من البرنامج. يبدأ ناصيف باسترجاع أجمل ذكرياته في الأكاديمية وأكثر الحصص الدروسيّة التي استفاد منها، وخصوصا صفّ التمثيل (وذلك على سبيل التهكّم طبعا، فناصيف لا يحبّ التمثيل أساسا). وتلبية لطلب المحاور، غنّى جبل الأكاديميّة السابق أغنية غنّاها في أحد البرايمات السالفة وهي “يمكن نتهنّى بحبّك ويمكن ما نتهنّى” للموسيقار ملحم بركات.أمّا المشهد الثاني، فقد إقتصر على إسترجاع الطلاب الأربعة ذكرياتهم في الأكاديميّة، واجتماعهم مجدّدا في منزل رامي. وقد إختتم الطلاب مشهدهم المؤثر المستبق للأحداث بآداء الأغنية الإفتتاحيّة “سوا”. وقبل أن يخرجوا معانقين بعضهم بعضا، إلتفتوا إلى أفراد اللجنة وأشاروا بإصبعهم إليهم هاتفين “نومينيه”، أيّ أنّهم هم نومينيز هذا الأسبوع!

اترك تعليق

كن أوّل من يعلّق

نبّهني عن
avatar
‫wpDiscuz