التقييم التربوي من الذاتية الى الموضوعية/ وجدة: محمد بوطالب

362469 مشاهدة

وجدة البوابة: محمد بوطالب/ تهتم بيداغوجيا النجاح بمجهودات التلميذ و تشجعه على تحقيق تقدم في التعلمات و السلوك.كما يتجنب المدرس إلقاء اللوم على التلميذ الناقص أداؤه لان الهدف هو اخذ كل واحد على قدر طاقته و إعطاؤه طعم الدراسة و الجهد و التقدم وانه ممكن.

ان نظام التقييم الحالي ينفر أكثر مما يشجع التلاميذ الذين هم في حاجة إلى عناية خاصة  حتى يكتسبوا الثقة في أنفسهم.فقد نسمع أن هذا التلميذ ضعيف.ولكن ننسى أن نتعرف على الأسباب ولا نبادر للعلاج من اجل خلق قيمة من اجل خلق قيمة مضافة فيه .

وهكذا تبقى اللازمة سوداء بان النقص مجتر من الصف السابق.ولو أننا وضعنا في قسم ما تلاميذ ممتازين كلهم في بداية السنة فان نهاية السنة تظهر فيهم نتائج ثلاث.

فالأمر عاد إذا نظرا لتنوع الإمكانات و تغير الاستعدادات والدوافع من وقت لأخر. والأمر الممجوج هوان يفقد التلميذ الثقة في نفسه,لان الخطأ وسيلة للتعلم,ومن لايبذل جهدا لا يخطئ و لا يتعلم,

بل يعيش قلقا دائما ,كما يحس بعنف النظام المدرسي. وكثيرا ما يبدي بعض المدرسين ذاتيتهم حتى قبل انطلاق التقييم من قبيل{سأعصركم عصرا. او أبشركم غدا بأكوام من الاصفرار.وسوف تمرون على الصراط مرا عسيرا. كلها تحديات سلبية لمجابهة غير عادلة,من شانها زعزعة الثقة  في النفس عند التلميذ’,ما يساهم في تردي المناخ الصفي ويعزز مساق الغياب والإهمال وكراهية المادة و المدرس و المدرسة في اتجاه الهدر المدرسي بكل تلاوينه.

فالمدرس في هذه الأحوال يمارس سلطة وإرهابا لأسباب ذاتية كرد فعل ضدسيادة الفوضى في القسم مثلا و قد تكون أسباب أخرى دافعا قويا في هذا الاتجاه. وقد تسير الذاتية في الاتجاه الأخر من الانتقام إلى المحاباة.

من النقيض إلى النقيض تخلق الذاتية الموغلة في الإسراف شرخا في القسم وتنافرا بين مكوناته.

عناصر مؤطرة للموضوعية:

°يجب ألا يكون التقييم وسيلة للضبط و الانتقام و الإحساس بزهو السلطة ونشوة الغرور.

°يجب أن يحس التلميذ و المدرس بمتعة الدرس حتى يحس بموضوعية في التقييم.

°العمل على إرجاع الثقة بالنفس للتلميذ من اجل استثمار مجهودات اكبر.

°إقناع التلاميذ بان النجاح الكامل في كل المواد امرنادر جدا بسبب اختلاف الميول و الاهتمام

°تفهم التلميذ ان العمل قيمة مهمة وان لكل مجهود ثمنا.

°تجنب السلوك الديماغوجي او الاستفزازي الظالم.

°تجنب تفخيخ الاختبارات والظهوربمظهر الاذكى.

°ان نفهم التلميذ بان الهدف من التقييم هو تحقيق تقدم في التعلم,وان المطلوب هو مساعدة التلميذ على الاندماج في الحياة الاجتماعية بيسر.

°أن يكون إعداد الامتحان جيدا حتى لا تكون الصعوبات حاجزا دون الفهم و الانجاز.

°الإخبار بزمن الامتحان يقوي استعداد التلميذ و يدربه على تحمل المسؤولية.

°أن يعرف التلاميذ تنقيط الأسئلة من اجل شفافية اكبر.

°انجاز الاختبار في ظروف عادية يسود فيها الهدوء و الطمأنينة.

°تجنب صعوبة الاختبار تجنبا للغش.

إن تحقيق تقدم في التعلم ويسر ا نجاز .الاختبار يخلق عند التلميذ ثقة في النفس ويقوي دافعيته وحبه للمادة الدراسية و المدرس و المدرسة ويخلق انسجاما تربويا بين كل عناصر المجتمع المدرسي ويضمن حقوق المتعلم في تكافؤ الفرص ليصل إلى أقصى الدرجات..

اترك تعليق

كن أوّل من يعلّق

نبّهني عن
avatar
‫wpDiscuz