التسويف والتماطل في صرف مستحقات المفتشين الخاصة بالتعويض عن التنقل يعكسان بوضوح نظرة المسؤولين المستخفة بهذه الفئة بكل وقاحة/ وجدة البوابة: محمد شركي‎

439105 مشاهدة

وجدة البوابة: محمد شركي/ من المعلوم أن فئة المفتشين يمر عليها الحول الكامل وزيادة قبل أن تتسلم مستحقاتها الخاص بالتعويض عن التنقل . ودأب المسؤولون في المركز والجهات والأقاليم على التسويف  والتماطل في صرف هذه المستحقات في وقتها . وعلى غرار ما حصل في مواسم دراسية سابقة عمد المسؤولون في الجهة الشرقية  وأقاليمها إلى التذرع بقلة السيولة المالية كلما طالبت فئة المفتشين بمستحقاتها . وقبل انصرام شهر فبراير أبلغت الفئة بأن ملفات التعويضات عن التنقل الخاصة بها جاهزة وطلب من المفتشين تقديم شيكات  مشطوبة لتحول مستحقاتهم إلى حساباتهم البنكية مباشرة على أساس أن السيولة المالية قد انطلقت . وبعد انصرام مدة على هذا الأمر فوجئت فئة المفتشين بأن صرف المستحقات عن طريق تحويلها إلى الحسابات البنكية مباشرة لم تقبل به الوزارة خلال هذا الموسم وأن طريقة الصرف ستكون كما كانت عن طريق الخوالات  دائما على أساس أن الملفات جاهزة والسيولة متوفرة إلا أن ما حدث هو استمرار التسويف  والمماطلة إلى غاية متم شهر مارس حسب تصريح بعض المكلفين بهذه المهمة استخفافا بفئة المفتشين التي تضع نفسها رهن الإشارة  والتي كثيرا ما تشغل عن عملها الرئيسي الخاصة بالتأطير والمراقبة والتكوين والبحث بمهام متناسلة ، وتحشر في لجان مختلفة  من أجل المساهمة في تذليل الصعوبات التي تعترض المسؤولين إقليميا وجهويا ، وهي مهام  مجانية  وبدون تعويض  بل هي مهام المتاعب الكثيرة . ومن المؤكد أن المسؤولين يبادرون إلى صرف مستحقات مختلف الشركاء الذين يتعاملون معهم  وكلهم من ضحايا التسويف والمماطلة الذين يطول انتظارهم للحصول عليها بذريعة  قلة السيولة ، ويرى هؤلاء المسؤولون أن أقصر جدار يمكن القفز فوقه كما يقال هو فئة المفتشين علما بأن مستحقاتهم لا تسمن ولا تغني من جوع مقارنة بغيرها  لدى مختلف الشركاء من مقاولين ومزودين وغيرهم . ومقابل  التمويه على التسويف  والمماطلة  في صرف مستحقات هذه الفئة يبالغ المسؤولون في إظهار  الأدب المتكلف قولا مع أطر التفتيش  إن لم نقل المغشوش والذي يكشف عن غشه  الفعل . ولهذا يجدر بفئة المفتشين أن تغضب لكرامتها إن بقيت لها بقية من كرامة بعدما حل بها  من تدجين شملها  وشمل الجهاز النقابي  الخاص بها والغارق في سباته إذ لم يعد يسمع له ركز كما يقال ولربما كان طرفا متورطا في لعبة التسويف  والمماطلة بشكل أو بآخر  وأقله سكوته سكوت الشيطان الأخرس على استخفاف المسؤولين بهيئتهم . وإذا كان من استغضب  ولم يغضب  حمارا فما بقيت من حمارية بعد هذه التي رضيت بها هيئة التفتيش دون أن تحرك ساكنا  والتي رضيت بهم لم يرض بها كما يقال . وعلى هذه الهيئة أن تتوقف عن التنقل  وأن تعلق أنشطتها إلى غاية  توصلها بمستحقاتها ، وأن تكون تحركاتها بقدر ما يرصد لها من تعويضات من أجل تلقين المسؤولين كيفية احترامها  وتقديرها  تقدير الفعل لا تقدير القول .

اترك تعليق

كن أوّل من يعلّق

نبّهني عن
avatar
‫wpDiscuz