التسامح عـلاج للأمراض النفسية

57134 مشاهدة

وجدة البوابة: وجدة في 19 يوليوز 2013، أكدت العديد من الدراسات العلمية، أن الرغبة في الانتقام والحقد وعدم التسامح، من أهم صفات الشخصيات المضطربة والتي تعاني من القلق المزمن، لكونها لم تتعود على العفو والتسامح، ورد الإساءة بالإحسان.

ولقد ضرب رسول الله صلى الله عليه وسلم، الكثير من الأمثلة على خلق التسامح والعفو، وعلى نفس الدرب سار الصحابة رضوان الله عليهم، قال الله تعالى:”خذ العفو وأمر بالعرف وأعرض عن الجاهلين”، سورة  الأعراف، الآية: 199.

وقال تعالى: “وإن تعفو أقرب للتقوى”، وقال صلى الله عليه وسلم: “أفضل أخلاق أهل الدنيا والآخرة أن تصل من قطعك وتعطي من حرمك وتعفو عمن ظلمك”.

أنت أيضاً تستطيع أن تدرب نفسك على العفو والتسامح بتكرار هذه الآيات الكريمة والأحاديث الشريفة في السيطرة على الغضب وغرسها في ذهنك والاستعانة بها خلال جلسات الخلوة، بل وأن تسجلها وتحتفظ بها في ورقة في دفترك أو في حافظة نقودك لتعود إليها كل فترة وتستعين بها في إطفاء نار الغضب التي تنشأ نتيجة العديد من الأسباب ـ في عصرنا هذاـ مثل الزحام والتنافس على لقمة العيش بل ونتيجة أسباب بسيطة ومتكررة ويومية مثل تبادل التحية بين الناس أو عدم تقديم التحية المناسبة والترحيب بالجار أو الزميل، وما يكتنف ذلك من سوء تفسير وتأويل والاعتقاد الخاطئ بتجاهل البعض لنا أو تعمدهم عدم تقديرنا، والابتعاد عن الكبرياء، يقول الله عز وجلفي الحديث القدسي “الكبرياء ردائي فمن نازعني في ردائي أدخلته النار و لا أبالي”.

الرسول الأكرم كان على خلق عظيم في سائر الأيام، وتزداد عظمة أخلاقه في شهر رمضان، إذ كان أكرم وأجود وأرحم ما يكون في رمضان.

التسامح عـلاج للأمراض النفسية
التسامح عـلاج للأمراض النفسية

اترك تعليق

كن أوّل من يعلّق

نبّهني عن
avatar
‫wpDiscuz