التسامح الديني بين النظرية والتطبيق ـ أمريكا نموذجا

25803 مشاهدة

طاقي محمد / وجدة البوابة : وجدة 19 يناير 2011، نظم الفضاء الأمريكي يوم الأربعاء 12 يناير 2011، محاضرة بعنوان:” التسامح الديني بين النظرية والتطبيق ـ أمريكا نموذجا” أطرها مدير معهد النور محمد بشار عرفات.. وقد قدم وسير لهذه المحاضرة الصحفي مدير الفضاء محمد بنداحة.
حضر هذه المحاضرة ممثل عن السفارة الأمريكية والأب جوزيف لكنيسة وجدة. كما حضر نخبة من الأساتذة الجامعيين، من قبيل منسق ماستر فقه المهجر محمد مصلح ، والأستاذ المتخصص في العقيدة عبد القادر بيطار، والأستاذ المتخصص في مقارنة الأديان لخضر زحوط..ابتدأ المحاضر عرفات كلامه بالحديث عن مدينة وجدة، وقال بالحرف “اسمحوا لي أن أمثل مدينة وجدة” وأمثلكم في الخارج..قال عرفات : من الناس من يعيش في المغرب، ومنهم من يعيش في الأردن ومنهم من يعيش في مصر، لكن لا يسافرون، فإذا سافر أحدهم بين هذه الدول فإنه يسافر لأغراض سياسية أو اقتصادية أو دبلوماسية، فنحن الآن بحاجة لمن يحمل هذه الوظيفة ـ كان يقصد بذلك الدعوة ـلهذا يجب على المسلم أن يتحلى بالعلم تجسيدا لقوله تعالى: ” اقرأ باسم ربك الذي خلق” بالإضافة للتزكية والخشية.أي أن التهيؤ للخطاب مثل ما أمِرَ موسى بالذهاب عند فرعون فقال: ” رب اشرح لي صدري ويسر لي أمري واحلل عقدة من لساني “، اعتبر عرفات أن الكثير من المسلمين لديهم عقد في ألسنتهم، هي عقد كثيرة ، ليس لوجود مرض أو علة، بل لجهل المُخاطِب فذلك يعد عقدة، واللغة عقدة، والرصيد العلمي عقدة فكل هاته الأمور قد تشكل عقدا..بعدها سرد قصة طلاب زاروا المغرب، وارتسمت في أذهانهم أن المغرب يتميز بكثرة المقاهي، وأن الناس يسهرون فيها لوقت طويل، بالإضافة أن هؤلاء الناس لا يقرؤون .. فذكر بأن العالم العربي : ناس يعرفون آخر أغنية وآخر فيلم أجنبي إلخ… لكنهم قوم لا يطالعون.ويمكن القول أن المحاضرة كلها كانت تدور عن التواصل مع غير المسلمين والاستفادة من تجاربهم، بل ويمكن التعاون معهم.. مستدلا بالآية القرآنية في فعل الخير لقوله تعالى: ” إنما نطعمكم لوجه الله لا نريد منكم جزاء ولا شكورا” وقوله:” وما تقدموا لأنفسكم من خير تجدوه عند الله هو خيرا وأعظم أجرا”.. أي أن تقديم الخير للناس كافة وليس للمسلمين فقط.فقال الإمام الأمريكي عرفات إن القرآن يعلمنا التسامح مع الأجمعين ولا ننظر ما إذا كان الإنسان مسلما أو غير مسلم. مثل الشركات التي تنظر للإنسان نظرة الربح .. وعليه لماذا لا يكون عندنا العلماء ينظرون مثل هذه النظرة.

التسامح الديني بين النظرية والتطبيق ـ أمريكا نموذجا
التسامح الديني بين النظرية والتطبيق ـ أمريكا نموذجا

فختم كلامه حيث قال : إذا كان بعض المسلمين يسيؤون للإسلام، فنفس الشيء عندهم فإن بعض الغربيين يسيؤون للغرب..بل إن مسألة الإسلاموفوبيا الموجودة عند الغرب، يوجد الآن عند المسلمين “غربفوبيا”.

التسامح الديني بين النظرية والتطبيق ـ أمريكا نموذجا
التسامح الديني بين النظرية والتطبيق ـ أمريكا نموذجا
التسامح الديني بين النظرية والتطبيق ـ أمريكا نموذجا
التسامح الديني بين النظرية والتطبيق ـ أمريكا نموذجا
التسامح الديني بين النظرية والتطبيق ـ أمريكا نموذجا
التسامح الديني بين النظرية والتطبيق ـ أمريكا نموذجا
التسامح الديني بين النظرية والتطبيق ـ أمريكا نموذجا
التسامح الديني بين النظرية والتطبيق ـ أمريكا نموذجا
التسامح الديني بين النظرية والتطبيق ـ أمريكا نموذجا
التسامح الديني بين النظرية والتطبيق ـ أمريكا نموذجا
التسامح الديني بين النظرية والتطبيق ـ أمريكا نموذجا
التسامح الديني بين النظرية والتطبيق ـ أمريكا نموذجا
التسامح الديني بين النظرية والتطبيق ـ أمريكا نموذجا
التسامح الديني بين النظرية والتطبيق ـ أمريكا نموذجا
التسامح الديني بين النظرية والتطبيق ـ أمريكا نموذجا
التسامح الديني بين النظرية والتطبيق ـ أمريكا نموذجا

اترك تعليق

كن أوّل من يعلّق

نبّهني عن
avatar
‫wpDiscuz