الترويج لفيلم “الابن الضال” و”محبة الأب” المدبلج إلى اللغتين العربية والامازيغية.. “مجموعات تنصيرية” تسعى لتحويل 3 ملايين مغربي للمسيحية بحلول 2020/الرباط: فاطمة عاشور

34192 مشاهدة

الرباط – فاطمة عاشور: كشفت مصادر صحفية مغربية أن مجموعات تنصيرية تحمل أسماء مختلفة “حركة الكنيسة الإنجيلية وحركة شهود يسوع وحركة الكنيسة الكونية…”، تتخد من سبتة المحتلة – شمال المغرب- مركزا لها لانطلاق عمليات التنصير الموجهة إلى المغرب.
وأفادت المصادر أن هذه المجموعات تقوم هذه الأيام بتوزيع أشرطة كاسيت وفيديو وأقراص مدمجة ومنشورات مختلفة الأشكال والأحجام وكتب الإنجيل ومطبوعات ملونة ومجلات ونشرات ومطويات وغيرها من الوسائل التبشيرية.كما تقوم بعض الأطراف المسخرة لهذا الغرض بالترويج لمجموعة من الأفلام التنصيرية كفيلم “الابن الضال”، الذي صور بالمغرب، والمستمد من الإنجيل، وفيلم “محبة الأب”، المدبلج إلى اللغتين العربية والامازيغية.كما يتم الترويج عبر مواقع الإنترنت للأغنية الشعبية المغربية “الصينية”، لمجموعة ناس الغيوان، لكن بتحوير كلماتها وتغييرها لتصبح ذات مضمون تنصيري يدعو لاعتناق المسيحية مع الاحتفاظ باللحن الأصلي للأغنية.وفي نفس السياق، انبثقت بالشبكة العنكبوتية مجموعة من المواقع والمدونات والمنتديات الالكترونية التنصيرية التي تستهدف الشباب المغربي على وجه الخصوص.كما تبث العديد من الإذاعات الأوربية عبر الموجات الطويلة برامج مسيحية موجهة الى الشباب العربي.وقد وضع المجلس العالمي للكنائس، استراتيجية تنصيرية تهدف إلى الرفع من عدد المتنصرين المغاربة إلى نسبة 10%، (أي حوالي 3 ملايين شخص) بحلول 2020.ولا توجد لحد الآن أية إحصائيات رسمية دقيقة حول عدد المتنصرين بالمغرب، حيث تتضارب الأرقام والإحصائيات في هذا المجال. لكن بعض المصادر الأجنبية تحدثت عن اعتناق حوالي 45 ألف مغربي الديانة المسيحية خلال السنة الماضية.وتشير بعض التقارير الصحفية المغربية إلى وجود حوالي 800 مبشر بالمغرب يتوزعون على المدن التالية: مراكش ـ أكادير ـ سلا ـ خنيفرة ـ مكناس ـ وجدة ـ تارودانت ـ الرباط ـ الدار البيضاء ـ طنجة ـ تطوان ـ المضيق ـ الفنيدق… الخ.كما تشير نفس التقارير الى أن حوالي 150 ألف مغربي يتلقون عبر البريد من مركز التنصير الخاص بالعالم العربي بالعاصمة الفرنسية باريس وغيره من المراكز التنصيرية الأوروبية، دروسا في الديانة المسيحية.يذكر أن السلطات المغربية، قامت مؤخرا بطرد 27 مبشرا أجنبيا ثبت قيامهم بعمليات تبشيرية بملجأ “الأمل” الخيري بمنطقة عين اللوح ضواحي مدينة ايفرن، وكان خالد الناصري وزير الاتصال الناطق الرسمي باسم الحكومة، أكد في تصريح صحفي سابق، أن المغرب يضمن للجميع حرية العبادة، ولكن هذا لا يعني التبشير والتنصير .مضيفا أن حرية العبادة محمية بموجب الدستور المغربي، وأن هناك نظاما عاما يمنع التبشير الديني بالمغرب، موضحا أن الكنائس الرسمية الموجودة بالمغرب تعرف ذلك جيدا، وقد عبرت عن رفضها لممارسات هؤلاء المبشرين الذين كانوا على وعي بالطابع غير القانوني لأعماله.في المقابل خصصت صحيفة “جورنال كريتيا” الفرنسية، سلسلة من المقالات للوضع التنصيري بالمغرب، وخلصت إلى أن هذا البلد يشهد غزوا تنصيريا سريا، يعمل في الهامش ويستقطب عددا من المسلمين نحو النصرانية البروتستانتية ذات المذهب الإنجيلي.ونقلت ذات الصحيفة عن القس جون ليك بلان قوله إن “المنصرين في المغرب الذين يعدون بحوالي 500، ينقسمون إلى أربعة أصناف، منهم من يعمل بشكل منفرد ويختص في تنظيم مخيمات صيفية للشباب، ومنهم من يخفي مهمته التنصيرية السرية ويستتر وراء صفات مهنية كأساتذة لغات أو إعلاميات بالمغرب، بدافع الحصول على بطاقة الإقامة والتغطية على نشاطهم الحقيقي، في حين أن مصنفين ضمن فئة أخرى، وهم قلة، يرتبطون بكنيسة ما ويعتبرون من كهنة التبشير الذين يشتغلون بصفة موظفين للكنيسة.

مجموعات تنصيرية تحمل أسماء مختلفة "حركة الكنيسة الإنجيلية وحركة شهود يسوع وحركة الكنيسة الكونية
مجموعات تنصيرية تحمل أسماء مختلفة "حركة الكنيسة الإنجيلية وحركة شهود يسوع وحركة الكنيسة الكونية
مجموعات تنصيرية تحمل أسماء مختلفة "حركة الكنيسة الإنجيلية وحركة شهود يسوع وحركة الكنيسة الكونية
مجموعات تنصيرية تحمل أسماء مختلفة "حركة الكنيسة الإنجيلية وحركة شهود يسوع وحركة الكنيسة الكونية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.