التربية بين العطف والانضباط

ع. بلبشير24 يوليو 2013آخر تحديث : منذ 8 سنوات
التربية بين العطف والانضباط
رابط مختصر

وجدة: محمد بوطالب/ وجدة البوابة: وجدة في 24 يوليوز 2013، إن تربيةالطفل يجب أن تزاوج بين العطف والانضباط وأي اضطراب في هذا المجال ينعكس سلبا على سلوك الطفل.

إن التوازن هنا تحد أساسي يواجهه الآباء والأمهات.

أكدت دراسة أمريكية شملت مائتي أسرة وهمت أطفالا من 7 إلى 12 سنة وخلصت إلى ما يلي: 

1 – إن نظاما صارما في الأسرة وفي نفس الوقت غير عدواني جسديا وفي إطار علاقة والدية عطوفة لا تنتج اضطرابات سلوكية عند الأطفال.

2 – إن نظاما صارما مشروكا بقليل من العطف الوالدي يزيد من احتمال نمو سلوكي مشكل.

إن أهمية العطف الوالدي في التربية يجب أن تكون حاضرة مع الصرامة الضرورية من أجل تنشئة اجتماعية متوازنة بتعريف الطفل بحقوقه وواجباته وإمكانات والديه حتى تكون طلباته أقرب إلى العقلانية وإلا طلب إحضار القمر.

كما أن الوالدين مطلوب منهما تجنب المقارنة في السلوك والكفاءات لأن كل طفل عالم وحده، وهدف التنشئة الاجتماعية تحقيق الانسانية في الطفل والتواصل لغة وطموحا دون الاخلال بالصرامة والميراث العاطفي الأصيل.

التربية بين العطف والانضباط
التربية بين العطف والانضباط

اترك تعليق

avatar

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

  Subscribe  
نبّهني عن