التحديات المطروحة أمام المترشحين للانتخابات من جميع الأحزاب في مدينة وجدة والجهة الشرقية

107276 مشاهدة

وجدة البوابة: محمد شركي

التحديات المطروحة أمام المترشحين للانتخابات

من جميع الأحزاب في مدينة وجدة والجهة الشرقية

مع انطلاق الحملة الانتخابية يكثر لغط المترشحين من مختلف الأحزاب السياسية، وهو لغط يشبه لغط الباعة الذين يعرضون بضائعهم للبيع في الأسواق،ويحاولون استمالة المشترين من خلال مدح جودة البضائع  وتقديم أثمنة مغرية لها. وعلى غرار لغط الباعة الذي يختلط فيه الصدق بالكذب، والصافي بالمغشوش تتضمن الحملات الانتخابية الوعود المعقولة والصادقة بالوعود الوهمية التي بيع أصحابها الأحلام الكاذبة. وعملا بقاعدة: ” من يدعي بما ليس فيه كذبته شواهد الامتحان ” نطرح التحديات الآتية على كل من رشح نفسه للانتخابات مهما كان اتجاه حزبه، فإن كان في مستوى هذه التحديات بصدق لا بادعاء وبطحن لا بجعجعة فقط حق له أن يتقدم للانتخابات مرفوع الرأس، وإلا فعليه أن ينكس رأسه، وينسحب من حلبة التنافس غير مطرود محافظا على ماء وجهه إن كان في وجهه ماء، وفيما يلي التحديات:

ـ هل توجد برامج إجرائية من أجل إلحاق مدن الجهة الشرقية بمستوى مدينة وجدة من حيث بنياتها التحتية ومرافقها  أم أن هذه الأخيرة ستظل وحدها المدينة وغيرها عبارة عن أحياء هامشية لها تعتمد عليها الاعتماد الكلي؟

ـ هل توجد برامج إجرائية من أجل إعادة بناء وتأهيل البناء العشوائي الذي يجعل مدينة وجدة وجارتها في الجهة عبارة عن خليط بين أحياء خاضعة لهندسة معمارية وأخرى بلا هندسة وبعشوائية حتى أن الأحياء المنعدمة الهندسة تحاصر الأحياء الخاضعة للهندسة  وما بين حي بهندسة معمارية وآخر يوجد حي عشوائي؟  وكيف يتم التخلص من ظاهرة المزيد من الأحياء الهامشية  والصفيحية واستباق ظهورها بمتطلبات الهندسة المعمارية من شوارع وشبكات الماء والكهرباء والصرف الصحي وتعيين أماكن المرافق العامة مسبقا؟

ـ هل توجد برامج إجرائية لمعالجة ظاهرة تربية المواشي في الأحياء العشوائية وتخصيص أماكن لها في ضواحي المدن حتى لا تقطع أرزاق مربيها؟

ـ هل توجد برامج إجرائية لمعالجة ظاهرة العربات التي تجره الحمير دون قطع أرزاق أصحابها عن طريق استبدالها ببدائل مناسبة؟

ـ هل توجد برامج إجرائية لمعالجة ظاهرة الباعة المعروفين بالفراشة دون قطع أرزاقهم، وذلك بتحديد أماكن خاصة بهم دون أن يكون ذلك على حساب الباعة القارين الذين يؤدون الضرائب أو على حساب حركة المرور والتنقل  ؟

ـ هل توجد برامج إجرائية  لمعالجة ظاهرة التهريب والسيارات المستعملة لذلك والمعروفة بالمقاتلات  دون قطع أرزاق أصحابها من خلال إيجاد بدائل عنها تسد مسدها وتحرر أصحابها من الاستعباد عن طريق دفع الرشى لممارسة نشاط  غير مشروع ومدمر للاقتصاد الوطني؟

ـ هل توجد برامج إجرائية للقضاء على جرائم السطو وسرقة المنازل والمحلات التجارية  واعتراض السابلة  وتجريدها من أموالها وأمتعتها باستعمال القوة والعنف  والتهديد، وذلك بإيجاد بدائل شغل لممتهني السرقة والسطو لتصحيح مساراتهم المنحرفة عوض اعتماد المقاربة الأمنية وحدها والمقاربة القضائية التي تحول اللصوص داخل الإصلاحيات إلى خبراء في الجريمة المنظمة؟

ـ هل توجد برامج إجرائية  لمعالجة أنواع البطالة بما فيها البطالة الجامعية  والمهنية وباقي أنواع البطالة من خلال خلق أوراش شغل ومقاولات صغرى ومتوسطة وتعاونيات؟

ـ هل توجد برامج إجرائية لخلق مساحات خضراء في كل أحياء مدن الجهة الشرقية ،وإنشاء حدائق عمومية بمواصفات الحدائق العمومية المتعارف عليها دوليا  لتكون متنفس لها؟

ـ هل توجد برامج إجرائية لإنشاء المراكز الثقافية والفنية والمكتبات ودور السينما والمسارح من أجل ضمان حياة ثقافية في المستوى اللائق؟

ـ هل توجد برامج إجرائية  لحل مشاكل النقل العمومي بكل أنواعه،  وذلك بتعميمه على كل أحياء مدن الجهة الشرقية عن طريق فرض أسلوب التناوب على تغطية حاجيات كل الأحياء عوض اقتصار التغطية على أحياء  وشوارع معينة ؟

ـ هل توجد برامج إجرائية لمعالجة مشكل الزبالة اليومية المتراكمة في زوايا الشوارع  والأحياء، ومشكل الأوساخ الناتجة عن العوامل الطبيعية كالرياح والتساقطات وغيرهما من خلال تعميم حاويات الزبالة وتوفيرها، وتوفير اليد العاملة  الخاصة بها؟

ـ  هل توجد برامج إجرائية للعناية بالشيخوخة  والطفولة من غير العجزة والأيتام وذلك من خلال إنشاء مراكز اجتماعية تساعدهم على ممارسة ما يناسبهم من أنشطة؟

ـ هل توجد برامج إجرائية  لمعالجة مشكل المهاجرين الوافدين من الدول الإفريقية  والعربية، وذلك بحسن إدماجهم عوض تركهم عالة على ساكنة الجهة الشرقية تتحمل وحدها أعباءهم ؟

ـ هل توجد برامج إجرائية لمعالجة ظاهرة التسول والكدية، وذلك بخلق فضاءات لإيواء المشردين وتوفير موارد دخل خاصة بها لمنع اتخاذ التسول حرفة؟

ـ هل توجد برامج إجرائية لإصلاح الشوارع وإعادة تعبيد المتضرر منها مع إعادة تشوير الشوارع  لتلافي الحصار المضروب على العديد منها بشارات منع المرور المنتشرة بشكل عشوائي يجعل حركة السيارات في غاية الصعوبة من أجل الوصول إلى أماكن معينة  مع توفير أماكن خاصة ومحروسة ومناسبة لركن السيارات ومنع التوقف المعرقل للسير وللحركة؟

ـ هل توجد برامج إجرائية  لمعالجة استغلال الأرصفة من طرف أصحاب المحال التجارية والمقاهي والمطاعم والتضييق على الراجلين الذين يعرقلون بدورهم حركة السير؟

ـ هل توجد برامج إجرائية لربط جميع مدن الجهة الشرقية بخطوط للسكك الحديدية المزدوجة والمزودة بالطاقة الكهربائية؟

ـ هل توجد برامج إجرائية لتزويد مدن الجهة الشرقية  بخطوط الترام أو خطوط لقطارات الأنفاق؟

ـ هل توجد برامج إجرائية لتأهيل المناطق السياحية بالجهة الشرقية خصوصا الجبلية منها والشاطئية لتكون مصادر تمويل مشاريع الجهة المختلفة؟

ـ هل توجد برامج إجرائية  لحماية وتطوير الصناعات التقليدية والحرف اليدوية؟

ـ هل توجد مشاريع إجرائية لحماية مدن الجهة الشرقية بأحزمة خضراء تلطف من أجوائها وتجلب لها التساقطات؟

ـ هل توجد برامج إجرائية لمنع استغلال السلطة والشطط في استعمالها وابتزاز المواطنين بواسطتها؟

ـ هل توجد برامج إجرائية لحماية الممتلكات العمومية من الضياع والتلف وسوء الاستعمال؟

و هل توجد نوايا حقيقية وإجرائية لمواجهة مثل هذه التحديات المطروحة لدى  المتهافتين على الترشيح لخوض الانتخابات أم أنهم مجرد باعة أحلام كاذبة؟

و أخيرا من آنس من نفسه القدرة على مواجهة مثل هذه التحديات فليتقدم  إلى الترشح وإلا فعليه أن يكون عاقلا  يعرف قدره

اترك تعليق

كن أوّل من يعلّق

نبّهني عن
avatar
‫wpDiscuz