التحاق الزيجات المدرسات بالأزواج المدرسين على حساب عازبات وعزاب وأزواج مدرسين بزيجات ربات بيوت/ وجدة: محمد شركي

326291 مشاهدة

وجدة: محمد شركي/ وجدة البوابة: “التحاق الزيجات المدرسات بالأزواج المدرسين على حساب عازبات وعزاب وأزواج مدرسين بزيجات ربات بيوت”

لقد جاء وزير التربية  السابق  ببائقة  ـ لا غفر الله  له ـ عندما  ظن أنه  سينصف الزيجات المدرسات وأزواجهن عن طريق  إلحاق بعضهم ببعض إلا أنه لم ينتبه إلى أن ذلك سيكون  على حساب  غيرهم من العزاب  والغازبات   والأزواج الذين لا تشتغل  زيجاتهم . فمن غير  المعقول  أن  تقضي  مدرسة عازبة  ما يزيد  عن عقدين من السنين  بعيدة  عن أسرتها  وبلا  زواج  وهي عرضة للعنوسة  ورصيدها من النقط مرتفع دون  أن تستفيد من الانتقال في حين تستفيد حديثة  عهد بالتدريس  ومحظوظة  بالزواج  من  الانتقال  تحت  ذريعة  الالتحاق  بالزوج. فهذا  لعمري  ظلم  صارخ  ، ومن  شرعه  وأقره فهو ظالم مبين . وكيف  يقضي مدرس زوجته  ربة  بيت  من عمره  سنين  عددا   بعيدا عن  أسرته  يتحرك  يوميا   وينفق  رصيدا  مهما  من  مال أولاده  على هذا  التنقل أو يقطن بعيدا  عن أسرته مددا طويلة   في حين تنتقل قبله  مدرسة حديثة  عهد  بالتدريس وحديثة  عهد  بالزواج  وبرصيد  قليل من النقط ؟  وأظن  أن فوائد الزيجات المدرسات وأزواجهن  المدرسين  أصبحت  مصائب  الزيجات ربات  البيوت  وأزواجهن  المدرسين . ولقد آن  الأوان  لمراجعة  مساطر  الحركة الانتقالية  بالنسبة  لموظفي  قطاع  التربية . ولا بد  أن  تحدد عدد السنوات التي يجب أن يقضيها  الموظف التابع لوزارة التربية  الوطنية  في  مقر عمله  وبسقف معين من  النقط  حماية لحقه في  الانتقال  حيث يرغب  عوض الحكم  عليه  مدى الحياة  أو  لمدد طويلة في منصب  معين  ، وفي  المقابل  ينتقل  غيره  بذريعة  واهية  من قبيل  الالتحاق  بالأزواج . ولا بد أن  تتحرك النقابات  الممثلة  للشغيلة  التعليمية  ـ يا حسرتاه  ـ  لتصحيح   هذا  المسار  المنحرف  للحركة  الانتقالية . وكان  من المفروض  أن  تطرح  القضايا  الاجتماعية  من قبيل   حق  الزيجات  ربات  البيوت  في  نقل  أزواجهن  ، وحق  المدرسات  العازبات   عزوبة  طويلة  مهددة  بالعنوسة  والأرامل   والمطلقات في الانتقلال إلى حيث  تصان  كرامتهن  تماما  كما  طرحت  قضية  التحاق  المدرسات  المتزوجات  من  مدرسين  بأزواجهن . وأخيرا ندعو كل الجهات  ذات  العلاقة  بهذا  الموضوع  أو  المهتمة  به  من أشخاص  وهيئات  أن  تبذل  جهودها  من أجل   إحلال  العدالة  الاجتماعية  في  قضية  يعتريها  ظلم  صارخ .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

التعليقاتتعليقان

  • متتبع

    لا أدري من أين جئتم بهذا الجمع ” زيجات” للدلالة على الأزواج أو الزوجات. فالزيجات هي جمع زيج، والزِّيجُ : خيْطُ البَنَّاء ، سمّاهُ العربُ : المِطْمَرَ ، والمِطْمَارَ ، ووهو، حسب لسان العرب، فارسي معرب.
    أما كلمة “زيجات” الشائعة في عصرنا هذا، فليس لها أساس في اللغة، ولكن يمكن، تجاوزا عدها كلمة مولدة اكتسبت قيمة معجمية بالاستعمال، وهي جمع لزواج وليس لزوج أو زوجة.
    مثال: “انخفض معدَّل الزِّيجات في السَّنوات الأخيرة”.
    أما الزوج فيستعمل للذكر والأنثى كما جاء في اللسان، ويمكن استعمال الزوجة للمرأة:
    ويقال للرجل والمرأَة: الزوجان. قال الله تعالى: ثمانية أَزواج؛ يريد ثمانية أَفراد؛ وقال: احْمِلْ فيها من كلٍّ زَوْجَيْنِ اثْنَيْنِ؛ قال: وهذا هو الصواب. يقال للمرأَة: إِنها لكثيرة الأَزْواج والزَّوَجَةِ؛ والأَصل في الزَّوْجِ الصِّنْفُ والنَّوْعُ من كل شيء.
    وكل شيئين مقترنين، شكلين كانا أَو نقيضين، فهما زوجان؛ وكلُّ واحد منهما زوج. يريد في الحديث: من أَنفق صنفين من ماله في سبيل الله، وجعله الزمخشري من حديث أَبي ذر قال: وهو من كلام النبي، صلى الله عليه وسلم، وروى مثله أَبو هريرة عنه.
    وزوج المرأَة: بعلها.
    وزوج الرجل: امرأَته؛ ابن سيدة: والرجل زوج المرأَة، وهي زوجه وزوجته، وأَباها الأَصمعي بالهاء.
    وزعم الكسائي عن القاسم بن مَعْنٍ أَنه سمع من أَزْدِشَنُوءَةَ بغير هاء، والكلام بالهاء، أَلا ترى أَن القرآن جاء بالتذكير: اسكن أَنت وزوجك الجنة؟ هذا كلُّه قول اللحياني. قال بعض النحويين: أَما الزوج فأَهل الحجاز يضعونه للمذكر والمؤَنث وضعاً واحداً، تقول المرأَة: هذا زوجي، ويقول الرجل: هذه زوجي. قال الله عز وجل: اسْكُنْ أَنتَ وزَوْجُك الجنةَ وأَمْسِكْ عليك زَوْجَكَ؛ وقال: وإِن أَردتم استبدال زوجٍ مكان زوج؛ أَي امرأَة مكان امرأَة.
    ويقال أَيضاً: هي زوجته؛ قال الشاعر: يا صاحِ، بَلِّغ ذَوِي الزَّوْجاتِ كُلَّهُمُ: أَنْ ليس وصْلٌ، إِذا انْحَلَّتْ عُرَى الذَّنَبِ وبنو تميم يقولون: هي زوجته، وأَبى الأَصمعي فقال: زوج لا غير، واحتج بقول الله عز وجل: اسكن أنت وزوجك الجنة؛ فقيل له: نعم، كذلك قال الله تعالى، فهل قال عز وجل: لا يقال زوجة؟ وكانت من الأَصمعي في هذا شدَّة وعسر.

  • حسن الفاضح

    غريب أمرك أيها الأستاذ الفاضل فماذا كنت ستقول في شأن الإطار التنظيمي المعدل للحركة لو استفدت من الحركة الانتقالية بعلة الاتحاق بزوجتك الموظفة. أما وقد فاتك ذلك ، فلتكتب ما تشاء في زمن التسيب وعدم تقدير مئؤولية وشرف الكلمة. وهنا وجد التساؤل لماذا يسكت الأستاذ محمد الشركي ولايعير عن موقفه الرافض لمبدإ التحاق الأزواج بزيجاتهم، والعكس صحيح، وقد صدرت المذكرة المنظمة قبل صدور مذكرة الحركة الانتقالية.