لا يختلف عاقلان في أن الأستاذ مصطفى بنحمزة مستهدف بأشكال ممنهجة على أكثر من صعيد، فمن جهة بعض المحسوبين على أحزاب معينة يرون فيه معرقلا لفرص النهب والتطاول على إمكانيات الأمة، فلو زيح في نظرهم لخلا لهم الجو للعبث وللركوب على شعارات اجتماعية معينة للإثراء والكسب غير المشروع، ومن جهة أخرى هناك فئة تتضايق من توجهه ومرجعيته القيمية المؤسسة على أصول الدين فهم يرون في العلمانية والانحلال المشروع “الأجدى” و “الأنفع”! بينما الفئة الثالثة فتتمثل – بكل أسف – في بعض ملازميه من المنافقين والعبثيين والجهلة مثل رمضان يحياوي عضو المجلس العلمي والعيد بنبراهيم الموظف “المميز” اللذين يسيئان إليه يوميا من خلال “النيابة” عنه وتحرشاتهما بالناس وب”الضعاف” من الناس لبلوغ نرجسيتهم في العدوان والأذى بشكل خطير جدا، ولا حول ولا قوة إلا بالله.