الة الاستفزاز في الفضاءات التربوية/ وجدة: محمد بوطالب

385812 مشاهدة

وجدة البوابة: المني مشهد مدرسة وقفت متفرجا على تلميذين يعبثان بحقيبتها الشخصية داخل قاعة الدرس، ونفس السلوك تكرر في صورة اكثر فظاعة مع مدرسة آخري حيث اشعلت الشهب الصناعية من طرف تلامذتها منتشي بأناشيد فريقهم الرياضي، غير ان هاته المدرسة لجات الى هاتفها النقال لتسجيل الحدث مكرهة لا بطلة. وفي مؤسسة اخرى ومباشرة بعد التعرف على النتائج الدراسية عمد احد التلاميذ في حلة اعنف الى قلب مكتب مسؤول اداري و كسر زجاج لوحة النشر عنوة وفي واضح النهار.

وهكذا يمكن ان اجزم ان الاستفزاز في الفضاء التربوي سم قاتل للمناخ التربوي السليم و لا يمكن الا ان تنشأ في ظله المآسي في الحال و المال خاصة عندما تنسد أبواب التواصل وتضعف مسالك العناية والوقاية و العلاج.

حقا لا يستقيم الاستفزاز و التربية ولا ينبت الا في مشتل اسن. عندما تعدم الرؤية التربوية السديدة بوصلتها يتجدر الاستفزاز من طرف الى اخر، وكانه اشارة يقول فيها المستفز للمستفز انت مخطئ في حقي فانا اتحداك و اهينك ولا تستحق المقام الذي انت فيه وعليك ان تراجع حساباتكالخاطئة.

و الحقيقة ان الاستفزاز ممجوج خاصة في الوسط التربوي إنه مظهر خطير من مظاهر الاضطرابات السلوكية لذلك فهو في حاجة الى التدخل الحازم والعلاج الملائم لمختلف تمظهراته ضمانا لمناخ تربوي سليم و اداء تربوي انجع.

بعض مظاهر الاستفزاز في الوسط التربوي

عند التلاميذ:

°الغياب العمد الغير المبرر.

°الانجاز المتلكئ.

°عدم احضار ادوات الاشتغال رغم تنبيهه.

°استعمال المنشطات.

°الحملقة المتحدية للمدرس.

°السخرية من المدرس و التلاميذ.

°فحش في الكلام.

° استعمال حركات و اشارات و تأوهات مريبة.

°جلسة التحدي دون استقامة.

°فرط الحركة لإثارة الانتباه.

°الشرود عن الموضوع وطرح اسئلة تافهة بهدف تبديد الزمن الدراسي.

°تخريب التجهيزات بحضور المدرس.

°الاستعداد للخروج قبل نفاذ الحصة الدراسية.

°توتير اعصاب المدرس ومقاطعته او عدم المبالاة به او كتابة رسائل نصيةاو الاستماع الى موسيقى من الهاتف النقال.

°استهلاك محظورات اوفواكه جافة.

عند بعض المدرسين.

°استعمال طرق بيداغوجية متجاوزة.

°التقييم العاطفي.

°تفخيخ الامتحانات.

°عدم الانصات لحاجات التلاميذ و ملاحظاتهم.

°الاعتقاد في الكمال.

°التعنيف النفسي و التحقير و الاستهزاء و التخويف بالنتائج الدراسية.

°الحضور بمظهر غير لائق.

°التدخل في المسائل الحميمية للتلميذ.

°عدم الاجابة عن التساؤلات المهمة لتجاوز الاحراج.

°الممارسة التحكمية المتجاوزة.

°اشاعة مناخ الخوف و القلق و انعدام الثقة.

اقتراحات.

°التوعية بأهمية الدراسة نفسيا و اجتماعيا و اقتصاديا.

°التوعية بحقوق الافراد وواجباتهم.

°المساهمة من طرف الجميع في المقاربة التشاركية في تدبير الحياة المدرسية.

°غرس القيم الحميدة في التلاميذ في كل مناسبة و تعديل سلوكهم بتعاون بين البيت و المدرسة.

°استخدام اساليب ايجابية حتى في العقاب.

°الاحالةعلى الطب النفسي قد تكون مفيدة احبانا.

°اجتهاد المدرس في ان يكون محبوبا وحازما في نفس الوقت.

°تقوية جذور التواصل بين كل مكونات المجتمع المدرسي و محيطه.

°الاعترافبالخطأ فضيلة وتصحيحه لا يحط من قيمة المدرس.

°الموضوعية في بناء الامتحان و تصحيحه.

°تجنب السلوكات الديماغوجية الهادمة للفعل التربوي الصحيح.

°اشاعة مناخ الطمأنينة و المحبة و التواضع لاسترجاع ثقة الجميع.

°سواد المتعة في الدرس لتجنب الملل و الترهل والتحدي.

°تجنب كل عوامل عنف النظام التربوي المصاحب للفشل و التكرار.

°ممارسة الوقاية من الاستفزاز قبل وقوعه و استفحاله بالافتحاص النفسي و التربوي من اجل داء افضل للجميع.

اترك تعليق

كن أوّل من يعلّق

نبّهني عن
avatar
‫wpDiscuz