البيان المشترك بين الولايات المتحدة الأمريكية والمملكة المغربية يعترف بالجهود التي بذلتها المملكة في مجال الديمقراطية ويعزز موقفها بخصوص الصحراء

114584 مشاهدة

وجدة البوابة – و م ع: قال رئيس المعهد المغربي للعلاقات الدولية، السيد جواد كردودي، إن البيان المشترك الذي صدر في أعقاب لقاء القمة بالبيت الأبيض، بين صاحب الجلالة الملك محمد السادس والرئيس باراك أوباما أمس الجمعة، يعترف بالجهود التي بذلها المغرب في مجال الديمقراطية ويعزز موقف المملكة بخصوص الصحراء.

وأضاف السيد كردودي، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن زيارة جلالة الملك لواشنطن تمثل نجاحا كبيرا بما أن البيان المشترك يعترف بالجهود التي بذلها المغرب في مجال الديمقراطية، مذكرا بخطاب 9 مارس الذي شكل أرضية لتنبي دستور جديد وتنظيم انتخابات حرة فاز فيها حزب من المعارضة.

وفي ما يتعلق بقضية الصحراء، أكد السيد كردودي أن دعم الولايات المتحدة الأمريكية لمقترح الحكم الذاتي “سيعزز موقف المملكة للتوصل إلى حل لهذا النزاع المفتعل الذي تغذيه جارتنا الشرقية”.

وأضاف أن الاعتراف بالمغرب كقاعدة مهمة للانطلاق بالنسبة لشمال إفريقيا وإفريقيا جنوب الصحراء يعكس الدور الاستراتيجي الذي يلعبه جلالة الملك في إفريقيا جنوب الصحراء، مذكرا بأن جلالة الملك قام بزيارة مالي للإسهام في استقرار هذا البلد.

وأكدت الولايات المتحدة الأمريكية، أمس الجمعة، ” بوضوح” أن المخطط المغربي للحكم الذاتي بالصحراء ” جدي وواقعي وذو مصداقية”، و يمثل ” مقاربة ممكنة من شأنها تلبية تطلعات ساكنة الصحراء إلى تدبير شؤونها الخاصة في إطار من السلم والكرامة”. كما أكدت، في البيان المشترك الصادر في أعقاب لقاء القمة بين صاحب الجلالة الملك محمد السادس والرئيس باراك أوباما، أمس بالبيت الأبيض، أن المغرب يعتبر قاعدة “مهمة” للانطلاق بالنسبة لشمال إفريقيا وإفريقيا جنوب الصحراء في مجالات التجارة والاستثمار وكذا مزايا الحفاظ على مناخ أعمال جذاب للاستثمار بالمملكة.

كما أشاد الرئيس الأمريكي باراك أوباما، ضمن هذا الإطار، “بعمل وريادة جلالة الملك في تعزيز الديمقراطية، والدفع بالتقدم الاقتصادي والتنمية البشرية خلال العقد الأخير”.

اترك تعليق

كن أوّل من يعلّق

نبّهني عن
avatar
‫wpDiscuz