البنك الدولي يمنح قرضا للمغرب بقيمة 300 مليون دولار لدعم المرحلة الثانية للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية

9088 مشاهدة

وجدة البوابة – و م ع أ: وجدة في 25 شتنبر 2012، منح البنك الدولي٬ اليوم الثلاثاء٬ قرضا للمغرب بقيمة 300 مليون دولار٬ وذلك في إطار دعم البنك للمرحلة الثانية من المبادرة الوطنية للتنمية البشرية (2011 – 2015).

وذكر بلاغ لوزارة الداخلية أن هذا الدعم٬ الذي يفوق بثلاث مرات المبلغ الذي خصصه البنك الدولي للمرحلة الأولى٬ يتميز بخاصية اعتماده أداة مالية جديدة سميت “برنامج مبني على النتائج”٬ حيث يسمح بالإنفاق على أساس النتائج والمؤشرات المتفق عليها سلفا٬ وعددها 17 من بينها تسعة مؤشرات للأداء.

وأوضح مدير شعبة المغرب العربي بالمكتب الإقليمي للبنك الدولي٬ سيمون غراي٬ لوسائل الإعلام خلال إعطاء الانطلاقة الفعلية لدعم البنك الدولي للمرحلة الثانية من المبادرة الوطنية للتنمية البشرية٬ أن “الدفع سيتم ليس بناء على عدد المدارس التي سيتم تشييدها٬ ولكن بناء على عدد الفتيات اللواتي سيستفدن من التكوين وسيحصلن على شواهد٬ نريد بالفعل أن ندعم المقاربة التشاركية٬ ومشاركة الشباب والنساء”.

وأشاد السيد غراي٬ في المناسبة ذاتها٬ بالنتائج الإيجابية وإنجازات المرحلة الأولى من المبادرة الوطنية للتنمية البشرية٬ التي تمثل بالنسبة له “برنامجا رائدا في المنطقة٬ بل في العالم ككل”٬ وتضمن بالتالي مشاركة الشباب في الحياة الاقتصادية٬ كل ذلك مع تعميق وتعزيز روح المواطنة والانتماء لديهم.

وقال مسؤول البنك الدولي “نتشرف كثيرا بالمساهمة في المرحلة الثانية من المبادرة الوطنية للتنمية البشرية٬ التي نتمنى أن تتوج بالنجاح”.

ومن جانبه٬ أوضح السيد الشرقي الضريس الوزير المنتدب لدى وزير الداخلية أن “المبادرة الوطنية للتنمية البشرية مكنت٬ برسم (2005- 2010) من إنجاز 22 ألف مشروع لفائدة أكثر من 5,2 ملايين مستفيد مباشر٬ باستثمار إجمالي قدره 14,1 مليار درهم ٬ ضمنها مساهمة للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية قدرها 8,4 مليار درهم.

وأبرز٬ في هذا السياق٬ المحاور الأربعة لتدخل دعم البنك الدولي٬ المتصلة٬ على الخصوص٬ بتحسين الولوج إلى البنيات التحتية والخدمات الاجتماعية الأساسية٬ وتعزيز الحكامة التشاركية المحلية٬ والنهوض بالاندماج الاقتصادي٬ خاصة بالنسبة للشباب والنساء٬ مع خلق مناصب شغل قارة٬ وضمان استمرارية للمشاريع وجودة للمنتوجات٬ وأيضا تعزيز القدرات وتحسين الأنظمة.

ومن جهتها٬ أشارت السيدة نديرة الكرماعي٬ المنسقة الوطنية للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية٬ في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء٬ إلى أن دعم البنك الدولي يتميز بالجدة على مستوى “مجموعة من المؤشرات٬ التي ما إن تبلغ أهدافها حتى يتم إعطاء الإذن بالصرف”.

وسجلت٬ في هذا الإطار٬ أن “خصوصية المبادرة الوطنية للتنمية البشرية تتمثل في أنه عندما يتم بلوغ النتائج المطلوبة٬ تبرز حاجات أخرى”٬ موضحة أن المبادرة “تتوجه أكثر صوب النتائج والمعطى النوعي وكذا التأثير المسجل على الأشخاص٬ بدل المعطى الكمي”.

شارك في هذه التظاهرة الوزير المنتدب لدى رئيس الحكومة المكلف بالشؤون العامة والحكامة السيد محمد نجيب بوليف٬ ووزيرة التضامن والمرأة والأسرة والتنمية الاجتماعية السيدة بسيمة الحقاوي٬ ووزير الصحة السيد الحسين الوردي٬ والمدير العام للمكتب الوطني للكهرباء والمكتب الوطني للماء الصالح للشرب السيد علي الفاسي الفهري٬ وممثلين عن الهيئات الترابية وعن الجمعيات.

ويتضمن سجل المبادرة الوطنية للتنمية البشرية٬ التي أعطى انطلاقتها صاحب الجلالة الملك محمد السادس في 18 ماي 2005 ٬ مجموعة من الإنجازات المهمة٬ كما يحظى صيتها باعتراف دولي في ما يتعلق بالتأهيل الاجتماعي وتحقيق رفاه وسبل العيش لملايين المغاربة في الوسطين القروي والمدني.

البنك الدولي يمنح قرضا للمغرب بقيمة 300 مليون دولار لدعم المرحلة الثانية للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية
البنك الدولي يمنح قرضا للمغرب بقيمة 300 مليون دولار لدعم المرحلة الثانية للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية

اترك تعليق

كن أوّل من يعلّق

نبّهني عن
avatar
‫wpDiscuz