البناء المدرسي والنجاح

176641 مشاهدة

وجدة: محمد بوطالب/ وجدة البوابة: وجدة في 16 شتنبر 2013، من أهم أسس العملية التربوية، البناء المدرسي كمؤشر دائم على نجاحها ومساهم كبير في درجة الاستيعاب والتحصيل والاحساس  بالراحة او العكس، فإما يشعر التلميذ بالراحة والطمانينة وينشط ذهنه واما يكسل ويبلد ويقلق.

لذلك فالاثار النفسية للبناء المدرسي على التلميذ كبيرة جدا.

وهكذا فمن اهم عوامل رداءة التعليم، رداءة البناء المدرسي وافتقاره إلى الجمالية، وقد تنعدم بسبب الغش في البناء، إلى جانب صعوبة المراقبة أحيانا ما يصعب معه أن تقوم الاطر الادارية بمهامها بيسر وسهولة في مختلف انحاء المؤسسة.

ولا بد من الاشارة الى اهمية موقع البناء المدرسي واحيانا توضع المؤسسات في اماكن هامشية كالامن وهي المسالك الضرورية، فقد تحيط بالمؤسسات اسواق ما يؤثر سلبا على أداء التلاميذ وتشتيت تركيبهم.

ويمكن الحديث ايضا عن صغر حجم الملاعب الرياضية وضعف تجهيزها ما يضعف تألق قدرات التلاميذ الرياضية وفاعلية المدرسين. كما ان بؤس جمالية المؤسسة وبؤس مداخلها ومرافقها الصحية عامل منفر لابداعية التلاميذ وسلوكهم القويم ان بؤس تصميم المكتبات النظرية لا يخجل منها مناطا للابداع . كما ان انعدام مواقف السيارات الخاصة بالمدرسين والاداريين يسهل من عبث العابثين بها.

معايير اساسية للتصميم المدرسي الناجح:

شروط عامة:

– الا يقل نصيب التلميذ الواحد عن متلرين من مساحة الحجرة

– الا يقل نصيب تلميذ واحد من الساحات الرياضية عن خمسة متر مربع في التعليم الاولي و 7 متر مربع في التعليم الابتدائي و 10 متر مربع في التعليم الاعدادي.

– يجب الا تقل مساحة المؤسسة عن 1000 متر مربع و2000 متر مربع بالنسبة للمدرسة الابتدائية و 3000 متر مربع بالنسبة للمدرسة الاعدادية و 8000 متر مربع بالنسبة للمؤسسة التاهيلية.

– أن يكون الموقع بعيدا عن الضوضاء

– أن تتوفر  البناية على مواقف آمنة تحقق سهولة حركة المرور.

– أن يكون الموقع بعيدا عن كل ما يعرض سلامة التلاميذ للخطر.

– أن تكون الحجرات الدراسية نظيفة وتتوفر على التهوية التامة والإنارة الملائمة.

– تخصيص مشرب صحي للتلاميذ بعيد عن المراحيض

– أن يتوفر المبنى على أكثر من مخرج تحسبا للطوارئ.

– أن يحتوي المبنى على قاعة مناسبة للصلاة

اترك تعليق

كن أوّل من يعلّق

نبّهني عن
avatar
‫wpDiscuz