البرنامج الإستعجالي: إنجاز مخطط مديري لتوسيع عرض التعليم العالي مع متم شهر يناير المقبل

22593 مشاهدة
أكادير- ينص البرنامج الإستعجالي لتسريع وتيرة إصلاح التعليم العالي، على إنجاز مخطط مديري لتوسيع عرض التعليم العالي، قبيل متم شهر يناير المقبل، بهدف تحديد التوجهات والمبادئ الرامية إلى مواكبة تطور الجامعة المغربية والنمو المتوقع لأعدادها.

وسيحدد هذا المخطط، الذي يأتي في سياق الجهود الرامية إلى توسيع وإعادة تأهيل مؤسسات التعليم العالي والبحث العلمي، التوجهات والتوصيات الرامية إلى تطوير عرض التعليم العالي في أفق 2025، ولاسيما فيما يتعلق باختصاصات المؤسسات الجامعية وحجمها أخذا بعين الاعتبار التوجهات الدولية في هذا المجال وكذا التوزيع الجغرافي حسب حاجيات الروافد الجهوية للتشغيل.

كما ينص البرنامج الاستعجالي، الذي يشكل خارطة طريق لتنمية الجامعات المغربية، على الرفع من الطاقة الاستيعابية بالجامعات عن طريق توسيع المؤسسات الموجودة وبناء مؤسسات جامعية جديدة وترشيد استعمال المرافق المتوفرة.

وإضافة إلى ذلك سيتم وضع برامج لإعادة تأهيل وصيانة كل المؤسسات الجامعية الموجودة (97 مؤسسة)، يتوخى تأهيل بنيتها التحتية وتجديد معداتها المتقادمة، ووضع برنامج منتظم للصيانة بهدف ضمان استمرار جودة المرافق والتجهيزات.

وفي أفق ملاءمة العرض التربوي الجامعي مع ما تتطلبه البرامج التنموية الكبرى للمملكة من كفاءات، سيتم العمل على تسريع وتيرة تطوير التكوينات التقنية والمهنية الملائمة.

وهكذا سيتم الرفع من عدد الطلبة المستجدين المسجلين بمسالك علوم المهندس والتجارة والتسيير والتكنولوجيا والعلوم والتقنيات مرتين إلى ثلاث مرات، كما سيتم توجيه حوالي خمسة وعشرين بالمائة من طلبة سلك الإجازة نحو الإجازات المهنية وخمسين بالمائة من طلبة الماستر نحو الماستر المتخصص.

وفي مجال تحسين المردودية الداخلية والخارجية للمنظومة، يسعى البرنامج الإستعجالي إلى الرفع من نسبة الحصول على الشهادات، في أفق سنة 2012، إلى 69 بالمائة بدل 45 بالمائة سنة 2008، كما سيتم تخفيض نسبة الهدر إلى أقل من 12 بالمائة بدل 22 بالمائة سنة 2008.

ولهذه الغاية ستبرمج خلال السنة الأولى من سلك الإجازة، دروس في اللغات وتقنيات الاعلام والتواصل ومنهجية العمل الجامعي لتمكين الطلبة من التحكم في آليات ومناهج العمل الخاصة بالمحيط الجامعي. كما سيتم وضع نظام للتوجيه والمصاحبة قصد مساعدة الطلبة على الاختيار الأمثل لمواصلة تكوينهم الجامعي، وعلاوة على ذلك يهدف البرنامج الإستعجالي إلى مضاعفة النسبة الحالية لإدماج الخريجين.

كما سيتم خلق دينامية جديدة للتحفيز على التفوق بالجامعات، من خلال منح جوائز للتميز. وهكذا ستتم مكافأة واحد بالمائة سنويا من العدد الإجمالي للطلبة.

وفي مجال النهوض بالبحث العلمي، ينص البرنامج الإستعجالي على العمل من أجل، تحسين حكامة بنيات البحث العلمي والرفع من مردوديتها، بحيث سيتم اعتماد 92 بالمائة من هذه البنيات داخل الجامعات خلال سنة 2012 مقابل 69 بالمائة سنة 2008 .

وسيصل الإنتاج العلمي بالجامعات إلى ما يقارب 3500 منشورا علميا بمجلات دولية مصنفة خلال سنة 2012، عوض 1991 خلال سنة 2008 أي بمعامل مضاعف واحد فاصلة 75.

وسيعرف التكوين بالبحث دينامية مضطردة خلال الفترة ما بين 2009-2012 تتجسد في مناقشة حوالي 2300 أطروحة دكتوراه خلال سنة 2012 عوض 820 أطروحة سنة 2008.

وباندماجها في مجتمع المعرفة، سوف تتوفر الجامعة المغربية على رصيد لا مادي سيصل إلى حوالي 330 براءة اختراع في أفق 2012. كما أن من شأن الانخراط القوي للجامعات في مشاريع البحث والتنمية أن يمكنها من إنجاز ما يزيد عن 1660 مشروع بحث تشاركي مع المقاولات خلال سنوات 2009-2012.

ومن جهة أخرى سيتم تحسين استعمال خدمات المركز الوطني للبحث العلمي والتقني من خلال ترشيد البنية التحتية للمعهد المغربي للإعلام العلمي والتقني بهدف الرفع من عدد المنشورات التي سيتم تحميلها من 280 ألف سنة 2008 إلى 530 ألف منشور سنة 2012 والرفع من خدمات التحاليل التي تنجزها وحدات الدعم التقني للبحث إلى أكثر من خمسة عشر ألف تحليلة سنويا مقابل تسعة آلاف تحليلة سنة 2009.

وفي إطار البرنامج الحكومي “الملتقى الدولي للكفاءات المغربية بالخارج” سيتم العمل على استقطاب أكثر من 110 باحث وخبير مغربي مقيم بالخارج في أفق سنة 2012.

ومن أهم ما يميز البرنامج الاستعجالي، في مجال تحسين الخدمات الاجتماعية للطلبة، جعل الطالب في صلب منظومة التعليم العالي. وهكذا سيتم وضع برنامج للدعم الاجتماعي للطلبة وذلك عبر توسيع شبكة استقبال الأحياء الجامعية قصد بلوغ سقف ثلاثة وخمسين ألف سرير في أفق سنة 2012 أي بزيادة قدرها 41 بالمائة مقارنة مع سنة 2008، وتعميم المطاعم بكل الأحياء الجامعية، وتوفير أزيد من عشرة ملايين وجبة في أفق سنة 2012، فضلا عن تخويل ما يقارب من مائة وثمانين ألف منحة خلال سنة 2012 .

وفي إطار تعزيز قدرات الأساتذة الباحثين وموظفي التعليم العالي، يتوخى البرنامج الاستعجالي، توفير موارد بشرية مؤهلة وفقا للنظم والمعايير الدولية، بحيث سيستفيد مجموع الأساتذة الباحثين (أكثر من 12 ألفا) من تكوين وتدريب بالخارج ما بين 2009-2012 في حدود خمسة وعشرين بالمائة سنويا.

وسيستفيد الموظفون الإداريون والتقنيون (حوالي 11 ألفا) من تكوين مستمر مرة واحدة على الأقل ما بين 2009-2012، أي ما يمثل خمسة وثلاثين بالمائة سنويا. كما سيستفيد كل الأساتذة الباحثين الجدد من تكوين بيداغوجي. و.م.ع.ا

البرنامج الإستعجالي: إنجاز مخطط مديري لتوسيع عرض التعليم العالي مع متم شهر يناير المقبل
البرنامج الإستعجالي: إنجاز مخطط مديري لتوسيع عرض التعليم العالي مع متم شهر يناير المقبل

اترك تعليق

كن أوّل من يعلّق

نبّهني عن
avatar
‫wpDiscuz