البرلماني عبد النبي بيوي يقوم بجولة ماراطونية زار خلالها ثلاث جمعيات للأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة بمدينة وجدة بمناسبة اليوم الوطني للمعوقين

50345 مشاهدة

عبد الناصر بلبشير/ وجدة البوابة: وجدة في 31 مارس 2012، ضمن برامج التواصل الاجتماعي الذي وعد به النائب البرلماني لعمالة وجدة أنكاد، السيد عبد النبي بيوي، تم تنظيم زيارات لثلاثة جمعيات للمعاقين و ذوي الحاجات الخاصة بمدينة وجدة، حيث اصطحب البرلماني بيوي عددا من الاعلاميين و مستشاريه لتنفيذ البرنامج المسطر الذي يتزامن مع اليوم الوطني 30 مارس لذوي الإحتياجات الخاصة.

و قد عبر النائب البرلماني عبد النبي بيوي في تصريحه لشبكة الاخبار “وجدة البوابة” عن عنايته الخاصة لهذه الفئة من الأشخاص و عن الاهتمام الكبير الذي يعتزم القيام به لأجل تحقيق العيش الكريم لهؤلاء الأشخاص الذين هم بحق في أمس الحاجة إلينا، مشددا على إيلاء اهتمام كبير لهم، حيث أعد برنامجا للقيام بجولة إنسانية و تقديم مساعدات للمحتاجين في هذه الفئة، تم تنفيذها أمس الجمعة 30 مارس 2012، عبر  ثلاث جمعيات لذوي الإحتياجات الخاصة و التي تنشط في مدينة وجدة.  هذا و يراهن النائب البرلماني عبد النبي بيوي على بحث سبل دعم هذه الجمعيات التي تتكفل و تعنى بهذه الفئة من الناس بغية زرع الطمأنينة في قلوبهم .  و كان البرنامج الذي سطره السيد بيوي لهذا النشاط الانساني كما يلي :  – 14:30: كان اللقاء أولا في مكتب الاتصال الذي خصه النائب البرلماني لاستقبال المواطنين و تسلم شكاياتهم الشخصية او المتعلقة بمشاكل الحي او غيرها…  – 14h50: ثم انتقل النائب البرلماني عبد النبي بيوي و مرافقوه الى المركب الاجتماعي السلام، بحي “لارمود” حيث عقد لقاء تواصليا مع “جمعية المحمدية للمعاقين” التي يسهر على تسييرها السيد صبيبي عبد الرحيم..

– 15.30: ثم انتقل النائب البرلماني عبد النبي بيوي في موكبه لزيارة “جمعية الإخاء للأشخاص المعاقين” التي تترأسها السيدة بوزياني فتيحة ،و التي يوجد مقرها قرب حديقة لالة عائشة.

 – 16h30 :  آخر محطة في هذا النشاط، هي “جمعية  الشبيبة للأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة و أصدقاؤها” التي تتراسها السيدة حورية عراض.

هذا ومن بين الاهداف التي  ركز عليها النائب البرلماني لعمالة وجدة انكاد، السيد عبد النبي بيوي، هو التعرف على الأشخاص المعاقين وذوي الحاجات الخاصة وأنواع إعاقاتهم ومحاولة التواصل معهم والترفيه عنهم ، إذ أنهم جزء  من المجتمع ، ينبغي دمجهم في المجتمع و إيلاء أهمية بالغة في إبراز كفاءاتهم وما يتمتعون به من قدرات، و البحث عن سبل الدعم لتوفير الظروف المناسبة لهم لمزاولة حياتهم  و أنشطتم اليومية دون الشعور بالنقص .

هذا و من خلال هذه الزيارة القيمة و الماراطونية يسعى النائب البرلماني السيد عبد النبي بيوي إلى تحقيق مجموعة من الأهداف نذكر منها:

1- العمل على ادماج المعاق فى مناشط المجتمع المختلفة بحيث تكون له أدوار اجتماعية تسهم في بناء المجتمع حيث بينت الدراسة أن مفهوم الذات لدى المعاقين أفراد مجتمع الدراسة ورؤيتهم للآخر إجابية وليست ساليبة كما يتوقعها البعض ، الأمر الذي يسهل من العمل على إندماجهم بمعنى أن يعمل المجتمع على محو فكرة الوصم الاجتماعي الذي قد يوصف بها المعاق . 2- تهيئة الجو الأسري السوي وتبصير الوالدين بالأسلوب السليم في تربية ابنهم المعاق وعدم التركيز على اعاقته بالإضافة إلى مساهمة المجمعيات التي تتكفل به، مما يشعره بالنقص إزاء نفسه وتكليفه بأعمال تتناسب مع اعاقته بحيث لا يشعر بالعجز وكذلك حتى لا تتكون لدية الاتكاليه.3- توفير مؤسسات لتأهيل المعاقين في كل منطقة تحتوى على مكان للإيواء وذلك للاستفادة من توجيهات الأخصائيين النفسيين والاجتماعيين وكذلك لضمان التأهيل الطبي في وقته المناسب مع التركيز على ضرورة زيارة المعاق لأهلة بين الحين والآخر أو زيارة أهلة له.4- توعية الناس بشكل عام وذلك عن طريق برامج توعية وإرشاد من خلال وسائل الاعلام وأيضا زيارات الأخصائيين لأسر المعاقين و اعضاء الجمعيات التي تتكفل بهم. 5- ضرورة توفير مراكز للنشاط والعمل من أجل الإنتاج وتوفير فرص للعمل خاصة بالمعاقين حركياً .هذا و يسعى السيد بيوي جاهدا الى جعل مسؤولية دعم هذه الفئة معنويا و ماديا على عاتق الجميع حتى لا تنحصر مهمة رعاية هؤلاء الاشخاص في الجمعيات لوحدها، إذ لابد، حسب ما يستهدفه بيوي من تقاسم الهموم من طرف جميع المسؤولين و الفاعلين الاجتماعيين و المحسنين لإنصاف هذه الفئة ذات الاحتياجات الخاصة. كما يطمح بيوي إلى لفت انتباه المسئولين بوجدة إلى ضرورة  بناء مراكز الإدماج الاجتماعي والمهني للأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة، تروم المساهمة في التكفل السوسيو- تربوي والنفسي والطبي بالأطفال الذين يعانون من إعاقة ذهنية وذلك من خلال ضمان مواكبتهم وتتبع اندماجهم المدرسي… ولا بد أن يضم المركز ورشات وقاعات للعلاجات وفضاءات اجتماعية مختلفة تنتظم في إطار أربع وحدات (وحدة طبية وأخرى تربوية ووحدة للإدماج المهني وأخرى للأسر والجمعيات).

هذا و انتهى الحفل الكبير بتوزيع مساعدات كبيرة للجمعيات الثلاثة التي تعنى بالاشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة بمدينة وجدة ، سنعود في مقال آخر لتفاصيل حول هذه المساعدات التي كان وراءها النائب البرلماني الواعد السيد عبد النبي بيوي، و التي أكد في تصريحه لشبكة الاخبار “وجدة البوابة” أنها لا ترتبط بالسياسة إنما هي مساعدات إنسانية تدبر أمرها مع شركاء و جمعيات معروفة عالميا. و لنا عودة في الموضوع..

البرلماني عبد النبي بيوي يقوم بجولة ماراطونية زار خلالها ثلاث جمعيات للأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة بمدينة وجدة بمناسبة اليوم الوطني للمعوقين
البرلماني عبد النبي بيوي يقوم بجولة ماراطونية زار خلالها ثلاث جمعيات للأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة بمدينة وجدة بمناسبة اليوم الوطني للمعوقين
البرلماني عبد النبي بيوي يقوم بجولة ماراطونية زار خلالها ثلاث جمعيات للأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة بمدينة وجدة بمناسبة اليوم الوطني للمعوقين
البرلماني عبد النبي بيوي يقوم بجولة ماراطونية زار خلالها ثلاث جمعيات للأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة بمدينة وجدة بمناسبة اليوم الوطني للمعوقين
البرلماني عبد النبي بيوي يقوم بجولة ماراطونية زار خلالها ثلاث جمعيات للأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة بمدينة وجدة بمناسبة اليوم الوطني للمعوقين
البرلماني عبد النبي بيوي يقوم بجولة ماراطونية زار خلالها ثلاث جمعيات للأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة بمدينة وجدة بمناسبة اليوم الوطني للمعوقين
البرلماني عبد النبي بيوي يقوم بجولة ماراطونية زار خلالها ثلاث جمعيات للأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة بمدينة وجدة بمناسبة اليوم الوطني للمعوقين
البرلماني عبد النبي بيوي يقوم بجولة ماراطونية زار خلالها ثلاث جمعيات للأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة بمدينة وجدة بمناسبة اليوم الوطني للمعوقين
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

التعليقاتتعليقان

  • لطيفة -م- م-

    السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته مااثار انتباهي للبرلماني الاخ عبد الني بيوي في فترة الانتخابات الماضية وهو بضيافة ويستضيف الساكنة الوجدية بشهامته بخفة دمه ابكتني وجدبت اعجابي الفكرة التي هياها لترشيحه مع اشارات فاجئتني عليها فتحت الموقع مرات لارى المشهد الدي اثار انتباهي بل ابكاني النشيد الوطني الدي دكرني باستقلال وتحرير المغرب من الطامعين كنت اسمعه من بعض المنشدين القدامى لان الجدد لم يهتمون به والاخ عبد النبي المحترم من الجيل الجديد تدكر اساس رفع العالم المغربي به كاشعار فوز المغرب بحقه وسيظل يفوز بحول الله تعالى بقدرته الربانية باناشيدة المميزة التي ابكتي وفاجئني تسجيلها بملحمة الملك والشعب بميلاد صحرائنا المغربية الى الواجهة فعلا مااتخده الاخ عبد النبي البيوي من بداية اترشيحه لدي قال ان اجرته سيفيد بها مواقف اخرى الى غير هدا فعلا لم ارى منتخبا دخل لميدان الانتخابات بتلك الشهامة عن المبادرة الطيبة اتجاه احتياجات الساكنة الوجدية اعطتنا شبابا نورو الطريق الصح بالوطن الام بشهامة وعقلنة ونزاهة اتمني ان لا تنسون المدن المحيطة بالمنطقة الشرقية كاكل ومن شباب وشابات باقي المدن الاخرى ان يعترفن بساكنة مدنهم والمدن المحيطة بهم لاحساس ساكنتها بان هناك اطر رواد مراكب سياسية بها مجاديف اللهم صلي على النبي رجال مع سكان مدنهم او غيرها حتى يكونون منطقيين بمعنى الكلمة ليسير الركب في اتجاه واحد ليحظى بنتائج سارة من نوع جديد ومميزة معكم الله المعين واخوانكم المناضلون في سبيل الله والوطن والملك هدا شعارنا كمغربيات ومغاربة احرار ولله الحمد وعليه ما اريد قوله هو ان اثنان عجوز وزوجته التي لم تخرج من المنزل من مند 16لسنة لم تتمتع بالشمس والهواء ولم تتحرك لا علاج مناسب لها ولا مراقبة طبية لانها بمنطقة بعيدة عن المدينة شيئاما ولان حملة الاطباء بلا حدود كان تمن دهابهم لعلاج المرضى المغلوبين عن امرهم الى بيوتهم با200درهم للمريض والان ارتفع ثمن زيارة الطبيب لمراقبة المرضى العاجزين عن دهابهم للمصحة وهم معاقين من قلة العناية الطبية المراة العجوزة يوم على يوم لم تعد تتحرك فتزيد اهلها مشاكل عدم حركتها لم تاكل فقط تشرب الماء وادا ارغمت على الاكل تاكل اكل الصبي او اقل المشكل كل من لمسها قليلا الا وسرخت من الالام طاب لحمها من فراشها لها بنتان الاولى لها مشاكل اولادها وزوجهاالغريب ومهتمة بمجموعة من المعاقين بعملها رعايتهم فتروح بالليل تعبانة فتجد الوالدين لم يتحركون لقضاء حاجياتهم نظرالعدم استطاعتهم الحركة من مكان لاخر والابنة الثانية تعمل بعيدة جدا براتب بسيط للكراء ومتطلباته تخصصه وتبحت عن علاج الوالدين الصعب المنال لاكن من جهة المصاريف عليهما انغلبت ورعايتهما اكتر الليل على طوله الام لم تنام من الالام فسهر الابنة على حاجياتها والاب ايضا وعليه اطالب باكرسي المتحرك للمعاقين لهما للدهاب الى حمامهم او لبيت الماء على الاقل صحيا لم يتحركا اما الاب مشيته كالسلحفات وعليه ياريت لو ارادو يساعدونا جمعية انكاد للمعاقين على دراجة ليتنقل العجوز من جهة الى اخرى ولو بالبيت الى بابالدار اما العلاج اراه صعب المنال عليهم ولايريد احدا التطوع لهم فهم خارج مديونة بالبيضاء حاليا وعليه اطالب اخواننا في الله مساعدتي عليهما بكرسي متحرك كما اني اقسم بالله العظيم ان بنتها تسهر الليل كله لم تنام لان الام تتالم من اعضائها لحمها تغير لونه من الفراش لمدة 16 لسنة والاب كدلك فهل من مساعدة براي اخر الكل تعبو مع هؤلاء المرضى في غياب العلاج ومتطلباتهما ولكم تواب وحسنات من الله تعالى التي تعود عليكم بكل خير من فضله تعالى ورقم هاتفي هو ((( 0533579061 – لطيفة م-م-))) وادا اراد احدكم الوصول لهؤلاء العجزة فيكم كل خير وكل خطوة بها سلامة لكم بزيارتكم الكريمة لهم و تربحون اجركم برضى جل جلاله الدي لاينتهي الا بالخير بادنه تعالى لقد اشتكت ابنتهم لمسؤول بعملها باستطاعته انقاد هؤلاء لاكنه لم يهتم بالامر ربما الامر راه عاديا وعليه اتكلم مع الدين حباهم الله وجعل الخير على ايديهم وليس مع الدين ابغضهم الله عافاكم الله وحفظكم من شر كل مكروه ونصركم وزكى الله لكم صحة جديدة وعمرا طويلا ورزقا وافرا بحول الله تعالى لقد تعبت ابنتها من رعاية اثنين على طول الليل يوميا والصباح للعمل مع بعد المسافات والتشعلق بالحافلات وسيارات اجرة بوميا في كل صباح بعد السهر على رعاية العجوزين من شدة الامهما وعدم حركتهما ولاحول ولاقوة الا بالله ومن زاروهما وكان مهتمين بالمعاقين فهناك تلاميد لابنه هدان العجوزان المرضى لان لها مرضى بالبيت لدلك تحن بمرضى ابناء الناس المعاقين وسترون لم تكرم احدكم بازيارتهم للبيضاء خارج مديونة اتمنى تفهموني نظرا لظروف هده العائلة الطيبة وشكرا لاهتمامكم بقراة المراسلة نيابة عن العجوزين المرضى وبحاجة رعايتهم فقط ودعواتهم بالخير لكم جميعا والله يحفظكم اخواني اخواتي في الله وشكرا للجميع سلفا ***وللطاقم الساهر على التواصل بين الامم بما يرضي الله تعالى

  • Mohamed Mellouki

    FAUT-IL DESTITUER MR BENKIRANE ?

    Colonel Mohammed Mellouki

    J’ai longuement hésité à écrire cette page, parce que je voulais me convaincre que la raison qui me l’a inspirée pouvait résulter d’un simple lapsus qui ne méritait pas d’en faire des vagues. Mais avec le temps, je découvris qu’elle était, au contraire, moralement et politiquement condamnable et constituait dans la nouvelle phase constitutionnelle qu’entame le Maroc une première atteinte à la cohésion sociale et une insulte à l’intelligence et à la dignité marocaines. En accusant les laïcs de pactiser avec le diable, Mr Benkirane a usé d’une rhétorique idéologique dangereuse : d’un côté, il y a le PJD et ses islamistes et de l’autre les ennemis du PJD. Une telle sentence puise, à défaut de parti unique, dans une pensée unique sous-tendant un référentiel sectaire que l’on croyait aboli, à jamais, du discours politique. Qu’aurait été sa réaction si du temps qu’il était de l’autre côté de la scène gouvernementale, il avait été traité de la sorte ? Interviewé par une certaine presse, il n’a pas trouvé mieux, pour évacuer sa bourde à moindres frais, que de rétorquer qu’il ne visait aucune personne précise. Cette échappatoire est encore plus grave que la faute parce que si personne n’était réellement visé cela supposerait que ‘quiconque se sent morveux se mouche’. Que Mr Benkirane s’en tienne à sa volonté de mettre de l’ordre dans le gâchis dans lequel végète le pays pratiquement sur tous les plans, c’est tout à son honneur. Le pays a certes besoin d’un chef de Gouvernant décidé, sérieux et honnête, mais qui se cantonne dans son rôle d’homme d’Etat, avec ses avantages et ses inconvénients, et ne se prend pas, dès lors, pour un Ayatollah s’adjugeant le droit d’incarner la conscience nationale et de jeter l’anathème sur ses adversaires politiques. Que dire, alors, de Mr Ardogane que Mr Benkirane n’a pas manqué tout récemment d’encenser et glorifier ? N’assume-t-il pas en toute conscience sa foi musulmane, sa tendance islamiste et la défense de la laïcité de l’Etat ? N’a-t-il pas incité, à leur grand dam certes, les Frères égyptiens et les islamistes tunisiens et libyens à suivre l’exemple turc ? Avec quel diable a-t-il, lui, pactisé ?
    Je ne connais pas les effectifs encartés dans le PJD. En faisant preuve d’une extrême générosité, je ne pense pas qu’ils dépassent 200.000 âmes entre militants et sympathisants ; par contre, je sais que ce parti a obtenu aux dernières Législatives cinq à six fois plus de voix qu’il en compte réellement, et donc sûrement venues en majorité de cette masse laïque que diabolise Mr Benkirane. Alors avec quel diable cette masse a-t-elle pactisé en votant pour le PJD ? Et pourquoi Mr Benkirane a-t-il accepté dans son Cabinet des ministres notoirement connus pour leur laïcité et même leur aversion pour les islamistes ? Qui a pactisé avec qui? Ou, alors, y a-t-il un diable halal et un haram ?
    Faudrait-il rappeler à Mr Benkirane deux vérités essentielles :
    – La 1ère est que l’édification du Maroc moderne, post-indépendance, a été en grande partie l’œuvre de laîcs ; elle avait commencée en 1956 quand Mr Benkirane avait à peine deux ans ; et parmi cette œuvre, celle institutionnelle qui ne manque pas de tares, certes, et dont il n’a découvert les bienfaits que tardivement en 1996.
    – La 2ème est que sans ce laïc de Driss Basri, bon gré, mal gré mentor du MUR et, donc, du futur PJD, il est fort probable que Mr Benkirane et consorts n’auraient jamais franchi la porte du MPDC et ne seraient pas là où ils sont actuellement.
    – À ces deux vérités, j’ajouterai que si nous savions tous qu’à l’époque ce parti était politiquement, et au plan national, une coquille vide, le journal Al Ousboue vient de publier dans son n° 684 –page 4 –du 15 mars 2012, sous la plume de Mr Radad Al Aâkbani, une grave révélation selon laquelle secrètement, et sûrement à l’insu même de Driss Basri bien berné donc par El Khatib, le MPDC n’était rien moins qu’une filiale des Frères musulmans, c’est à dire la représentation d’une organisation politico-spirituelle étrangère, interdite au Maroc. Reste à savoir si Mr Benkirane savait ! La question est posée !
    Marocaines et Marocains, nonobstant ce dernier aspect qui ne manquerait sûrement pas de répercussions ultérieures, les propos de Mr Benkirane ne résultent pas d’un dérapage verbal. L’homme maîtrise bien sa pensée ; et à moins qu’il ne consente à présenter ses excuses à la Nation, je vous proposerais de réfléchir à sa destitution pour prévenir que des Gouvernants, aux dehors trompeurs, paternes et sympathiques, puissent être tentés d’évoluer en apprentis dictateurs ou guides de conscience parce qu’ils n’auront pas été arrêtés à temps dans leur ambition du pouvoir, qu’ils nous auront pris pour des ‘canards sauvages’ et que nous aurions, de notre côté, accepté ou donné l’impression de l’être.