البرفسور العراقي عبد الستار الأسدي يدعو لدعم ترشيح الشاعر والمترجم الفلسطيني منير مزيد لنيل جائزة نوبل للآداب/ارسله: سعيد هادف

19650 مشاهدة
نحن – عشاق و محبي منير مزيد – لا نتوانى ابدا و لا نتردد قيد انملة في دعم ترشيح الشاعر المبدع منير مزيد لنيل جائزة نوبل للادب لعام 2010 و هل يستحقها الاّ هو دون منازع و قد اثبت كفاءة و جدارة وجرأة منقطعة النظير في كافة المجالات الابداعية في الطرح و التناول و في المبنى و المعنى و في المباح وفي المسكوت عنه و في الاسلوب و اللغة و الفكرة والتقنيات المستخدمة و هو صاحب المواهب المتعددة … فقد خبرناه شاعرا و قاصا و روائيا و كاتبا و ناقدا و صحفيا و ناشرا كثر عطاؤه و غزير انتاجه في مختلف المنتديات و المدونات و الصحف و المجلات و الدوريات و مترجما من الطراز الاول , و هنا علينا ان نتذكر اهتمامه الحثيث في خدمة القضية الشعرية – اقصد تقديم صوت الشعر من اي لون للاخر … نحن عن طريق منير مزيد تعلمنا و عرفنا شعراء الباكستان المعاصرين و هو الذي قدم شعراء الهايكو اليابانيين لقراء العربية و لديه مشاريع لتقديم الصوت الشعري الكوري و الصيني لنا نحن العرب مثلما سعى سعيه و انتصر لشعراء العرب قاطبة من الشرق العربي و المغرب العربي و هو لا يفرق بين هذا و ذاك او ينحاز لهذا او ذاك و لا يحابي او يجامل بل ينشد الابداع حيث يكون و انى وجده وهو بانجازاته المطبوعة او التي تنتظر طباعتها فاق ما تقوم به كافة المؤسسات الثقافية العربية الرسمية و هو الانسان الفرد و قد فاق ما تقوم به مجتمعة وزارات الثقافة و الاعلام …

وتراه قدم للقارئ الاوربي على اقل تقدير ما لم تستطع تلك الوزارات من تقديمه … و لهذا فنحن نكبر في الشاعر منير همته العالية و تضحيته الكبيرة و كرمه بجهده و ماله و وقته لخدمة قضايانا نحن العرب و هو وحده يعتبر اكثر من مؤسسة ناطقة و اكثر من سفارة عربية نابضة يافعة متحركة مخلصة لنا و لقضيتنا بل فوق كل ذلك هو الاديب االعالمي و العربي الذي يمتلك رسالة رائعة لكل العالم : رسالة الحب و الصفاء و التآخي بين الشعوب ، رسالة الشعر صوت الانسانية ، صوت المرأة و صوت الرجل و صوت المقهور و المسحوق و المظلوم .. الصوت الذي لا يعرف للاحقاد منفذا و لا لعقد التاريخ طريقا .. اني اراه شاعرا شفافا ذو رؤى و مشاريع مستقبلية يمكن ان تخدم كل الانسانية ، من هنا فان نيل جائزة نوبل للادب يقدم العون لشاعرنا في التسريع في انجاز تلك المشاريع و هو حتى من دون هذه الجائزه ماض في ما يصبو اليه لانه رجل لا يسعى وراء الماديات و لا وراء البهرجة و الشهرة و المناصب علما انه ان اراد ذلك فما ايسره عليه و لكنه هو اكبر من هذا كله _ انه الشاعر المبدع و الانسان النبيل منير مزيد ونحن معه بقلوبنا و ارواحنا و عقولنا و مستعدون لدعمه و الوقوف معه لاي مدى و حري بكل الاخوة و الاخوات من الشعراء و الاعلاميين والادباء و الكتاب الشرفاء من ابناء جلدتنا كما يقولون دعم منير مزيد و تبني قضية ترشيحه بل هي دعوة اقولها لكل شعراء الباكستان و اليابان و الصين و كوريا للوقوف معنا في هذه القضية و ادعوا كل الزملاء للكتابة عن هذا الموضوع بكافة اللغات الحية و اثارة الموضوع في المحافل الادبية الاجنبية و العربية و الصحف و المهرجانات و ادعوا الاخ منير ان ينتهز فرصة حضوره في اللقائات الادبية او المؤتمرات لطرح هذا الموضوع و تبنيه و لا يعتبر هذا الامر معيبا ان يدعوا الانسان لنفسه لان – كما يقال عندنا ان من لايعرفك لا يثمنك – و اخير دعواتنا من الله سبحانه و تعالى التوفيق للجميع في كل ما هو خير و صالح و نافع للعباد …

دعم ترشيح الشاعر والمترجم الفلسطيني منير مزيد لنيل جائزة نوبل للآداب
دعم ترشيح الشاعر والمترجم الفلسطيني منير مزيد لنيل جائزة نوبل للآداب

اترك تعليق

كن أوّل من يعلّق

نبّهني عن
avatar
‫wpDiscuz