البرتغال تدين "داعشيا" مغربيا بالسجن 12 عاما

وجدة البوابة10 يوليو 2019آخر تحديث : منذ شهرين
البرتغال تدين "داعشيا" مغربيا بالسجن 12 عاما
رابط مختصر

أدانت المحكمة العليا بالعاصمة البرتغالية ليشبونة مهاجرا مغربيا بالسجن النافذ لفترة 12 عاما، بتهمة “استمالة وتجنيد أشخاص من أجل إرسالهم إلى القتال بصفوف التنظيمات الإرهابية الموجودة بالأراضي السورية”.

وجاء في نص الحكم أن المغربي (ع.ت)، البالغ من العمر 65 عاما، يقوم بتجنيد متعاطفين لصالح الجماعية العدائية وتمويل منظمات إرهابية، موضحا في المنحى نفسه أنه متورط في تهم تتعلق بـ”تزوير الوثائق وبطائق الائتمان”.

وأشار الحكم القضائي البرتغالي إلى أن المدان يخصص مبلغا ماليا بقيمة 1500 يورو لكل شخص أبدى رغبته في الانضمام إلى صفوف التيارات المتشددة، مضيفا أنه قام بعدة زيارات لمركز اللاجئين بمدينة أفيرو البرتغالية، الذي اتضح فيما بعد أنه يستخدم لتجنيد الشباب.

وذكرت صحيفة “إلبوبليكو” البرتغالية أن المعني حاول نفي التهم المنسوبة إليه في بداية أطوار المحاكمة، قبل أن يقر بارتكابه جرائم تمس الأمن القومي وتهدد سلامة المواطنين؛ فيما عبرت هيئة الدفاع عن “اندهاشها للغاية” من الحكم الصادر في حق موكليها، معتبرة أن “العقوبة مفرطة وغير عادلة”.

واعتبرت المحكمة أن جريمة الانضمام إلى منظمة إرهابية غير ثابتة، إلا أن علاقة وطيدة كانت تربط المغربي المحكوم بعناصر من تنظيم “داعش” الإرهابي.

وأبرزت الهيئة ذاتها أن (ع.ت)، الذي دخل البلاد عام 2013 بجواز سفر مزور قادما من غينيا بيساو، لعب دور البطولة في واحدة من أهم القضايا الإرهابية التي شهدتها البرتغال.

وأشارت تقارير إعلامية أن المتهم حصل على صفة لاجئ فور وصوله البرتغال قبل سبع سنوات، موردة في السياق نفسه بأن صديقه هشام الحنفي، الذي كان يقطن رفقته بمدينة أفيرو، اعتقل هو الآخر بفرنسا بسبب تورطه المزعوم في التحضير لهجومين إرهابيين استهدفا مواقع حساسة.

وأبراز قاضي محكمة ليشبونة أن المهاجر المغربي اعتقل من قبل السلطات الألمانية، ليتم تسلميه إلى القضاء البرتغالي الذي أمر بوضعه قيد الحبس الاحتياطي في سجن مونسانتو وتحت حراسة مشددة، إلى أن صدر أمر قضائي بحبسه لفترة 12 عاما، مع احتمال طرده من البرتغال فور استكمال العقوبة.

المصدرعبد اللطيف وهبي

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.