الانتشار المهول للمقاهي الشاطئية بمدينة السعيدية.. استثمار أم احتلال للملك العام و تضييق الخناق على المصطافين.‼

1147767 مشاهدة

السعيدية : محمد بلبشير/ وجدة البوابة:  تعد مدينة السعيدية (الجوهرة الزرقاء) من أبرز المحطات السياحية ببلادنا لتوفرها على أحد أجمل و أطول الشواطئ ذي الرمال الذهبية الممتدة على مساحة 14 كلم ، مما جعل منه قبلة للسواح من كل حدب و صوب ، حيث يقصده ما يزيد عن 3 ملايين سائح كل سنة من داخل البلاد و خارجها ، الشيء الذي أسال لعاب بعض المستثمرين من دوي النفوذ و الضمائر الميتة ، و الدين لم يجدوا أرضية يستثمرون فيها أموالهم غير رمال الشاطئ و تحويلها إلى بنايات إسمنتية و شمسيات مصنوعة من القش و الدوم و الحلفاء ، ضاربين بدلك عرض الحائط كل الأعراف و القوانين البيئية و غيرها بعدم احترامهم للتصاميم المرخص لهم بها و لا المساحة المخصصة لإقامة مشاريعهم ، مما أثار غضب و سخط زوار الشاطئ و معهم جمعيات المجتمع المدني .. الدين قاموا بتنظيم عدة وقفات احتجاجية استنكروا من خلالها جبروت محتلي رمال شاطئ السعيدية ، كما راسلوا كل الجهات المعنية و المسئولة للحد من هده الظاهرة الخطيرة التي انتشرت على امتداد الشاطئ انتشار النيران في الهشيم، و قد فاق عدد المقاهي المشيدة على رمال شاطئ السعيدية 18 مقهى و كل مقهى تحتل ما يناهز 1200 متر مربع ما أعطى استياء لدى رواد الشاطئ الدين لم يجدوا في غالب الأحيان مكانا فارغا ، ما يضطرهم إلى كراء شمسية من شمسيات هده المقاهي و المكلفة و المقدر ثمنها ب 60 درهما بالإضافة إلى مستلزماتها الأخرى ليصل ثمن جلوس المصطاف بها إلى ما يفوق 200 درهم ، هدا لمن أراد الاستحمام بهدا الشاطئ الذي سوف يصبح يوما ما ملكا خاصا للوبيات و مافيا الريع بالرغم من احتجاجات المواطنين و الغيورين على مصالح البلاد و العباد

اترك تعليق

كن أوّل من يعلّق

نبّهني عن
avatar
‫wpDiscuz