الاحتفال بيوم عاشوراء بين الديني الأصيل والتقليدي الدخيل

334953 مشاهدة

وجدة: محمد شركي/ وجدة البوابة: الاحتفال بيوم عاشوراء بين الديني الأصيل والتقليدي الدخيل

1 ) التعريف  بيوم  عاشوراء :

نص القرآن  الكريم  على أن تحديد شهور السنة  القمرية وهوعد إلهي  مصداقا لقوله تعالى  في سورة  التوبة  : (( إن عدة  الشهور عند الله  اثنا  عشر شهرا في كتاب  الله  يوم خلق  السماوات  والأرض منها أربعة  حرم  ذلك  الدين القيم  فلا تظلموا فيهن  أنفسكم )) . فالدين  القيم  أو الدين المستقيم  هو الاعتقاد  بأن الله عز وجل  هو  من  قرر عدد شهور  السنة  يوم خلق  السماوات  والأرض  وأنه  حرم  أربعة منها ، وحرم الظلم  فيها  على عباده . ومن هذه الشهور الأربعة شهر محرم  الذي  يلي  ذا القعدة  وذا الحجة المحرمين  ويسبق صفر . ومعلوم  أن  الشهور التي  عظمها الله عز وجل  سواء  المحرمة  أو غير المحرمة  كما هو شأن  شهر رمضان فيها   أيام  وليال ذات قدر عظيم  بسبب ما حدث فيها  كما هو  شأن  ليلة  القدر في رمضان . ومن الأيام  ذات  القدر  في  شهر  المحرم  الحرام  يوم  عاشوراء،  وهو  عاشر  أيام  هذا الشهر ، ويسمى  العاشور  ، أو العاشوراء ، أو العاشورى ، أو العشورى .

2 ) الاحتفال  بيوم عاشوراء  عند  العرب  قبل  الإسلام :

من المعلوم أن  الاحتفال  بهذا اليوم  عرف  عند العرب  في الجاهلية  خصوصا  عند  قبيلة  قريش ، وقد  ورد  ذكر ذلك  في حديث  شريف روته  أم المؤمنين عائشة رضي الله  عنها  وأخرجه  البخاري  ومسلم . ونص الحديث  بسنده  ومتنه كالآتي  : ( حدثنا زهير بن حرب ، حدثنا جرير عن هشام  بن عروة  عن أبيه  عن عائشة  رضي الله  عنها  قالت : كانت قريش تصوم عاشوراء  في الجاهلية  ، وكان  رسول الله  صلى  الله  عليه  وسلم  يصومه أيضا ،فلما  هاجر  إلى المدينة  صامه  وأمر بصيامه  ، فلما  فرض شهر رمضان  قال: ” من شاء صامه  ومن شاء  تركه ” ) فهذا الحديث دليل  على  احتفال  العرب  في جاهليتهم بالعاشر من المحرم الحرام صياما ، علما  بأنهم كانوا لا يستحلون  القتال  و يحرمونه في  هذا  الشهر وفي غيره من الأشهر الحرم،  ولذلك  سميت أشهرا حرما  لحرمة الأنفس  والأعراض فيها . ومن المرجح أن العرب  في  الجاهلية  قد اقتبسوا الاحتفال  بعاشر المحرم الحرام ممن كان  قبلهم من أهل  الكتاب خصوصا  اليهود  ، ولهؤلاء صلة  بالعرب  وقد سكنوا أرضهم ، وجاوروهم في جزيرتهم ، وكانت  بينهم صلات  وعلاقات وقع بسبها التأثر  والتأثير جريا على ما يترتب عن سنة التجاور بين الأمم والشعوب.

3) الاحتفال بيوم  عاشوراء عند اليهود :

لقد ورد  أيضا  في حديث  نبوي  شريف  أن  اليهود  كانوا  يحتفلون  بهذا اليوم،  ونص  الحديث كما جاء في صحيح مسلم  بسنده  ومتنه كالآتي : (حدثنا  يحيى بين يحيى ، أخبرنا هشيم  عن أبي  بشر عن سعيد بن جبير  عن ابن عباس  رضي الله  عنهما قال : قدم رسول الله صلى الله  عليه  وسلم المدينة فوجد اليهود  يصومون يوم عاشوراء ، فسئلوا  عن ذلك ، فقالوا : هذا  اليوم  الذي  أظهر الله فيه  موسى  وبني إسرائيل  على فرعون  ، فنحن  نصومه تعظيما له  ، فقال  النبي  صلى الله عليه  وسلم : ” نحن أولى  بموسى منكم ” ) . وفي حديث  آخر في صحيح مسلم  أيضا  سنده  ومتنه كالآتي : ( حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وابن نمير قالا : حدثنا أبو أسامة عن أبي عميس ، عن قيس بن مسلم ، عن طارق بن شهاب  عن أبي موسى رضي الله  عنه  قال :  كان يوم عاشوراء يوما تعظمه اليهود، وتتخذه عيدا ، فقال رسول الله  صلى الله عليه  وسلم : ” صوموه أنتم “) وفي رواية أخرى عن أبي موسى رضي الله عنه أيضا أنه قال : كان أهل خيبر يصومون يوم عاشوراء يتخذونه عيدا  ويلبسون نساءهم فيه حليهم  وشاراتهم ، فقال رسول الله  صلى الله  عليه  وسلم : ” فصوموه  أنتم “. فهذه الأحاديث  النبوية  الشريفة  تثبت  احتفال  اليهود  بعاشوراء أوالعاشر من محرم  الحرام الذي نجى فيه الله  عز وجل  نبيه موسى  عليه السلام و قومه من فرعون .

وبالعودة  إلى العهد القديم من الكتاب  المقدس  وتحديدا  إلى سفر  الخروج  نجد ما  يشير  إلى  يوم  نجاة نبي الله  موسى  عليه  السلام  من فرعون ، وما صاحب ذلك  من احتفال  بيوم  النجاة  الذي  هو  العاشر من المحرم  حسب  الأحاديث  النبوية  الشريفة  نجد  ما يلي :

 ـ  جاء في  الأصحاح الثاني  عشر  من سفر  الخروج : ( وكلم الرب موسى وهارون في أرض مصر قائلا : هذا الشهر يكون لكم رأس الشهور ، هو لكم أول شهور السنة كلما جماعة إسرائيل  قائلين : في العاشر من هذا الشهر يأخذون لهم كل واحد  شاة  بحسب بيوت الآباء شاة للبيت …. وتكون لكم شاة صحيحة ذكر ابن سنة تأخذونه من الخرفان أو المواعز  … يذبحه  كل جمهور جماعة إسرائيل في العشية … ويأكلون اللحم  تلك الليلة مشويا بالنار مع فطير … ولا تأكلوا منه نيئا أو طبيخا  بل مشويا ، ولا تبقوا منه إلى الصباح  ، والباقي  منه  إلى الصباح تحرقونه  بالنار … وتأكلون  بعجلة هو فصح للرب … ويكون  لكم  هذا اليوم تذكارا  فتعيدونه  عيدا  للرب في أجيالكم تعيدونه  فريضة  أبدية )

ـ وجاء في الأصحاح الثالث  عشر  من نفس السفر  ما يلي : ( وقال موسى للشعب  اذكروا هذا اليوم  الذي  فيه  خرجتم من مصر من بيت  العبودية  ، اليوم  أنتم  خارجون في شهر  أبيب ) بمعنى شهر  المعجزة أو البرهان .

ـ  وجاء في الأصحاح الرابع  عشر من نفس السفر  ما يلي : ( فقال الرب لموسى ارفع أنت عصاك ومد يدك  على  البحر وشقه  فخلص  الرب  في ذلك  اليوم  إسرائيل  من يد المصريين )

ـ  وجاء  في  الأصحاح الخامس  عشر من نفس السفر ما يلي : ( فأخذت  مريم  أخت هارون الدف  بيدها  ، وخرجت  جميع  النساء وراءها  ورقصن  وأجابتهم مريم رنموا للرب )) .

هذه النصوص  من العهد القديم  تثبت  أن  اليهود  يحتفلون  باليوم  الذي  نجى فيه   الله  عز وجل موسى  عليه السلام من  فرعون  ، ولهم طقوس  احتفال  منها  ذبح الذبائح  وأكلها ليلا  لا نهارا  وربما دل ذلك  على صيامهم نهارا ، ومنها  ضرب  النساء  على الدفوف  والرقص ، وهو ما أكده  الحديث  الشريف  الذي  ورد فيه  أن اليهود  يلبسون  نساءهم الحلي  والشارات .

4 ) الاحتفال  بيوم  عاشوراء  عند المسلمين :

لا يخرج الاحتفال  عند المسلمين  بيوم عاشوراء  عما  سنه  رسول  الله  صلى  الله  عليه وسلم  من  صيام  حسب  ما  ورد  في  الصحيحين  وفي غيرهما من أحاديث  ،  حيث  أمر عليه  الصلاة  بصيام يوم عاشوراء  على اعتبار أن  المسلمين أولى  بموسى عليه  السلام   من  اليهود  كما  جاء في  قوله  عليه  السلام . وما طرأ  على  صيام  يوم  عاشوراء  عند المسلمين  هو  أمره  عليه الصلاة  والسلام  أمته  بمخالفة  اليهود  من خلال  إرفاق  صوم يوم  العاشر  باليوم التاسع  كما  جاء في  حديث  رواه مسلم  سنده  ومنته  كالآتي : (حدثنا  الحسين بن علي  الحلواني ، حدثنا ابن أبي  مريم  ، حدثنا  يحيى بن أيوب  حدثني إسماعيل  بن  أمية  أنه  سمع  أبا  غطفان  بن طريف  المري  يقول : سمعت  عبد الله  بن  عباس  رضي الله عنهما  يقول : حين صام رسول الله  صلى الله عليه  وسلم  يوم عاشوراء وأمر بصيامه  قالوا :  يا رسول  الله  إنه يوم تعظمه اليهود والنصارى  ، فقال  رسول  الله صلى الله عليه  وسلم : ” فإذا كان العام  المقبل  إن شاء الله  صمنا  اليوم  التاسع ” ) ، وفي رواية أخرى عن ابن عباس  أيضا ” لئن بقيت إلى قابل  لأصومن التاسع ”  إلا أنه سلام الله عليه  لم يدرك تلك السنة  والتحق  بالرفيق  الأعلى . ومما روي  عن ابن عباس  رضي الله عنه  أنه  قال : ” صوموا التاسع  والعاشر وخالفوا اليهود ” . وبمقتضى هذه الأحاديث  لا توجد مظاهر احتفال أخرى  بيوم عاشوراء عند المسلمين عدا  الصيام  ، مع التوسعة  على  النفس  والأهل كما روي  عن جابر  بن عبد الله  رضي  الله  عنه أن رسول  الله  صلى  الله عليه  وسلم  قال : ” من وسع  على نفسه  وأهله  يوم عاشوراء  وسع الله  عليه  سائر سنته ” وهو حديث ضعيف  راوه البيهقي  في الشعب ، ومع تصويم الصغار وإلهائهم باللعب  كما  روي عن الربيع بنت معود التي قالت : أرسل رسول الله صلى الله عليه  وسلم غداة عاشوراء إلى قرى  الأنصار التي حول  المدينة : ” من كان أصبح صائما  فليتم صومه ، ومن كان أصبح مفطرا فليتم  بقية يومه ” فكنا بعد ذلك  نصومه ، ونصوم صبياننا  الصغار منهم  إن شاء الله تعالى  ، ونذهب  إلى المسجد ، فنجعل لهم  اللعبة  من العهن ، فإذا بكى  أحدهم  على  الطعام  أعطيناها إياه عند الإفطار ) وفي رواية أخرى  : ( أعطيانهم اللعبة تلهيهم حتى يتموا صومهم ) . فما عدا هذه الأمور  تعتبر مظاهر الاحتفال الأخرى من  العادات والتقاليد الدخيلة  على  سنة رسول الله  صلى  الله عليه  وسلم .

5 ) ما دخل الاحتفال بيوم عاشوراء  من دخيل بسبب  التقليد:

♦ أول  ما طرأ على  الاحتفال  بيوم  عاشوراء من محدثات وبدع انتقاله  من  الاحتفال  بنجاة  نبي الله موسى  عليه  السلام إلى  الاحتفال  بمقتل  سبط  النبي الحسين  بن علي  رضوان الله عليه  ، حيث   يعتبر  اليوم العاشر  من محرم  الحرام عند  الشيعة  يوم  حزن  ومناحة  لا يوم   فرح  وابتهاج ، وفيه  يلبسون سوادهم  ، ويضربون  صدورهم   ويلطمون  خدودهم  ، ومنهم  من  يدمون أجسادهم  بالسياط  والمدى ، ويمجدون  الحسين  ويلعنون قاتله  ، ويسبون ويلعون  صحابة  رسول الله  صلى الله  عليه  وسلم  خصوصا  الصديق  والفاروق  وبنتيهما  عائشة  وحفصة  رضي الله عن الجميع  كما يسبون غيرهم من الصحابة  الكرام  رضوان الله عليهم ، ويبكون  ويتباكون  لأنه  في اعتقادهم  أنه  من بكى أو تباكى  على  الحسين  رضي الله  عنه  دخل  الجنة . و يخالف  الشعية  أهل  السنة في صيام  يوم عاشوراء  ، ويزعمون  أن الذي سن صيامه هو معاوية بن أبي سفيان ، علما  بأن  الحديث  الذي  ورد فيه  ذكر  معاوية رضي الله عنه  صيام  يوم عاشوراء  وهو مثبت في  الموطأ  للأمام مالك  رحمه الله هو كالآتي سندا ومتنا : ( حدثني  عن مالك عن ابن شهاب عن حميد بن عبد الرحمان بن عوف  أنه  سمع معاوية  بن أبي سفيان  يوم  عاشوراء  عام حج  وهو على المنبر  يقول : يا أهل المدينة أين علماؤكم ؟ سمعت رسول الله صلى الله عليه  وسلم  يقول  لهذا اليوم : ” هذا يوم عاشوراء  ولم  يكتب  عليكم  صيامه  وأنا  صائم  فمن شاء  فليصم ومن شاء  فليفطر ” )   وهو حديث  أخرجه الشيخان ، ولا يوجد فيه ما يدل  على أن معاوية بن أبي سفيان  قد  سنه  بل  روى  ما سمعه  عن رسول الله صلى الله عليه  وسلم مما يدل  على  استحباب  صوم  يوم  عاشوراء  بعدما فرض  صيام رمضان . ويقدم  الشيعة  الاحتفال بمقتل  الحسين  رضي الله عنه    على الاحتفال بنجاة نبي الله موسى  عليه  السلام  من فرعون خلافا  لما  سنه رسول الله  صلى الله  عليه  والسلام  الذي  رد  على كل محدث  ما أحدث  في دين الله  عز وجل ، وتبرأ ممن يرغب عن  سنته  إلا  أن  الشيعة  لا يبالون  بما أحدثوا  ولا  ببراءة رسول الله مما ابتدعوا . ولو كانت المناحة  من سنة  رسول  الله صلى الله  عليه  وسلم  لسنها  لعمه حمزة  سيد  الشهداء  ، كما أنه  تبرأ  عليه السلام  من الذين يلطمون  الخدود ويشقون الصدور .

♦ووأدخلتدخل   ومما  طرأ على الاحتفال  بيوم  عاشوراء أيضا  خليط  من  المعتقدات  الفاسدة المنحدرة من أصول  ديانات قديمة  منها ديانة  الصابئة المندائيين ، وهم قوم  سكنوا  بلاد  بين النهرين ،  وقد ورد ذكرهم في  القرآن الكريم في سورة  البقرة  والمائدة والحج. وصبأ  في اللغة الآرمية  بمعنى  غطس في الماء  ، وهو ما يعرف  بالتعميد  حيث يلبسون  البياض  ويغطسون  في  الماء  طلبا للطهر. ولا يستبعد أن تكون عادة الرش  بالماء أو ما يسمى الزمزمة وأو في يوم  عاشوراء عند البعض  منحدرة  من  ديانة  الصابئة  المقدسة للماء الجاري ، ولا يستبعد  أيضا  أن  يكون لبياض  لباسهم أيضا علاقة  بعادة ” بياض عيشور” ، كما  أنه لا يستبعد  أن  يكون حضور طقس الماء والنار يوم عاشوراء  من تأثير مجوسية زاردشت  ، فهما  من طقوس الطهارة  الروحية  في هذه الديانة ،  وكلمة  مجوس  أو مكوس  بالفارسية  تعني  مفسر الرؤى .ولقد  تأثر  اليهود  بالمجوس  خلال  وجودهم  في السبي  البابلي  ، ولا يستبعد أن  يكونوا هم  من نقلوا  طقوس  التعبد  بالماء  والنار من المجوس إلى  غيرهم  من الأمم ، كما  أن  الشيعة  تأثروا  بالمجوس في  احتفالهم  بعيد النيروز  ، ولا يستبعد  أن يكونوا أيضا  هم  من  نقل عنهم  طقوس  التعبد  بالماء  والنار . ولا  يستبعد  أن  يكون الشيعة  قد تأثروا  بطقس  التكفير  أو مهرجان  العقاب  الذاتي في ديانة  الهندوس  حيث  يعاقب  أصحاب  هذه  الديانة  أنفسهم  15 يوما  متواصلة ، وللشيعة في طقوسهم  ما يشبه  طقس معاقبة  الذات من خلال  جلد  أنفسهم  بالسياط  وإدماء أجسادهم بالمدى   تكفيرا  عن  ذنبهم  خذلان  الحسين  رضي الله  عنه  يوم  مقتله ، ولا يخفى  التعايش  بين  الهندوس  والشيعة  في  بلاد  الهند . ومن  الطقوس الشيعية  التي تسربت إلى الاحتفال  بيوم عاشوراء وأد  أو دفن  ” عاشور  ” ولا يستبعد  أن  يكون  عاشور  كناية  عن  الحسين  رضي الله  عنه  عملا  بمبدإ التقية  الذي  تأخذ به  الشيعة  عندما يضيق بهم الظروف. ومن الطقوس  الدخيلة  طقس  ذبح الذبائح ، وهو طقس  يهودي  ، وكذا  طقس تزيين  النساء  بالحلي  والألبسة  ، و طقس ضربهن  على  الدفوف  مع  الرقص كما مر ذكر ذلك  في  نصوص  سفر الخروج . وتخالط  طقوس  بعض  الفرق  الصوفية طقوس الديانات  التي  سبق  ذكرها  ، ومن ذلك  طقس  الهندوسية في مهرجان العقاب  أو  التكفير  حيث  تستعمل النار  في  معاقبة  النفوس  ، ويدمي  بعض  أتباع الطرق  الصوفية  أنفسهم بالمدى على طريقة  الشيعة  ، وتلبس  الجلود  على طريقة  الكرنفال  الهندوسي  في مهرجان  التكفير .

وخلاصة  القول أن الدخيل  على  الاحتفال  بيوم عاشوراء  عند المسلمين  هو خليط من طقوس  ديانات  شرقية  تسربت  إلى المجتمعات  الإسلامية  بطريقة  أو بأخرى ، وخالطها  التشيع و بعض التصوف.

 وبقي  أن نقول  إن  الاحتفال  بيوم  عاشوراء  في دين الله عز وجل هو احتفال بانتصار الحق  على  الباطل ، وهي سنة  الله  عز وجل  في خلقه  إذ لم يبعث  نبيا  ولا رسولا  إلا  وواجه  باطل زمانه  بالحق  ، وقد نجى   الله عز وجل رسله وأنبياءه  من  كيد  أهل  الباطل في أيام  مشهودة  كيوم نجى خليله  إبراهيم عليه السلام  من  النار  ، وكيوم  نجى  كليمه موسى  عليه  السلام  من فرعون  وهو يوم  عاشوراء ، وكيوم  نجى  حبيبه  ومصطفاه  من  كيد  كفار ومشركي قريش ، وهو يوم الهجرة  أو فاتح محرم  .وعلى  الأمة  الاسلامية  أن  تلتزم  سنة  رسول  الله صلى  الله  عليه  وسلم   من خلال  عبادة  الصيام  ، والإنفاق  أو  التوسعة على الأنفس والأهل  ، ولا بأس   بإلهاء  الصغار حين تصويمهم باللعب  مستحضرة  مغزى ذكرى نجاة كليم الله عليه السلام رمز العدل  والحق من  علو  واستكبار فرعون  رمز  الظلم والباطل  .  

اترك تعليق

2 تعليقات على "الاحتفال بيوم عاشوراء بين الديني الأصيل والتقليدي الدخيل"

نبّهني عن
avatar
محمد شركي
ضيف

ومن أين لك يا با حدو العلم بالشيعة أو بغير الشيعة أنت مجرد أمازيغي متعصب وطائفي من شلوح الطز تعلق للتنفيس عن مكبوتاتك وعلى رأسها كراهية الإسلام والمسلمين

حدو بن محمد الناضوري السغيدي
ضيف
حدو بن محمد الناضوري السغيدي

يا ابا شرقي إنك لا تفقه شيء في الفكر الشيعي
قبل التحدث عن يوم عاشورة عند الشيعة الاطهار والاشراف تواضع واشغل نفسك بالتعرف اولا على هذا الفكر الشيعي الذي تحاربه عن بصلافة
اسالك سؤالا الدولة الاسلامية الوحبدة التي تخشاعا الدولة العبرية هي إيران ،لماذا يا ابا شرقي اللبيب؟
لا تعتقدن يا شرقي اني شيعي بل امازيغي حر لا احب الافتراء على الناس والقذف في معتقداتهم

‫wpDiscuz