الاحتفال بالدورة الصيفية الرابعة عشرة لتحفيظ القرآن الكريم بمركز البحوث والدراسات الإنسانية والاجتماعية بوجدة

293498 مشاهدة

وجدة: محمد شركي/ وجدة البوابة: وجدة في 11 غشت 2014، “الاحتفال بالدورة الصيفية الرابعة عشرة لتحفيظ القرآن الكريم بمركز البحوث والدراسات الإنسانية والاجتماعية بوجدة”

أقيم يوم أمس الأحد الثامن من غشت  بعد صلاة  العصر مباشرة حفل بهيج بمناسبة انتهاء الدورة الصيفية الرابعة عشرة لتحفيظ القرآن الكريم بمدينة الألفية  وأحوازها . ولقد حضر الحفل  نيابة عن  والي  الجهة الشرقية  الكاتب العام للولاية  مصحوبا بوفد رسمي مرافق له ، كما  حضره رؤساء المجالس  العلمية في الجهة  إلى جانب  مجموعة من المحسنين  وأئمة  المساجد  والخطباء والمحفظين  والحفاظ  من الناشئة  ذكورا وإناثا  مصحوبين  بآبائهم  وأمهاتهم وأوليائهم ، وجمهور غفير من مختلف  فعاليات المجتمع المدني  فضلا عن حضور  متميز لوسائل الإعلام  الرسمية  والخاصة التي حضرت  لتغطية  هذا  الحدث  المتميز الذي  يعد مفخرة مدينة زيري بن عطية  . ولقد افتتح  هذا  الحفل  البهيج  بآيات  من  الذكر الحكيم  تلاها مقرىء  من الديار  المصرية  يقوم حاليا  بزيارة بلادنا  ،وقد  أجاد  وأتقن وأمتع من حضر. وتولت  بعد ذلك مجموعة  إنشاد تقديم  وصلات إنشادية  تبتلية  حركت مشاعر الحاضرين . وتول المجلس العلمي  المحلي  بعد  ذلك  تقديم  تقرير عن  الدورة  الصيفية الرابعة عشرة من حيث  حجم المستفيدين  وحجم  ما رصد لها  من نفقات  لفائدة  المحفظين  والحفظة . وكالعادة تم استعراض  نماذج من القراء  المجيدين  وكلهم  من الأطفال  ذكورا وإناثا  ، وقد  نالوا إعجاب  الحاضرين  الذين  عبروا  عن  إعجابهم  بتصفيقات  حارة هزت  قاعة  المحاضرات  بمركز الدراسات فضلا عن إنشاد مقطع خاص بعبادة الصيام من منظومة ابن عاشر الفقهية  أدتها بعض الفتيات الصغيرات  وقد كان الأداء متميزا  ومؤثرا . وجريا على  العادة  أيضا  علا المنصة  فضيلة  العلامة  الأستاذ الدكتور مصطفى بن حمزة  رئيس  المجلس  العلمي  المحلي  بوجدة، وعضو  المجلس  العلمي  الأعلى ، ومدير معهد البعث  الإسلامي لتقديم  كلمته  بهذه  المناسبة . وقد  تركزت   كلمته  حول  أهمية  الدورات  الصيفية  لتحفيظ  القرآن  الكريم  التي تعد  مناسبة  لوصل  الناشئة  بكتاب الله عز وجل خلال  الصيف  القائظ  ،علما بأن  هذه  الدورة تزامنت  مع  شهر الصيام الذي  لم  يثن  المحفظين  عن  القيام  بواجب  التحفيظ . وأشار فضيلته  إلى أن   مغرب الاعتدال  يحق له أن  يفخر بصناعة الإنسان  من خلال ربطه  بالقرآن  حينما  تفخر  بلاد  أخرى  بما تفخر به  من صناعات إذ لا يوجد أغلى  ولا أثمن من صناعة الإنسان بالقرآن . وذكر فضيلته  أن الظروف  التي يمر  بها  العالم  العربي  والإسلامي  والمخاطر  التي تهدده  تؤكد  المسار  والنهج  الصحيحين للمغرب  في اعتداله  الديني  الذي  يحمي  الأمة  من مخاطر التطرف كما هو  الحال في عدة أقطار عربية .  وأشاد فضيلته  بإقبال  العديد  من الدول  الإفريقية  على إيفاد أبنائها لتعلم  القرآن  وعلوم  الدين  عندنا بحثا  عن  الاستقرار  العقدي  والأمن والسلم الاجتماعيين  ، كما أن  بعض الدول العربية وتحديدا  الخليجية  تقبل  على القراء  والأئمة  المغاربة  بشكل غير مسبوق ، وكل  ذلك يؤكد أهمية  مشاريع تحفيظ  القرآن  الكريم  عندنا كما هو شأن الدورات  الصيفية  في الجهة الشرقية  للمملكة  والتي  انتشرت  في العديد  من ربوعها إسوة بها . ونوه فضيلته  بكل الأطراف  الساهرة  على إنجاح الدورات  الصيفية سواء طاقم  المجلس العلمي  المحلي  أو المحفظون ، وقد  أشاد  بهم  وبجهودهم ، ووصفهم  بأنهم  جنود  خفاء  يعملون  في صمت وبإخلاص  خصوصا  في المناطق  النائية ، وأثنى عليهم لأنهم  يبتغون  بعملهم  وجه  الله عز وجل  وخدمة   كتابه  الكريم . وفي هذا السياق  أشار إلى أن  تقديم  أحد  الحفاظ المشهورين  بمدينة وجدة  ليؤم  أمير المؤمنين في صلا ة الجمعة  خلال  الزيارة  الملكية  الميمونة دليل على الاعتراف  بجهود هؤلاء  الحفاظ  المخلصين .وأشار  فضيلته  بعد ذلك  إلى  جهود المحسنين  الذين  يحتضنون الدورات  الصيفية  بأريحية  متميزة . ولم تفته فرصة  الإشارة  إلى  استمرار  إنشاء  المدارس  القرآنية في المدينة  وضواحيها  وإلى تفوق  خريجي  هذه  المدارس في دراستهم  وحصولهم  على شواهد الباكلوريا  بنسب  تقارب المائة  بالمئة ، فضلا  عن  تفوقهم  في دراساتهم العليا  وحصول  بعضهم  على شهادة  الدكتوراه ، واندماجهم  في الحياة  العامة  من خلال انخراطهم  في مختلف  الوظائف  والمهام ،الشيء  الذي  يعني  أن  طريق  القرآن  الكريم  لم يعد  يفضي  فقط  إلى التخصص في علوم  الدين  بل  لقد  نبغ  كثير من الحفاظ  في تخصصات  علمية  وهندسية . وأعلن  فضيلته  أن كلية  التعليم  العتيق  على وشك  فتح  أبوابها  لاستقبال  طلبة  التعليم  العتيق   الذي  أخذ  مساره  إلى جانب مختلف  المسالك في منظومتنا  التربوية . ولقد  ثمن  الحاضرون عاليا  كلمة فضيلته ، وهو  الذي  يعود  إليه  الفضل  بعد الله عز وجل  في سن  سنة  الدورات  الصيفية لتحفيظ  كتاب الله عز وجل  في الجهة  الشرقية  التي صارت  رائدة  في هذا  المجال . وبعد  ذلك  أنشد الشاعر  الكبير  الأستاذ حسن الأمراني  قصيدة  بالمناسبة  تناولت  أحداث  غزة  وعلاقتها  بالقرآن  الكريم  وقد  حركت  مشاعر  الحاضرين  حيث  تخللت إلقاءه  التصفيقات  الحارة . وبعد  الاستماع  لأنشودة  دينية  لمجموعة من  الفتيات الصغيرات  حصل لي  شخصيا الشرف  لإنشاد  قصيدة بالمناسبة  جاءت صدفة  موازية  لقصيدة الشاعر  حسن الأمراني  حيث  تناولت فيها أحداث  غزة وربطتها  بمناسبة  الدورة  الصفية  لتحفيظ  القرآن الكريم ، وقد نالت  أيضا  إعجاب  الحاضرين . ولقد وزعت خلال  هذا الحفل بعض الجوائز  على  بعض المحفظين  وبعض  الحافظين  ذكورا وإناثا ، وختم الحفل  كما بدأ  بتلاوة  المقرىء  المصري  الزائر  ودعاء الختم  الذي تلاه  أحد  الأئمة .وانفض  الجمع   في  جو  يطبعه ارتياح كبير  للجمهور الحاضر قبيل  صلاة  المغرب.

الاحتفال بالدورة الصيفية الرابعة عشرة لتحفيظ القرآن الكريم بمركز البحوث والدراسات الإنسانية والاجتماعية بوجدة
الاحتفال بالدورة الصيفية الرابعة عشرة لتحفيظ القرآن الكريم بمركز البحوث والدراسات الإنسانية والاجتماعية بوجدة
الاحتفال بالدورة الصيفية الرابعة عشرة لتحفيظ القرآن الكريم بمركز البحوث والدراسات الإنسانية والاجتماعية بوجدة
الاحتفال بالدورة الصيفية الرابعة عشرة لتحفيظ القرآن الكريم بمركز البحوث والدراسات الإنسانية والاجتماعية بوجدة
الاحتفال بالدورة الصيفية الرابعة عشرة لتحفيظ القرآن الكريم بمركز البحوث والدراسات الإنسانية والاجتماعية بوجدة
الاحتفال بالدورة الصيفية الرابعة عشرة لتحفيظ القرآن الكريم بمركز البحوث والدراسات الإنسانية والاجتماعية بوجدة
الاحتفال بالدورة الصيفية الرابعة عشرة لتحفيظ القرآن الكريم بمركز البحوث والدراسات الإنسانية والاجتماعية بوجدة
الاحتفال بالدورة الصيفية الرابعة عشرة لتحفيظ القرآن الكريم بمركز البحوث والدراسات الإنسانية والاجتماعية بوجدة
الاحتفال بالدورة الصيفية الرابعة عشرة لتحفيظ القرآن الكريم بمركز البحوث والدراسات الإنسانية والاجتماعية بوجدة
الاحتفال بالدورة الصيفية الرابعة عشرة لتحفيظ القرآن الكريم بمركز البحوث والدراسات الإنسانية والاجتماعية بوجدة
الاحتفال بالدورة الصيفية الرابعة عشرة لتحفيظ القرآن الكريم بمركز البحوث والدراسات الإنسانية والاجتماعية بوجدة
الاحتفال بالدورة الصيفية الرابعة عشرة لتحفيظ القرآن الكريم بمركز البحوث والدراسات الإنسانية والاجتماعية بوجدة
الاحتفال بالدورة الصيفية الرابعة عشرة لتحفيظ القرآن الكريم بمركز البحوث والدراسات الإنسانية والاجتماعية بوجدة
الاحتفال بالدورة الصيفية الرابعة عشرة لتحفيظ القرآن الكريم بمركز البحوث والدراسات الإنسانية والاجتماعية بوجدة
الاحتفال بالدورة الصيفية الرابعة عشرة لتحفيظ القرآن الكريم بمركز البحوث والدراسات الإنسانية والاجتماعية بوجدة
الاحتفال بالدورة الصيفية الرابعة عشرة لتحفيظ القرآن الكريم بمركز البحوث والدراسات الإنسانية والاجتماعية بوجدة
الاحتفال بالدورة الصيفية الرابعة عشرة لتحفيظ القرآن الكريم بمركز البحوث والدراسات الإنسانية والاجتماعية بوجدة
الاحتفال بالدورة الصيفية الرابعة عشرة لتحفيظ القرآن الكريم بمركز البحوث والدراسات الإنسانية والاجتماعية بوجدة

اترك تعليق

2 تعليقات على "الاحتفال بالدورة الصيفية الرابعة عشرة لتحفيظ القرآن الكريم بمركز البحوث والدراسات الإنسانية والاجتماعية بوجدة"

نبّهني عن
avatar
وا محمداه !
ضيف
يا مليكنا يا إمامنا يا أملنا نرجو من حاضرتكم بالجهة الشرقية/ وجدة أن تتفضلوا بإعطـاء أمركم السامي المطاع بإجراء تحقيق في ما يجري داخل المجلس العلمي المحلي بوجدة من خروقات منافية للدين وللأخلاق منافية للقانون وللقيم يصر عليها” الموظف المتميز” العيد بنبراهيم بمعية عضو المجلس العلمي رمضان يحياوي، حيث يمارسان معا التحرش الظالم والعدوان الغاشم والتزوير في القول وفي الفعل أيضا بينما الرئيس مستسلم خاضع يكتفي بالإمضاء وعدم المناقشة، وليس لنا والله يا مولانا لمن نلجأ أو نشكو إلا لسيد البلاد حفظه الله وأعز أمره، فالعيد بنبراهيم آذى ويصر على العدوان والأذى ولا يزال، وأملنا كل الأمل أن يتحقق لنــــــــــا… قراءة المزيد ..
متتبع
ضيف

شكرا للأستــــــاذ الفاضل محمد شركـي على تقريره هذا، وعلى أمانتـــــــــــه.

‫wpDiscuz