الاتحاد الاقليمي لنقابات الدريوش والناظور يدعو إلى بناء جبهة نقابية بالاقليمين

193676 مشاهدة

الدريوش/ وجدة البوابة: الدريوش في 20 فبراير 2014، أصدر الاتحاد الاقليمي لنقابات الدريوش والناظور التابع للاتحاد المغربي للشغل- التوجه الديموقراطي بيانا عاما على إثر اجتماع عقده بمدينة العروي يوم الاحد 16 فبراير 2014، دعى من خلاله النقابات الجادة والمناضلة باقليمي الناظور والدريوش إلى ” بناء جبهة نقابية بالاقليمين وتعزيز قوة ووحدة الطبقة العاملة بما يضمن قدرتها على التصدي للمخططات التي تجهز على حقوقها ومكتسباتها” وعبر أيضا عن دعمه وتضامنه مع مختلف الحركات الاحتجاجية الفئوية والجماهيرية في نضالاتها المشروعة، ودعى مناضليه ومنخرطيه إلى الانخراط في مختلف المبادرات النضالية الرافضة للسياسات الاقصائية للدولة.

الإتحاد الإقليمي لنقابات الدريوش والناظور

              إ م ش -التوجه الديمقراطي-

بيان

الاتحاد الاقليمي يعتز بالنجاح المتميز للإضراب والمسيرة الوطنية للاتحاد النقابي للموظفين يوم 06 فبراير 2014، ويعبر عن دعمه لنضالات مختلف الحركات الاحتجاجية الفئوية والجماهيرية بالدريوش والناظور، ويدعوا النقابات الجادة والمناضلة بالإقليمين إلى المساهمة في تعزيز قوة ووحدة الطبقة العاملة عبر توفير متطلبات بناء جبهة نقابية مكافحة للتصدي للمخططات الرجعية التي تستهدف حقوق ومكتسبات الطبقة العاملة. 

عقد مكتب الاتحاد الإقليمي لنقابات الدريوش والناظور- الاتحاد المغربي للشغل التوجه الديموقراطي- اجتماعه الدوري يوم الأحد 16 فبراير 2014 بمدينة العروي بحضور كافة أعضائه وعضواته لمناقشة المستجدات المتعلقة بوضعية الاتحاد الإقليمي والتوجه الديموقراطي داخل الاتحاد المغربي للشغل بشكل عام، وتدارس الآفاق التنظيمية والنضالية والاشعاعية ومختلف القضايا المرتبطة بالقطاعات المنضوية تحت لوائه بالاقليمين،

 وبعد استحضار المكتب للوضع العام بالبلاد المتسم باستمرار الدولة في الإجهاز على ما تبقى من مكتسبات الطبقة العاملة وعموم فئات الشعب المغربي من خلال:

  ــ  الاستمرار في ضرب صندوق المقاصة وما ينتج عن ذلك من تبعات اقتصادية واجتماعية متمثلة في الرفع من أسعار المحروقات والمواد الأساسية وتدهور الوضعية الاجتماعية للعمال وعموم الكادحين.

ــ إفتعال أزمة صناديق التقاعد ومحاولة تصريف هذه الأزمة على حساب مكتسبات نظام التقاعد المتعلق بالموظفين المدنيين من خلال الرفع من سن التقاعد إلى 65 سنة والزيادة من قيمة مساهمات الموظفين وتقليص المعاشات…

ــ  ضرب الحريات النقابية عبر الاقتطاع الغير المشروع من أجور المضربين عن العمل، وطرد العمال، وتجريم العمل النقابي، وسن قوانين تراجعية ( قانون الاضراب، مشروع قانون النقابات المهنية…).

ــ عدم تطبيق الالتزامات السابقة من طرف الدولة (اتفاق 26 أبريل نموذجا)، وانفرادها باتخاذ قرارات مصيرية لها انعكاسات مباشرة على الوضعية الراهنة والمستقبلية للطبقة العاملة.

ــ قمع الحركات الاحتجاجية واستهداف المناضلين الكفاحيين عبر تلفيقهم تهما باطلة وجرهم الى المحاكمات الصورية.

ــ استمرار القيادات البيروقراطية الفاسدة داخل بعض المركزيات النقابية وعلى رأسها الاتحاد المغربي للشغل في نهج أسلوب كبح جماح نضالات الطبقة العاملة، وتشتيت قواها، والمساومة على تضحياتها، واللجوء إلى المناورة اللغوية بدل التصعيد الميداني لصد هجوم البرجوازية ودولتها على الحقوق والمكتسبات.

    وانطلاقا من وعي مكتب الاتحاد الإقليمي لنقابات الدريوش والناظور بالمسؤوليات الجسيمة الملقاة على عاتقه في الدفاع عن المصالح الحيوية للعمال والموظفين بالاقليمين، والتصدي لكل أشكال الفساد والاستغلال الذي يستهدف حقهم في الحياة الكريمة ويمس مصالحهم الحيوية، فإنه يعلن للرأي العام ما يلي:

اعتزازه بـ:

ــ النجاح المتميز لليوم الدراسي الذي نظمه الاتحاد الاقليمي لنقابات الدريوش والناظور يوم 01 فبراير 2014 بميضار.

ــ المشاركة النوعية والمكثفة لمناضلي/ات الاتحاد الاقليمي في المسيرة الوطنية للاتحاد النقابي للموظفين التوجه الديموقراطي يوم 06 فبراير 2014 بالرباط، والنجاح الباهر للإضراب والمسيرة.

ــ الدينامية النضالية والتنظيمية التي يعرفها اتحادنا الاقليمي بمختلف القطاعات وعلى مختلف الواجهات، والتي هي نتاج التضحيات المبدئية التي يقدمها مناضليه ومناضلاته انسجاما مع مبادئ توجهنا النقابي الديموقراطي ومواقفه.  

مطالبته بـ:

ــ وقف الهجوم الممنهج الذي تتعرض له حقوق ومكتسبات العمال والموظفين.

ــ احترام الحريات النقابية ووضع حد للمضايقات التي يتعرض لها المسؤولين النقابيين بالاقليمين.

ــ فتح حوارات جادة ومسؤولة، شاملة وقطاعية مع مكتب الاتحاد الاقليمي والمكاتب المحلية والإقليمية للجامعات الوطنية والنقابات القطاعية المنضوية تحت لوائه، على أرضية الاستجابة لملفاتها المطلبية.

تضامنه مع:

ــ كل الحركات الاحتجاجية في نضالاتها المشروعة بالإقليمين، وعلى رأسها نضالات العمال والمستخدمين بالقطاعين الخاص والعام، وتنسيقيات الموظفين المجازين وحاملي الشهادات العليا غير المدمجين في السلالم الملائمة بالجماعات الترابية وقطاع التعليم…، وأساتذة سد الخصاص، والجمعية الوطنية لحملة الشهادات المعطلين بالمغرب، ولجان متابعة الشأن المحلي…الخ.

دعوته لـ:

ــ مناضلات ومناضلي الاتحادي الاقليمي ومنخرطيه إلى الاستمرار في تكريس التضامن العمالي بين مختلف القطاعات، وتعبئة الطاقات في اتجاه تمتين الجبهة الداخلية للاتحاد، والمشاركة في كل المبادرات النضالية الجماهيرية الرافضة للسياسات الطبقية للدولة، بما في ذلك احتجاجات حركة 20 فبراير التي ستخلد ذكراها السنوية في الأيام القليلة المقبلة.

ــ عموم الطبقة العاملة بالاقليمين إلى الالتفاف حول الاتحاد الإقليمي واختياراته النقابية الديموقراطية والكفاحية.

ــ النقابات الجادة والمناضلة بالإقليمين إلى العمل على تعزيز قوة ووحدة الطبقة العاملة وتوفير متطلبات بناء جبهة نقابية مناضلة تعيد الاعتبار للعمل النقابي الكفاحي وتواجه التحديات المطروحة.

عاش الاتحاد الاقليمي لنقابات الدريوش والناظور

  إطارا نقابيا ديموقراطيا ومكافحا

      عاشت وحدة الطبقة العاملة

   

اترك تعليق

كن أوّل من يعلّق

نبّهني عن
avatar
‫wpDiscuz